وسط تسجيل أرقام قياسية في عدد الإصابات، 200,000 إسرائيلي تلقوا التطعيم في اليوم السابق
بحث

وسط تسجيل أرقام قياسية في عدد الإصابات، 200,000 إسرائيلي تلقوا التطعيم في اليوم السابق

وزير الصحة يقول إن 2.2 مليون شخص في البلاد تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل؛ 8,511 إصابة جديدة يوم الثلاثاء، مقارنة بـ 10,000 في اليوم السابق

إسرائيليون يتلقون لقاح كوفيد-19، في مركز تطعيم في ميدان رابين بتل أبيب، 19 يناير، 2021. (Miriam Alster / Flash90)
إسرائيليون يتلقون لقاح كوفيد-19، في مركز تطعيم في ميدان رابين بتل أبيب، 19 يناير، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

عرض وزير الصحة يولي إدلشتين يوم الأربعاء معطيات تشير إلى تطعيم 210,000 إسرائيلي في اليوم السابق، وهو رقم قياسي جديدة تسجله إسرائيل في حملتها لتطعيم مواطنيها ضد فيروس كورونا.

وكتب إدلشتين في تغريدة، “هذه هي الوتيرة للتغلب على الطفرة!”، في إشارة الى السلالة البريطانية من الفيروس التي تُعتبر السبب في الارتفاع الحاد الأخير في عدد الإصابات على الرغم من جهود التطعيم الجارية.

وعرض إدلشتين معطيات للوزارة تظهر أن 2,272,000 شخض تلقوا حتى الآن الجرعة الأولى من أصل جرعتين من لقاح “فايزر-بيونتك”، من بينهم 555,000 شخصا تلقوا الجرعة الثانية أيضا. ويمثل هذا الرقم نحو ربع عدد سكان إسرائيل البالغ عددهم 9.2 مليون نسمة، والذي تحافظ بفضله إسرائيل على مركزها كصاحبة معدلات التطعيم الأعلى بالنسبة لعدد السكان، بحسب مجموعات رصد.

وحث الوزير على استمرار الالتزام بإرشادات وزارة الصحة، والتي تم تمديدها يوم الثلاثاء حتى 31 يناير، وكتب إدلشتين “بعض الوقت وسيكون هذا وراءنا”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط الصورة، ووزير الصحة يولي إدلشتين مع إسرائيلية أصبحت المواطنة 2 مليون التي تتلقى التطعيم في إسرائيل، في الرملة، 14 يناير، 2021. (Tomer Neuberg / Flash90)

الأرقام التي عرضها كانت أكثر تفاؤلا من الأرقام التي نشرتها وزارته خلال الصباح، والتي أظهرت حصول 56,008 أشخاص على الجرعة الأولى الثلاثاء وتلقي 114,769 شخصا الجرعة الثانية من أصل 170,777. ولم يتضح سبب وجود تناقض في الأرقام.

وقالت الوزارة إنه تم تشخيص 8511 إصابة جديدة بالفيروس يوم الثلاثاء، بانخفاض بنحو 1500 حالة من اليوم السابق، الذي تم فيه تسجيل رقم قياسي جديد بلغ 10,058. الرقم يوم الثلاثاء هو الأدنى الذي يتم تسجيله منذ أكثر من أسبوع.

كما انخفض معدل نتائج الفحوصات الإيجابية إلى 9.2%، بعد أن وصل إلى 10.2% الإثنين.

منذ تفشي الوباء في أوائل العام الماضي تم تسجيل 570,000 حالة إصابة بفيروس كورونا في إسرائيل، من بينها هناك 82,930 حالة نشطة.

واستمر عدد المرضى بحالة خطيرة بالانخفاض لليوم الرابع على التوالي، حيث انخفض إلى 1113 شخص، يستعين 308 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 4142 بعد تسجيل 21 حالة وفاة جديدة الثلاثاء، وهو أدنى رقم تم تسجيله في عدد الوفيات في يوم واحد منذ شهر ديسمبر.

جاءت هذه التقارير في اليوم التالي لتصويت الحكومة على تمديد الإغلاق العام المستمر لعشرة أيام أخرى للحد من معدلات الإصابة. بعد اتخاذ قرار مجلس الوزراء بالإجماع، من المقرر الآن أن ينتهي الإغلاق في 31 يناير.

وصادق الوزراء أيضا على فرض غرامة بقيمة 2500 شيكل (772 دولار) على كل شخص يصل إلى البلاد دون عرض فحص كورونا يظهر نتيجة سلبية، بحسب مكتب رئيس الوزراء. بموجب السياسة الجديدة، ينبغي إجراء الفحص في غضون 72 ساعة قبل الهبوط في إسرائيل.

وقال مسؤولو الصحة في الاجتماع إن تأثير الإغلاق على معدلات الإصابة لم يظهر بعد، لكن من المتوقع أن يصبح واضحا في الأيام المقبلة.

شخص يتلقى لقاح كوفيد-19، في مركز تطعيم تديره بلدية تل أبيب مع المركز الطبي سوراسكي (إيخيلوف) في تل أبيب، في ميدان رابين في تل أبيب، 19 يناير، 2021. (Miriam ALster / Flash90)

في خطوة تهدف إلى تكثيف حملة التطعيم، أبلغت وزارة الصحة الثلاثاء صناديق المرضى، المسؤولة عن توزيع اللقاحات، بأنه سيكون بالإمكان استخدام جرعات اللقاح، بالإضافة إلى استخدامها كجرعات ثانية، كجرعة أولى حيث ستعتمد صناديق المرضى على وصول الإمدادات الجديدة في الوقت المناسب لضمان إعطاء الجرعات الثانية من اللقاحات في موعدها. جاءت هذه الخطوة بعد إبرام صفقة مؤخرا مع شركة “فايزر-بيونتك” لتوفير المزيد من وحدات التطعيم بسرعة.

ونصحت وزارة الصحة، الثلاثاء، النساء الحوامل بضرورة البدء في تلقي التطعيمات، بغض النظر عن أعمارهن، في أعقاب نقل عدد من النساء الحوامل  إلى المستشفيات بحالة خطيرة بعد إصابتهن بالفيروس.

مع استمرار حملة التطعيم، تم خفض الحد الأدنى لسن الأشخاص الذين يحق لهم الحصول على التطعيم، حيث أصبحت الجرعات متاحة الآن لأي شخص يزيد عمره عن 45 عاما.

وقد حددت الحكومة هدفً يتمثل في تلقيح جميع السكان الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاما بحلول أواخر مارس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال