وسط شكاوى تخريب بطاقات الإقتراع، قد يتم إحتساب بعض الأصوات غير الصالحة
بحث

وسط شكاوى تخريب بطاقات الإقتراع، قد يتم إحتساب بعض الأصوات غير الصالحة

أصدرت لجنة الانتخابات المركزية مبادئ توجيهية جديدة بعد تلقي تقارير عديدة عن بطاقات الاقتراع الغير صالحة

القاضي حنان ميلسر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية للكنيست الحادية والعشرين، يحضر اجتماع لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست، 3 أبريل 2019 (Yonatan Sindel / Flash90)
القاضي حنان ميلسر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية للكنيست الحادية والعشرين، يحضر اجتماع لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست، 3 أبريل 2019 (Yonatan Sindel / Flash90)

أفادت لجنة الانتخابات المركزية بأنها تلقت شكاوى عديدة خلال انتخابات الكنيست يوم الثلاثاء حول بطاقات الاقتراع التي تم تخريبها أو التي يختلف شكلها عن النسخة التي وافقت عليها اللجنة.

من أجل الحفاظ على نزاهة الانتخابات، أصدر رئيس اللجنة، قاضي المحكمة العليا حنان ميلسر، تعليمات إلى لجان مراكز الاقتراع بالاحتفاظ بأية بطاقة اقتراع بها ثقب صغير أو تم تمزيقها بنية واضحة لجعلها غير صالحة، أو التي يختلف شكلها عن شكل البطاقات الرسمية.

إذا عثرت مراكز الاقتراع بنهاية فرز الأصوات على بطاقة واحدة فقط من أي نوع من هذه البطاقات فإنها ستعتبر غير صالحة ولن يتم أخذها بالحسبان. ولكن إذا كانت هناك بطاقتان أو أكثر، فيجب أخذها بالحسبان. في جميع الحالات، تجدر الإشارة إلى جميع المخالفات في البروتوكولات.

ويأتي الحكم بعد أن إدعت عدة أحزاب، من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، بأن الأصوات قد تضررت أو تم إخفائها أو فقدانها في بعض مراكز الاقتراع البالغ عددها 10,000 مركز في جميع أنحاء البلاد.

بطاقات اقتراع في صندوق اقتراع في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في 9 أبريل 2019. (Hadas Parush / Flash90)

في وقت سابق، قالت الشرطة إنها تحقق في ما زعم بعض المسؤولين في حزب “أزرق-أبيض” أنه بمثابة حملة “منهجية” لتخريب – وبالتالي إلغاء – أصوات “أزرق-أبيض” في جميع أنحاء البلاد.

وقدم “أزرق-أبيض”، الذي يتزعمه بيني غانتس، وهو المنافس الرئيسي لحزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمثلة للجنة الاقتراع لبطاقات إقتراع مخربة التي تحمل علامات صغيرة عليها والتي من شأنها أن تجعلها أصوات غير صالحة.

وقال ميلسر أنه إذا عثرت الشرطة على أدلة على تخريب واسع النطاق يهدف استبعاد وإلغاء أصوات “أزرق-أبيض”، فإنه سيطلب من مراكز الاقتراع فرز الأصوات التالفة للحزب على أنها صالحة.

في أعقاب شكوى “أزرق-أبيض”، اتهم نتنياهو الناشطين من حزب “أزرق-أبيض” بإبطال بطاقات الإقتراع التي صوتت لصالح الليكود. على عكس “أزرق-أبيض”، لم يقدم رئيس الوزراء دليلا.

بشكل منفصل، قام النشطاء ومراقبو الانتخابات، وبشكل أساسي من حزب الليكود، بوضع ما لا يقل عن 1200 كاميرا خفية في مراكز الاقتراع بالبلدات العربية صباح الثلاثاء، ما دفع الشرطة إلى إجراء تحقيق في الأمر. كانت بعض الكاميرات مخبأة على أجساد الناشطين والمراقبين من الحزب، وقيل إن بعضها تم تركيبه في مراكز الاقتراع. تضمن الجهد الكاميرات المزروعة في البلدات العربية في جميع أنحاء الجليل والنقب، وفي المناطق ذات الأغلبية العربية في حيفا والناصرة وأماكن أخرى.

نشر الناشطون الكاميرات في المناطق التي يشتبهون في إمكانية وجود مستويات “إشكالية” فيها من ناحية تزوير الانتخابات، وفقا لموقع واينت الإخباري.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحمل بطاقة تصويت لحزبه الليكود في فيديو تم تصويره على شاطئ في نتانيا في 9 أبريل 2019. (لقطة شاشة: YouTube)

وقال ميلسر، من لجنة الانتخابات المركزية، إن التصوير داخل مراكز الاقتراع يعد خرقا لقانون الانتخابات وأصدر توجيها يحظر تصوير الناخبين داخل مراكز الاقتراع “باستثناء حالة وقوع حادث خاص”.

في أعقاب الكشف عن الكاميرات المخفية، قال استطلاعات الرأي البارزة إن نسبة المشاركة بين الناخبين العرب كانت أقل بكثير من الانتخابات السابقة.

قدم الحزب العربي “الجبهة-العربية للتغيير” شكوى بشأن الكاميرات الخفية إلى لجنة الانتخابات المركزية، زاعما أن التصرف “غير القانوني” من جانب “اليمين المتطرف” كان محاولة لتخويف العرب من ممارسة حقهم في التصويت.

قبل أقل من ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة العاشرة مساء، قال حزب “الجبهة-العربية للتغيير” إن نسبة المشاركة في البلدات والقرى العربية بلغت 46% وتتزايد “في أعقاب جهود الليكود لتخريب نسبة التصويت في المجتمعات العربية”.

تقدم “الجبهة-العربية للتغيير”، إلى جانب حزب “ميرتس” اليساري، بطلب إلى لجنة الانتخابات المركزية لإبقاء مراكز الاقتراع في البلدات العربية مفتوحة لمدة ساعة أخرى، حتى الساعة 11:00 مساء، قائلين إن الكاميرات ردعت الناخبين.

“الجمهور العربي يخشى الوصول إلى صناديق الاقتراع بسبب استخدام كاميرات خفية”، قال حزب ميرتس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال