وسط هتافات “الموت للعرب” والاعتداء على عدد من المارة، اعتقال 6 إسرائيليين في القدس
بحث

وسط هتافات “الموت للعرب” والاعتداء على عدد من المارة، اعتقال 6 إسرائيليين في القدس

شهود عيان يقولون إن شبان يهود كانوا يبحثون عن العرب وطرحوا أسئلة على المارة من أجل تمييز اللهجة؛ تأتي هذه الأحداث بعد عدد من الاعتداءات المصورة لشبان عرب على حريديم

حشد من اليهود المتطرفين يتجمهر بالقرب من محطة القطاع الخفيف في شارع يافا بمدينة القدس، 19 أبريل، 2021. (Screen capture/Twitter)
حشد من اليهود المتطرفين يتجمهر بالقرب من محطة القطاع الخفيف في شارع يافا بمدينة القدس، 19 أبريل، 2021. (Screen capture/Twitter)

اعتقلت الشرطة ستة مشتبه بهم يهود زُعم أنهم اعتدوا على رجل عربي ورشقوا مركبات بالحجارة يوم الأحد مع استمرار تصاعد التوترات العرقية في القدس.

وقال عدد من شهود العيان لصحيفة “هآرتس” إن المشتبه بهم توجهوا للمارة في وسط مدينة القدس ووجهوا إليهم أسئلة من أجل تمييز لهجتهم. أولئك الذين تحدثوا بلكنة عربية تعرضوا للهجوم من قبل الحشد.

وأظهرت لقطات تم تحميلها على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات الشبان اليهود بالقرب من محطة القطار الخفيف في شارع يافا وهم يرددون “الموت للعرب”، بينما لوح العديد منهم بالأعلام الإسرائيلية.

وقال يوفال أفراهام لهآرتس: “كنت في حانة ورأيت مجوعة تضم 60 شابا يهتفون ’اليهودي روح طيبة، العربي ابن عاهرة’، وكانوا يبحثون عن أشخاص أصحاب لكنة عربية”، وتابع قائلا: “تابعتهم عند توجههم إلى شارع يافا. في هذه المرحلة لم يكن هناك شرطيون. كانوا يبحثون عن عرب، وفجأة هتف أحدهم ’ها هو ذا عربي هناك!’ وبدأ الجميع بالركض وراء الرجل. عندها وصلت مركبة للشرطة وقام عدد من الشرطيين بمطاردتهم”.

وتأتي أحداث يوم الإثنين على خلفية مجموعة من مقاطع الفيديو التي قام فلسطينيون من سكان القدس الشرقية بتحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي يظهرون فيها وهم يقومون بالاعتداء على مارة حريديم ومتدينين يهود بالضرب. المقاطع، التي تم تحميلها في الأساس على منصة “تيك توك”، أثارت إدانات واسعة من أعضاء كنيست يهود وعرب.

في آخر حادثة موثقة وقعت مساء الإثنين، شوهد فتى حريدي يركب دراجته بالقرب من ميدان “تساهل” في وسط مدينة القدس عندما اعتدى عليه ثلاثة فتية عرب وقاموا بركلة بصورة متكررة قبل أن يلوذوا بالفرار.

كما شهدت القدس في الأسبوع الأخير اشتباكات متكررة بين سكانها الفلسطينيين والشرطة التي منعت الفلسطينيين من الجلوس على درج باب العامود. في تقليد غير رسمي في القدس، غالبا ما يجلس آلاف الفلسطينيين في المنطقة بعد صلاة المساء خلال شهر رمضان.

وقامت الشرطة باستخدام خراطيم المياه والقنابل الصوتية لتفريق الحشود، الذين قاموا برشق عناصرها بالحجارة والمفرقعات.

ويُعتبر شهر رمضان، الذي يشهد عادة تجمعات ليلية حاشدة، بؤرة لاندلاع أعمال عنف بين الشبان الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال