وسائل إعلام لبنانية: الجيش اللبناني أطلق النار على طائرة مسيرة إسرائيلية حلقت فوق جنوب لبنان
بحث

وسائل إعلام لبنانية: الجيش اللبناني أطلق النار على طائرة مسيرة إسرائيلية حلقت فوق جنوب لبنان

قالت وكالة إعلام مرتبطة بحزب الله إن طائرة مسيّرة ثانية غادرت المنطقة بعد إطلاق النار عليها

صورة التقطت من بلدة يفتاح الإسرائيلية تظهر السياج الحدودي بين اسرائيل وبنان، 30 يناير 2018 (AFP/Jalaa Marey)
صورة التقطت من بلدة يفتاح الإسرائيلية تظهر السياج الحدودي بين اسرائيل وبنان، 30 يناير 2018 (AFP/Jalaa Marey)

أفادت وسائل إعلام لبنانية أن الجيش أطلق النار على طائرة إسرائيلية مسيرة حلقت فوق جنوب لبنان في وقت متأخر من ليلة الإثنين، وأطلق حزب الله النار على طائرة أخرى، قبل ان تغادر المنطقة، وسط تصعيد للتوترات عند الحدود.

وذكرت شبكة “المنار” التلفزيونية التابعة لحزب الله إن الطائرة الأولى كانت تحلق فوق موقع تابع للجيش اللبناني في ميس الجبل. ولم يتضح ما إذا تم اسقاطها.

وتم رصد الطائرة المسيّرة الثانية فوق أحد مواقع حزب الله في البليدة.

وقال حزب الله لقناة المنار في تقرير نقلته وكالة رويترز للأنباء أنه “تم التصدي للطائرة المسيّرة بالأسلحة المناسبة واجبارها على الانكفاء الى داخل الأراضي”.

وذكرت “رويترز” إن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل إنارة على الحدود مع لبنان خلال الحادث ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

ولم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي على الحادثة.

وأطلق حزب الله الشهر الماضي صواريخ مضادة للطائرات على طائرة مسيرة إسرائيلية متقدمة في تصعيد كبير في مستوى العنف على طول الحدود. وقبل أيام من ذلك، زُعم أن طائرة مسيرة صغيرة تابعة للجيش الإسرائيلي أسقطت من قبل حزب الله بنيران أسلحة خفيفة.

وجاء اطلاق النار على الطائرات المسيرة الإسرائيلية وسط توترات مستمرة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله بسبب مقتل أحد أعضاء الحزب في شهر يوليو في غارة جوية في سوريا نُسبت لإسرائيل، وتعهد الحزب بالانتقام. منذ ذلك الحين، القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى.

بحسب الجيش، حاول حزب الله هجوم قناصة ضد القوات الإسرائيلية مرتين على الأقل كرد انتقامي، الأول كان في 27 يوليو، ومرة أخرى في 26 أغسطس. وتجدر الإشارة إلى فشل الهجومين.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي من جهته أن حزب الله لا يزال ينوي الانتقام.

إسرائيل لا تزال من الناحية الفعلية في حالة حرب مع لبنان، حيث خاضت في السابق حربين – الأولى في عام 1982 ضد النشطاء الفلسطينيين الذين قاموا بإنشاء قاعدة عمليات في البلاد، والأخرى في عام 2006 ضد حزب الله.

صورة مأخوذة من كيبوتس المنارة، تظهر جنود حفظ سلام تابعين لليونيفيل يمرون امام علم حزب الله والعلم الفلسطيني اثناء قيامهم بدوريات على طول الحدود مع اسرائيل في قرية الحولة جنوب لبنان، 26 اغسطس 2020 (Jalaa Marey / AFP)

وتشتكي لبنان بانتظام من دخول طائرات استطلاع إسرائيلية بدون طيار مجاله الجوي، في حين يؤكد الجيش الإسرائيلي من جهته على أن مثل هذه النشاطات ضرورية لتعقب الأنشطة غير القانونية لحزب الله، الذي من المفترض أن تراقبه الحكومة اللبنانية.

وفي الشهر الماضي، قال وزير الدفاع بيني غانتس إن حزب الله سوف يتعرض “لضربة قاتلة” إذا اضطرت إسرائيل خوض حرب في لبنان، بعد أن هدد حسن نصر الله إسرائيل في اعقاب تدريبات للجيش الإسرائيلي لمحاكاة الحرب مع حزب الله.

وأكمل سلاح الجو الإسرائيلي تدريبات مفاجئة استمرت ثلاثة أيام لمحاكاة حرب واسعة النطاق ضد حزب الله هذا الأسبوع، بما في ذلك ضربات وهمية على حوالي 3000 هدف في يوم واحد، في تهديد واضح للتنظيم اللبناني.

جوداه آري غروس ساهم في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال