وسائل الإعلام السورية الرسمية تتحدث عن انفجارات بالقرب من مطار دمشق
بحث

وسائل الإعلام السورية الرسمية تتحدث عن انفجارات بالقرب من مطار دمشق

الصواريخ أصابت المنطقة التي أطلقت منها أربعة صواريخ على إسرائيل في وقت سابق، بحسب المرصد السوري وتقرير روسي

صورة صادرة عن وكالة الانباء السورية الرسمية ’سانا’، تظهر صاروخ ينطلق الى الجو بالقرب من مطار دمشق الدولي، 21 يناير 2019 (SANA via AP)
صورة صادرة عن وكالة الانباء السورية الرسمية ’سانا’، تظهر صاروخ ينطلق الى الجو بالقرب من مطار دمشق الدولي، 21 يناير 2019 (SANA via AP)

سمع دوي انفجارات في سوريا بالقرب من مطار دمشق الدولي في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”. ولم تقدم الوكالة تفاصيل أخرى، لكن اعلن الجيش الإسرائيلي في ذات الوقت أنه اعترض صواريخ أطلقت من سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، نقلا عن مصادر سورية، إن نحو خمسة صواريخ سقطت على مواقع في جنوب وجنوب غرب العاصمة السورية، في المناطق التي أطلقت منها أربعة صواريخ على إسرائيل قبل دقائق.

وقالت المصادر إن تنظيم حزب الله اللبناني وغيره من الجماعات التي تدعمها ايران تنشط في المنطقة.

وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلا عن مصدر في سوريا أن الصواريخ أطلقت من اتجاه المنطقة الحدودية السورية اللبنانية في مرتفعات الجولان، وادعت أن الدفاع الجوي السوري اعترض معظم القذائف.

ويبدو أن الانفجارات جاءت بعد دقائق من اعتراض نظام الدفاع الإسرائيلي المضاد للصواريخ أربعة صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه مرتفعات الجولان.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه “لم يتم تحديد أي اصابات في البلدات الإسرائيلية”.

وفي 12 نوفمبر، تم استهداف شخصيات بارزة في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في دمشق في هجوم ألقى باللوم فيه على إسرائيل.

وكانت الحدود الشمالية هادئة نسبيا منذ أن أطلق تنظيم حزب الله اللبناني عدة صواريخ موجهة مضادة للدبابات على قاعدة للجيش ومركبة عسكرية داخل حدود إسرائيل الشمالية مع لبنان في سبتمبر الماضي، دون وقوع إصابات.

بطارية نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي، التي تم تصميمها لاعتراض وتدمير الصواريخ وقذائف المدفعية قصيرة المدى، في مرتفعات الجولان بالقرب من الحدود مع سوريا، 9 أبريل 2018 (Jalaa Marey/AFP)

وجاء التصعيد عند الحدود الشمالية بعد اندلاع قتال عنيف بين الجيش الإسرائيلي وحركة الجهاد الإسلامي التي تتخذ من غزة مقرا لها الأسبوع الماضي، شهد اطلاق نحو 450 صاروخا وقذيفة هاون على إسرائيل، التي ردت بالعديد من الضربات الانتقامية في غزة.

وبدأ هذا القتال في 12 نوفمبر، عندما اغتالت الدولة اليهودية بهاء أبو العطا، القائد الأعلى لحركة الجهاد الإسلامي. وفي نفس الوقت تقريباً، تم استهداف أكرم العجوري، العضو البارز في الحركة، في دمشق.

نفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية في سوريا ضد أهداف إيرانية خلال السنوات الماضية، لكنها لا تعلق بشكل عام على هجمات محددة. ولدى إيران قوات متمركزة في سوريا، الجارة الشمالية لإسرائيل، وتدعم حزب الله. وفي غزة، تزود الجهاد الإسلامي بالاموال والأسلحة والخبرات.

وبحسب ما ورد، ضربت إسرائيل أهدافا في مطار دمشق والمنطقة المحيطة بها عدة مرات في الماضي.

وفي شهر أغسطس، في إعلان نادر، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع في بلدة عقربا، جنوب شرق دمشق، بالقرب من مطار المدينة لإحباط ما وصفه بهجوم طائرات مسيرة مسلحة وشيك على إسرائيل من قبل مقاتلين تدعمهم إيران.

وفي شهر يناير، قيل إن إسرائيل شنت هجومًا صاروخيًا في وضح النهار على أهداف إيرانية في المطار. وردت إيران بإطلاق صاروخ أرض-أرض على مرتفعات الجولان الشمالية، والذي تم اعتراضه بواسطة نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي فوق منتجع التزلج في جبل الشيخ، وفقًا للجيش الإسرائيلي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال