وسط تهديدات بالقتل، الشرطة في حالة تأهب قصوى لمسيرة الفخر المثلية في القدس
بحث

وسط تهديدات بالقتل، الشرطة في حالة تأهب قصوى لمسيرة الفخر المثلية في القدس

نشر أكثر من 2400 عنصر أمن؛ وحددت الشرطة 180 مشتبه بعد أن تلقت منظمة الحدث تهديدات بالقتل تشير إلى مقتل شيرا بانكي

لاف الأشخاص يشاركون في مسيرة الفخر المثلية السنوية في القدس، 3 يونيو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
لاف الأشخاص يشاركون في مسيرة الفخر المثلية السنوية في القدس، 3 يونيو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

بقيت الشرطة في حالة تأهب قصوى في القدس يوم الخميس قبل مسيرة الفخر في المدينة بعد توجيه تهديدات ضد منظم مسيرة هذا العام، إلى جانب تهديدات ضد المشرعين الذين يخططون للحضور، في إشارة إلى مقتل مراهقة خلال مسيرة 2015.

وقالت الشرطة إنها ستنشر أكثر من 2400 ضابط لحماية المسيرة وقد حددت وتراقب حوالي 180 شخصا يمكن أن يشكلوا تهديدا للمشاركين. وقالت أن هناك ما لا يقل عن 20 مشتبها الذين من المرجح أن يحاولوا مهاجمة الحدث.

أحداث الفخر في القدس هي دائما أحداث متوترة مع استمرار الاحتجاجات اليمينية والدينية المعارضة، إلى جانب مع تاريخ من العنف المميت.

تم تصعيد التهديدات يوم الأربعاء بعد أن تم إرسال رسالة إلى مديرة البيت المفتوح في القدس، إمونا كلاين بارنوي، مع التحذير “لن نسمح بإقامة موكب الفخر في القدس. القدس هي المدينة المقدسة. مصير شيرا بانكي في انتظارك”.

كما أُرسلت الرسالة إلى أعضاء الكنيست غلعاد كاريف (حزب العمل)، ونعمة لازيمي (حزب العمل) وإيتان غينزبورغ (أزرق-أبيض).

وقالت الشرطة في وقت متأخر من يوم الأربعاء أنها ألقت القبض على شاب في العشرينات من عمره يشتبه في أنه أرسل التهديدات. لم يتم تعريف الشاب وهو من سكان القدس. وسيمثل أمام محكمة في المدينة يوم الخميس لتمديد حبسه احتياطيا.

نشطاء من منظمة لهافا اليهودية المتطرفة يتظاهرون ضد مسيرة الفخر في القدس، 3 اغسطس 2017 (Yonatan Sindel / Flash90)

وأرسلت رسائل التهديد على فيسبوك وتويتر من حساب بإسم “إخوان يشاي شليسل”، حسب الشبكة.

شليسيل، يهودي متشدد، طعن بانكي البالغة من العمر (16 عاما) حتى الموت خلال موكب عام 2015 بعد ثلاثة أسابيع فقط من إطلاق سراحه حيث قضى عقوبة بالسجن مدتها ثماني سنوات لارتكابه هجوم طعن في نفس المسيرة قبل 10 سنوات.

كما اتخذت الشرطة مجموعة من الإجراءات الأمنية للمسيرة التي ستشهد بدء تجمع الناس في الساعة الثالثة مساء في حديقة ليبرتي بيل، مع بدء المسيرة في الساعة الخامسة مساء متجهة إلى شوارع كيرين هايسود والملك جورج. ومن المقرر أن تختتم المسيرة في وسط المدينة، في منتزة الإستقلال، في وقت لاحق من المساء.

لن يُسمح بالدخول إلى المسيرة إلا من أربع نقاط محددة على طول الطريق حيث ستقوم الشرطة بفحص المشاركين. ولن يُسمح لأي شخص بالدخول إذا كان يحمل سلاحا ناريا.

بالإضافة إلى ذلك، لن يتمكن المتظاهرون من الخروج من المسار إلا في نقاط محددة. سيتم إغلاق جزء كبير من وسط المدينة أمام حركة مرور السيارات.

لم يتضح على الفور عدد المشاركين المتوقع مع انخفاض الأعداد في السنوات الأخيرة بسبب جائحة كورونا. في العام الماضي شارك حوالي 7500 شخص في المسيرة.

وردا على التهديدات، قال أوري والد شيرا بانكي بأنها “محزنة للغاية ومضيعة”، لكنه أقر بأنه من “المشروع” أن يعارض الناس المسيرة.

“أعتقد أن الأمر مختلف… لقد فكرت بهذه الطريقة قبل مقتل شيرا، وأعتقد أن هذا هو الطريق الآن”، قال لإذاعة “كان” العامة.

وأشار إلى أنها “مساحة عامة، وهي مساحة عامة للجميع”، مضيفا أنه بينما يتفهم التحديات التي تواجهها الشرطة بسبب التهديدات، “نحتاج إلى السماح بالمسيرة”.

من الأرشيف: مشاركون في مسيرة فخر القدس في 2 أغسطس، 2018 يحملون ملصق لإحياء ذكرى شيرا بانكي (16 عاما)، التي قُتلت على يد متطرف حريدي في موكب الفخر في العاصمة في عام 2015. (Luke Tress / The Times of Israel)

في معرض حديثه عن إلغاء مسيرة الفخر في مدينة نتيفوت الجنوبية، بسبب الرصاصة التي تم إرسالها إلى والدة أحد المنظمين، أعرب بانكي عن أسفه لأن مثل هذه التهديدات العنيفة قد نجحت في تحقيق هدفها.

ومع ذلك، أصر بانكي على أن المجتمع الإسرائيلي أصبح أكثر قبولا لمجتمع المثليين.

وقال: “قبل عشر سنوات، لم يكن أحد يفكر في القيام بمسيرة فخر في نتيفوت. هذا العام، سعى الناس للقيام بذلك، وعلى الرغم من أنه لم يتم تنفيذها… أعتقد أنه في غضون خمس سنوات أخرى سوف يسيرون هناك”.

تقام مسيرات الفخر سنويا في عدة مواقع في جميع أنحاء البلاد. تحظى تل أبيب بأكبر قدر من الفخر، حيث يحضر المسيرة عادة عشرات الآلاف. ومن المقرر عقدها هذا العام في 10 يونيو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال