وسط الهدوء مع غزة، إسرائيل توسع منطقة الصيد وتسمح بمزيد من الواردات والصادرات
بحث

وسط الهدوء مع غزة، إسرائيل توسع منطقة الصيد وتسمح بمزيد من الواردات والصادرات

الخطوة تأتي في خضم تزايد الضغط الدولي لزيادة المعونة الانسانية للقطاع، وعقب لقاء بين وزيري الخارجية الإسرائيلي والمصري

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

صياد يحمل عربة يجرها حصان قبل تسليم حمولته إلى السوق بعد السماح لعدد محدود من القوارب بالعودة إلى البحر بعد وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد حرب استمرت 11 يوما بين حركة حماس وإسرائيل، في مدينة غزة، 23 مايو، 2021. (AP Photo / John Minchillo)
صياد يحمل عربة يجرها حصان قبل تسليم حمولته إلى السوق بعد السماح لعدد محدود من القوارب بالعودة إلى البحر بعد وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بعد حرب استمرت 11 يوما بين حركة حماس وإسرائيل، في مدينة غزة، 23 مايو، 2021. (AP Photo / John Minchillo)

أعلنت إسرائيل يوم الاثنين عن سلسلة من إجراءات الإغاثة لقطاع غزة، وتوسيع منطقة الصيد في القطاع الساحلي والموافقة على واردات وصادرات إضافية مع استمرار الهدوء النسبي على طول الحدود.

جاءت هذه الخطوة وسط دعوات دولية متزايدة لتقديم مساعدات إنسانية إضافية للقطاع المحاصر، الذي شهد صراعا واسع النطاق بين إسرائيل وحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” في مايو تسبب في دمار هائل لأجزاء من القطاع.

بعد المعركة التي استمرت 11 يوما، أعلنت إسرائيل أنها بصدد وضع سياسة جديدة تجاه غزة، مما يحد بشكل كبير من أنواع المساعدات التي يمكن أن تدخل القطاع حتى تتم إعادة مدنييّن إسرائيلييّن ورفات جندييّن تحتجزهم حماس. لم يُسمح سوى بدخول المواد الغذائية والإمدادات الطبية والوقود وعلف الحيوانات و”المواد الخام للصناعات الحيوية” إلى القطاع.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة لـ”تايمز أوف إسرائيل”، إن مواد أخرى ، مثل إطارات لإعادة بناء الدفيئات التي دمرها القصف الإسرائيلي، لا تزال محظورة، معربا عن أسفه لأن القدس لديها “تعريف ضيق للغاية لما يشكل مساعدة إنسانية”.

وقال المسؤول إن الصادرات الإجمالية من قطاع غزة تراجعت أيضا بنسبة 90%، مشيرا إلى أنه لم يُسمح إلا بكميات صغيرة من الصادرات الزراعية والمنسوجات من غزة، لكن هذه السلع ممنوعة من دخول إسرائيل – وهو مصدر رئيسي لدخل قطاع التصدير في غزة.

ومع ذلك ، ظل معبرا “رفح” و”صلاح الدين” إلى مصر مفتوحين للبضائع والمشاة في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من أن حجم ذلك لم يتضح بعد.

يوم الإثنين، أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة للجيش الإسرائيلي عن تخفيف هذه الإجراءات إلى حد ما.

شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية ، تمر إلى رفح جنوب قطاع غزة ، عبر معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم)، نقطة العبور الرئيسية للبضائع التي تدخل غزة من إسرائيل، في 21 مايو 2021، بعد وقف إطلاق النار بوساطة مصرية بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية. (SAID KHATIB / AFP)

ابتداء من يوم الاثنين، تم توسيع المنطقة التي يُسمح للصيادين في غزة بالإبحار فيها من تسعة أميال بحرية إلى 12 ميلا. سُمح بدخول معدات طبية إضافية، ومعدات صيد، ومواد أولية للصناعات المحلية وإنتاج المنسوجات إلى غزة عبر معبر “كيرم شالوم” (كرم أبو سالم) مع إسرائيل، بحسب وحدة التنسيق.

بالإضافة إلى ذلك، سُمح بتصدير المزيد من المنسوجات والمنتجات الزراعية عبر المعبر.

وقال منسق أعمال الحكومة في المناطق: “هذه الإجراءات المدنية التي وافق عليها المستوى السياسي تتوقف على استمرار الاستقرار الأمني”.

في الأسابيع التي أعقبت صراع أيار، بدأ ناشطون في القطاع بإطلاق بالونات حارقة على الأراضي الإسرائيلية، مما أدى إلى اندلاع عشرات الحرائق وإحراق مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والمحميات الطبيعية.

ردا على ذلك، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على البنية التحتية لحركة حماس في غزة وبعثت إسرائيل رسائل إلى الحركة مفادها أنها لن تقبل مثل هذه الهجمات.

مع بدء سريان المزيد من شروط وقف إطلاق النار، خفت حدة هجمات الحرق العمد، ولم يشهد الأسبوع ونصف الأسبوع الماضي أي حوادث عبر الحدود.

جاء قرار توسيع منطقة الصيد والواردات والصادرات بعد اجتماع بين وزير الخارجية يائير لابيد ونظيره المصري سامح شكري في بروكسل.

وبحسب وزارة الخارجية الإسرائيلية، ركز الاثنان على جهود إعادة إعمار قطاع غزة.

تفرض إسرائيل ومصر حصارا على قطاع غزة منذ عام 2007، عندما فرضت حماس سيطرتها على القطاع. يقول البلدان إن هذا الإجراء ضروري لمنع الحركة من الحصول على أسلحة ومواد لبناء التحصينات والأنفاق. معظم الذخائر التي استُخدمت في نزاع مايو كانت أسلحة رديئة منتجة محليا.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال