وسط تصاعد التوترات في البلاد، بن غفير يخطط لزيارة الحرم القدسي يوم الخميس
بحث

وسط تصاعد التوترات في البلاد، بن غفير يخطط لزيارة الحرم القدسي يوم الخميس

لم يقرر قائد الشرطة بعد ما إذا كان سيسمح لعضو الكنيست اليميني المتطرف بالدخول إلى الحرم القدسي، وسيتم إجراء تقييم للوضع

عضو الكنيست إيتمار بن غفير في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، 20 يناير، 2022.  (Yonatan Sindel/Flash90)
عضو الكنيست إيتمار بن غفير في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، 20 يناير، 2022. (Yonatan Sindel/Flash90)

وسط تصاعد التوترات في جميع أنحاء البلاد، قال عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير أنه يعتزم زيارة الحرم القدسي يوم الخميس.

في حين لا توجد نية من قبل المسؤولين حاليا لمنع الزيارة، سيتم إجراء تقييم للوضع يوم الأربعاء بشأن هذه المسألة، وفقا لتقارير وسائل الإعلام مساء الاثنين.

القرار النهائي يعود إلى مفوض الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي، الذي تلقى دعوات من سياسيين مختلفين لمنعها، بعد ورود تقارير عن زيارة بن غفير.

في بيان رد على التقارير، قال بن غفير: “مثلما أزور جبل الهيكل في بداية كل شهر عبري، أنوي القيام بذلك يوم الخميس المقبل”.

ثم انتقد بن غفير مفوض الشرطة شبتاي، واصفا إياه بـ”الفاشل”، ووزير الأمن العام، عومر بارليف، الذي وصفه بـ”اليساري”، قائلا إنه يأمل أنه “ليس لديهما نية لتعطيل الوضع الراهن في جبل الهيكل والتسبب في تصعيد”.

“محاولة منع مشرع إسرائيلي من زيارة الموقع سترسل رسالة استسلام للإرهاب وستؤدي فقط إلى تأجيج النيران”، قال.

وزير الأمن العام عومر بارليف يحضر مراسم في المقر الوطني لشرطة إسرائيل في القدس، 5 سبتمبر، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

تأتي زيارة بن غفير من حزب الصهيونية الدينية وسط توترات متصاعدة في أعقاب سلسلة من الهجمات على مدار الأيام الماضية، ويوم الأرض القادم في 30 مارس، وشهر رمضان الأسبوع المقبل.

يصادف يوم الأرض قرار الحكومة الإسرائيلية عام 1976 بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي المملوكة للعرب في منطقة الجليل شمال إسرائيل.

في 2018 في يوم الأرض – 30 آذار – أطلق الفلسطينيون في قطاع غزة “مسيرة العودة الكبرى”، والتي كانت سلسلة من الاحتجاجات الأسبوعية على طول السياج الحدودي.

متظاهرون فلسطينيون يركضون للاحتماء من الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته القوات الإسرائيلية خلال مواجهات بعد مظاهرة في ذكرى يوم الأرض، بالقرب من الحدود مع إسرائيل، شرق مدينة غزة، 30 مارس 2018 (Mahmud Hams / AFP)

وأكدت إسرائيل أن حركة حماس في غزة خصصت الحملة لأغراض شائنة، باستخدام المتظاهرين المدنيين كغطاء لأنشطة عسكرية عنيفة.

تشير المعلومات الاستخباراتية الحالية إلى أنه في حين تم تنفيذ الهجمات الأخيرة في بئر السبع والخضيرة ، لا تزال مدينة القدس نقطة احتكاك رئيسية، حيث من المرجح أن تقع هجمات في المستقبل.

أفادت القناة 12 أن شبتاي، الذي أمر بالفعل باستدعاء ست وحدات احتياطية من شرطة الحدود للمساعدة في محاولة إحباط أي تصعيد إضافي في العنف، إقترح أيضا تجنيد 500 متطوع آخر في الشرطة – جميعهم من ذوي الخلفيات العملياتية.

قائد الشرطة كوبي شبتاي يحضر مراسم لشرطة إسرائيل في مدينة الناصرة الشمالية، 9 نوفمبر 2021 (Meir Vaknin / Flash90)

في وقت سابق الأحد، أمر رئيس الوزراء نفتالي بينيت بتعزيز وجود قوات الأمن على الفور، مع التركيز على المناطق التي يوجد فيها تهديد بالعنف. وسيظل التعزيز قائما حتى عيد الاستقلال، الذي يبدأ هذا العام مساء 4 مايو.

مع اقتراب شهر رمضان، قالت الشرطة انها لن تخفف القيود الأمنية في القدس، رغم أنها سمحت في الماضي بتجمعات أكبر من المعتاد في منطقة باب العامود تكريما للشهر الكريم.

الهدف هو استدعاء المتطوعين لمدة أسبوع من الخدمة، من أجل تعزيز وجود الشرطة في مراكز المدن في جميع أنحاء البلاد، كإجراء دفاعي ولزيادة شعور المواطنين بالأمان.

القوات الإسرائيلية تشتبك مع متظاهرين احتجاجا على إخلاء بعض العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، 7 مايو 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

شهد ربيع العام الماضي إشتباكات في المنطقة المحيطة بالحرم القدسي وعمليات الإخلاء المخطط لها للعائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح مما تسبب في حرب استمرت 11 يوم بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

خوفا من تكرار التصعيد والإضطرابات، حثت إدارة بايدن إسرائيل على اتخاذ إجراءات وقائية لمنع اندلاع مماثل في أبريل، والذي سيشهد التقاء عيد الفصح اليهودي ورمضان وعيد الفصح المسيحي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال