وسائل إعلام سورية: إسرائيل اغتالت أسيرا أمنيا سابقا وعميل استخبارات بالقرب من حدود الجولان
بحث

وسائل إعلام سورية: إسرائيل اغتالت أسيرا أمنيا سابقا وعميل استخبارات بالقرب من حدود الجولان

بحسب تقارير فإن مدحت الصالح، الذي كان مسجونا في إسرائيل في جرائم أمنية ومنذ ذلك الحين كان على صلة بالمخابرات السورية، قُتل بالرصاص في بلدة عين التينة

مدحت الصالح (Screenshot/Channel 13 news)
مدحت الصالح (Screenshot/Channel 13 news)

اغتال الجيش الإسرائيلي بالرصاص أسيرا أمنيا سابقا، فر لاحقا إلى سوريا، خدم في البرلمان وعمل بحسب تقارير ضد إسرائيل في المخابرات السورية، في بلدة عين التينة على الحدود مع مرتفعات الجولان، حسبما ذكرت وسائل إعلام سورية يوم السبت.

وقالت وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) إن مدحت الصالح استُهدف بإطلاق نار، وليس بغارة جوية.

بحسب قناة “الجزيرة”، فإن قناصا إسرائيليا أطلق النار على الصالح وقتله بينما كان يقف بالقرب من منزله، على الحدود مع إسرائيل.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الأمر تماشيا مع سياسته المتمثلة في عدم الإقرار بأعمال محددة في سوريا، باستثناء تلك التي ترد على هجمات من البلاد.

يبدو أن الاغتيال المزعوم مرتبط بجهود إسرائيل المستمرة لمنع إيران و”حزب الله” اللبناني من إقامة قاعدة عمليات دائمة على حدود الجولان.

الصالح، من قرية مجدل شمس الدرزية في الجولان، سُجن في إسرائيل لإدانته بارتكاب جرائم أمنية لمدة 12 عاما حتى تم إطلاق سراحه في عام 1997. بعد ذلك فر عبر الحدود إلى سوريا، حيث كان عضوا في البرلمان السوري، تحديدا كرئيس لملف “هضبة الجولان” بحسب وسائل إعلام سورية.

مدحت الصالح مع الرئيس السوري بشار الأسد.(Screenshot/Kan Public Broadcaster)

في السنوات الأخيرة، عمل في المخابرات السورية، مع استمراره في التركيز على جهود الدولة لاستعادة مرتفعات الجولان، التي استولت عليها إسرائيل عام 1967 وضمتها فعليا عام 1981.

عمل الصالح في الماضي على تجنيد أشخاص من مجدل شمس – وهي بلدة لا يحمل سكانها عموما الجنسية الإسرائيلية وما زالوا يتعاطفون إلى حد كبير مع دمشق  – ليكونوا بمثابة أصول للحكومة السورية وجمع المعلومات الاستخبارية في إسرائيل.

شنت إسرائيل مئات الضربات الجوية على أهداف عسكرية مرتبطة بإيران في سوريا على مر السنين – كان آخرها ليلة الأربعاء، وفقا لتقارير في وسائل الإعلام سورية – لكنها نادرا ما تقر أو تناقش تفاصيل محددة لعملياتها.

تخشى إسرائيل من ترسيخ إيران لوجودها على حدودها الشمالية، وقد قصفت مرارا المنشآت المرتبطة بإيران وقوافل الأسلحة المتجهة إلى حزب الله.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال