وسط إجراءات العزل، الإسرائيليون يبدؤون احتفالات محدودة بيوم الإستقلال بتحية للطواقم الطبية
بحث

وسط إجراءات العزل، الإسرائيليون يبدؤون احتفالات محدودة بيوم الإستقلال بتحية للطواقم الطبية

مراسم إيقاد الشعلة، التي تم تسجيلها مسبقا دون جمهور، تكرم الأطباء والممرضين والمتطوعين الذين يحاربون فيروس كورونا؛ إلغاء العديد من عروض الألعاب النارية؛ طائرات سلاح الجو تحلق فوق المستشفيات

  • منظر لطريق يافا الفارغ في القدس، بينما تحتفل إسرائيل بيوم استقلالها الثاني والسبعين تحت الإغلاق، 28 أبريل 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
    منظر لطريق يافا الفارغ في القدس، بينما تحتفل إسرائيل بيوم استقلالها الثاني والسبعين تحت الإغلاق، 28 أبريل 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
  • مراسم إضاءة الشعلة السنوي لإحياء ذكرى يوم الإستقلال ال72 لإسرائيل في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل بالقدس، 28 ابريل، 2020. (Screen capture: Facebook)
    مراسم إضاءة الشعلة السنوي لإحياء ذكرى يوم الإستقلال ال72 لإسرائيل في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل بالقدس، 28 ابريل، 2020. (Screen capture: Facebook)
  • الشرطة الإسرائيلية في حاجز طريق في عين حيمد، بالقرب من القدس، 28 أبريل 2020. (Nati Shohat / Flash90)
    الشرطة الإسرائيلية في حاجز طريق في عين حيمد، بالقرب من القدس، 28 أبريل 2020. (Nati Shohat / Flash90)
  • الألعاب النارية تضيء سماء حولون فيما تحتفل إسرائيل بيوم استقلالها الثاني والسبعين تحت الإغلاق، 28 أبريل 2020. (Yossi Aloni / Flash90)
    الألعاب النارية تضيء سماء حولون فيما تحتفل إسرائيل بيوم استقلالها الثاني والسبعين تحت الإغلاق، 28 أبريل 2020. (Yossi Aloni / Flash90)
  • إسرائيلي يشوي اللحم في منزله على طريق يافا في القدس، بينما تحتفل إسرائيل بيوم استقلالها الثاني والسبعين تحت الإغلاق، 28 أبريل 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
    إسرائيلي يشوي اللحم في منزله على طريق يافا في القدس، بينما تحتفل إسرائيل بيوم استقلالها الثاني والسبعين تحت الإغلاق، 28 أبريل 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
  • العلم الإسرائيلي على جدران المدينة القديمة بالقدس، بينما تحتفل إسرائيل بيوم استقلالها الثاني والسبعين تحت الإغلاق بسبب فيروس كورونا، 28 أبريل 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
    العلم الإسرائيلي على جدران المدينة القديمة بالقدس، بينما تحتفل إسرائيل بيوم استقلالها الثاني والسبعين تحت الإغلاق بسبب فيروس كورونا، 28 أبريل 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

حيت إسرائيل أطبائها وممرضاتها والمتطوعين الذين يتواجدون على الخطوط الأمامية في محاربة جائحة فيروس كورونا في انتقالها من إحياء المراسم الحزينة ليوم الذكرى إلى الاحتفالات بيوم الإستقلال الـ 72 للبلاد، التي جاءت هذا العام محدودة بسبب حظر التجول المفروض لمنع انتشار فيروس كورونا.

ولقد تم إلغاء معظم الاحتفالات بيوم الإستقلال، الذي يُحتفل به عادة بعروض ألعاب نارية ضخمة وحفلات شواء وحفلات شوارع وعروض جوية، في محاولة لتجنب تفشي الوباء، الذي قتل حتى الآن أكثر من 200 إسرائيلي وأصاب أكثر من 15,000 شخصا في البلاد.

وتم تسجيل حفل إيقاد الشعلة السنوي، وهو جزء أساسي في التحول من يوم الذكرى إلى يوم الإستقلال، مسبقا لأول مرة في المقبرة العسكرية “جبل هرتسل” في القدس دون حضور جمهور. وتم إغلاق جبل هرتسل، مثله مثل كل المقابر العسكرية في البلاد، الإثنين أمام جميع الزوار، لمنع التجمعات في يوم الذكرى السنوى لـ 23,816 من الجنود الذين قُتلوا في حروب إسرائيل وقتلى الهجمات.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في كلمة وجهها عبر الفيديو: “لم يكن لدينا يوما يوم إستقلال مثل هذا. نحن متباعدين جسديا، ولكننا لم نكن يوما أقرب من ذلك”، وأشاد بالطواقم الطبية وقوى الأمن التي تقوم بتطبيق القواعد.

وأضاف في مقطع فيديو بُث قبل مراسم إضاءة الشعلة: “سيأتي يوم يعود فيه العناق… ولكننا لم نصل إلى هناك بعد، لأن الوباء لا يزال هنا”.

وقال رئيس الكنيست ورئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، خلال الحدث: “هذه الأيام هي أيام صعبة وعلينا أن نكون مستعدين لأيام أكثر صعوبة قادمة”، في إشارة إلى الجائحة.

بالإضافة إلى أعداء إسرائيل الكثر، “لدينا الآن أيضا عدو لا نعرفه”، وهو يعلّم إسرائيل “درسا وطنيا واجتماعيا حول المسؤولية المتبادلة”، كما قال. في نداء وجهه من أجل الوحدة، أضاف غانتس أن على إسرائيل توجيه هذا الدرس لبناء مستقبل أفضل.

موقدا الشعلة الأولى، تحدث غانتس عن والديه الناجيين من المحرقة وعن مسيرته كرئيس أركان للجيش الإسرائيلي وأهدى شرف إيقاد الشعلة للطواقم الطبية التي تحارب الفيروس، وقوى الأمن، والكنيست، والجندييّن الإسرائيلييّن اللذين يتم احتجاز رفاتهما في غزة، والمواطنيّن الإسرائيلييّن المحتجزين هناك، وجميع الإسرائيليين.

وشارك في مراسم إيقاد الشعلة هذا العام الفنانة الكوميدية تسيبي شافيط؛ والمغني عيدان رايخل؛ والضابط الدرزي في الجيش الإسرائيلي هشام إبراهيم؛ وإيلي بن شيم، المسؤول عن إدارة منظمة “يد لبانيم” لعائلات الجنود الذين قُتلوا في معارك إسرائيل؛ والبروفيسور غاليا راهاف، التي مثلت الأطباء الإسرائيليين؛ وريني أبوطبول (92 عاما)، وياسمين مزاوي (18 عاما)، التي مثلت المتطوعين في طواقم المستشفيات وطواقم الإسعاف، صغارا وكبارا؛ والمربية والناشطة الاجتماعية عادي ألتشولر؛ وأوري كوهين، مؤسسة برنامح “مساع يسرائيلي” التربوي؛ ورئيس المنظمة غير الربحية “يديديم”، يسرائيل ألماسي؛ ومؤسسة “بيرثرايت للأمهات” لوري بالاتنيك؛ والممرضان أحمد بلاونة ويوئيل فيلوزني-أزولاي، اللذان مثلا جميع الممرضين.

قبل يوم الإستقلال الـ 72، ألغت العديد من المدن عروض الألعاب النارية، على الرغم من موافقة مجلس الوزارء على المضي قدما في العروض.

سيدة إسرائيلية تطل من نافذة شقتها في مبنى عُلقت عليه الأعلام الإسرائيلية في مدينة أشكلون جنوبي البلاد، 27 أبريل، 2020، مع استعداد البلاد لإحياء يوم الذكرى. (Menahem Kahana/AFP)

في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إلغاء عرضه الجوي السنوي التقليدي في يوم الإستقلال يوم الأربعاء لتجنب تجمع الأشخاص لمشاهدة الطائرات العسكرية المحلقة في الجو، وبدلا من ذلك، أعلن عن عرض جوي أكثر تواضعا لأسطول طائراته البهلوانية التي ستحلق فوق المستشفيات في البلاد في يوم الإستقلال تكريما للطواقم الطبية.

وقال الجيش إن “أربع طائرات من طراز ’إفروني’ ستحلق فوق مستفيات البلاد وتحيي الجهود التي تبذلها الفرق الطبية ونظام الصحة بكامله، الذين يخوضون الحرب ضد فيروس كورونا”.

ولقد بدأ سريان حظر تجول خلال يوم الإستقلال اعتبارا من الساعة الخامسة مساء الثلاثاء، حيث سيكون الإسرائيليون ملزمون بالبقاء في منازلهم لمنع انتشار فيروس كورونا من خلال حفلات الشوارع التقليدية التي تصاحب عادة هذه المناسبة.

خلال حظر التجول، والذي سيستمر حتى الساعة الثامنة من مساء الأربعاء، لن يُسمح للإسرائيليين بالابتعاد لمسافة تزيد عن مئة متر من منازلهم إلا للحصول على رعاية طبية أو احتياجات “حيوية” أخرى.

وسيُحظر الطهي في الهواء الطلق في المتنزهات والشواطئ، وسيكون بإمكان الإسرائيليين القيام بحفلات الشواء التقليدية فقط على الشرفات وفي ساحات منازلهم.

وسيُسمح بممارسة الرياضة لمسافة لا تزيد عن 500 متر من المنزل.

وستكون محلات البقالة ووسائل النقل العام مغلقة خلال هذه المدة. ولقد غادرت الحافلات الأخيرة محطاتها في الساعة الخامسة مساء لبعض الرحلات الحيوية، مثل نقل الطواقم الطبية إلى أماكن عملهما، وسيُسمح بحافلات وسيارات أجرة خاصة.

أشخاص يضعون قناعات واقية لحمايتهم من فيروس كورونا في تل أبيب، 28 أبريل، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

وصادق مجلس الوزراء على حظر التجول كإجراء طوارئ في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وبدأت الشرطة في إنشاء شبكة تضم 44 حاجزا على الطرق الرئيسية في جميع أنحاء البلاد الثلاثاء، بما في ذلك في جميع تقاطعات الطرق السريعة الرئيسية، لتطبيق القيود الجديدة، على الرغم من أن السفر بين المدن كان محظورا بالفعل في إطار إجراءات الإغلاق التي تم فرضها خلال يوم الذكرى، الذي بدأ مساء الإثنين وانتهى مع بداية يوم الإستقلال.

وتهدف القيود، المشابهة لتلك التي تم فرضها خلال اليوم الأول من عيد الفصح اليهودي في 19 و20 أبريل، لمنع التجمعات التقليدية الكبيرة للعائلات والأصدقاء خلال الأعياد.

ويتزامن الإغلاق خلال يوم الإستقلال مع القيود التي فُرضت خلال شهر رمضان على المناطق ذات الغالبية المسلمة، والتي تهدف إلى منع التجمعات التقليدية حول موائد الإفطار الرمضانية. في البلدات ذات الغالبية المسلمة، ستكون المحلات التجارية ملزمة بإغلاق أبوابها من الساعة السادسة مساء وحتى الثالثة فجرا في كل مساء حتى الثالث من مايو، بإستثناء الصيدليات وخدمات التوصيل للمنازل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال