وسط معارضة إسرائيلية، واشنطن تبني فريقا مشتركا لمناقشة إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس
بحث

وسط معارضة إسرائيلية، واشنطن تبني فريقا مشتركا لمناقشة إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس

بلينكن يوضح للابيد أنه يدرك الحساسية السياسية لإعادة فتح القنصلية، ويقول إن اللجنة ستسمح للأطراف بمناقشة الأمر بتكتم

وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين يرافقه وزير الخارجية يئير لابيد، إلى اليسار، ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى اليمين، في مؤتمر صحفي مشترك في وزارة الخارجية بواشنطن، الأربعاء 13 تشرين الأول / أكتوبر، 2021 (AP Photo / Andrew Harnik، Pool)
وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين يرافقه وزير الخارجية يئير لابيد، إلى اليسار، ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى اليمين، في مؤتمر صحفي مشترك في وزارة الخارجية بواشنطن، الأربعاء 13 تشرين الأول / أكتوبر، 2021 (AP Photo / Andrew Harnik، Pool)

ذكرت تقارير إن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لتشكيل فريق مشترك مهمته حل النزاع المتزايد حول خطة إدارة بايدن لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، على عكس رغبات حكومة رئيس الوزراء نفتالي بينيت الجديدة.

سيرأس اللجنة المشتركة وزير الخارجية الأمريكى أنطوني بلينكن ونظيره الإسرائيلي يائير لابيد إلى جانب واحد أو اثنين من كبار مساعديهما، وفقا لتقرير موقع “أكسيوس” يوم الأربعاء.

اقترح بلينكن الفكرة خلال اجتماع مع لابيد في واشنطن الأسبوع الماضي، عندما أثيرت مسألة خطة بايدن لإعادة فتح ما كان بمثابة مهمة تمثيلية فعلية للفلسطينيين. أغلقت القنصلية من قبل الرئيس الأمريكي السابق ترامب في عام 2019 وتم ضم موظفيها إلى السفارة الأمريكية، وانتقلوا إلى المدينة قبل ذلك بعام، في ما يعتبره الفلسطينيون تخفيضا فعليا لعلاقاتهم مع الولايات المتحدة.

ولابيد حذر بلينكن من أن خطط واشنطن للمضي قدما قد تخاطر بإسقاط الحكومة الإسرائيلية التي تضم أحزابا يمينية قد لا تكون على استعداد لإستيعاب مثل هذه الخطوة. تعتبر هذه الأحزاب أن إعادة فتح قنصلية أمريكية في القدس أمر لا يخدم الإسرائيليين وسيؤدي إلى قيام دول أخرى بفعل الشيء نفسه، وبالتالي الإضرار بسيادة إسرائيل على المدينة.

وقال لابيد لبلينكن الأسبوع الماضي، وفقا لموقع أكسيوس: “لا أعرف كيف سأبقي هذا التحالف معا إذا أعدت فتح القنصلية”.

يؤكد المسؤولون الأمريكيون أن إعادة فتح القنصلية هي مجرد عودة إلى الوضع الراهن قبل ترامب وجزء من تعهد بايدن بتجديد العلاقات مع الفلسطينيين التي قطعت خلال الإدارة السابقة. علاوة على ذلك، يشيرون إلى أن ما يقارب من اثنتي عشرة دولة أخرى تدير قنصليات في القدس تخدم الفلسطينيين.

مبنى القنصلية العامة للولايات المتحدة في القدس، 4 مارس 2019 (Ariel Schalit / AP)

أوضح بلينكن للابيد أنه يدرك الحساسية السياسية لهذه الخطوة، وقال إن هدف الفريق المشترك هو أن تجري الأطراف مفاوضات بشأن القنصلية بطريقة سرية تهدف إلى منع تحول الأمر إلى حادثة دبلوماسية أكبر، بحسب أكسيوس.

بينما أخطر بلينكن إسرائيل بخطة بايدن لإعادة فتح القنصلية في شهر مايو، وافقت واشنطن لاحقا على تأجيل هذه الخطوة إلى ما بعد تمرير الحكومة الجديدة الميزانية الشهر المقبل، من أجل منحها فرصة لتحقيق الاستقرار.

طلب لابيد من بلينكن تأجيل اجتماع الفريق المشترك إلى ما بعد إقرار الميزانية، حسبما أفاد موقع “أكسيوس”، على الرغم من أنه لم يكشف عن كيفية استجابة وزير الخارجية.

و قال مصدر أمريكي مطلع على الأمر لـ”تايمز أوف إسرائيل” في وقت سابق من هذا العام أنه “كان من ضمن طلب تأجيل إعادة الافتتاح، الإدراك بأننا سنمضي قدما في نهاية المطاف”.

وقال متحدث بإسم لابيد إن الفريق المشترك لم يتشكل بعد.

ورفضت وزارة الخارجية التعليق على الأمر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال