وزير ا الخارجية المصري والروسي يحذران من ’مخاطر’ الضم ، ويؤكدان دعمهما لحل الدولتين
بحث

وزير ا الخارجية المصري والروسي يحذران من ’مخاطر’ الضم ، ويؤكدان دعمهما لحل الدولتين

شكري ولافروف يقولان إن توسيع السيادة الإسرائيلية ’قد يثير جولة جديدة من العنف في المنطقة’

وزير الخارجية المصري سامح شكري يتكلم خلال لقاء مع نظيره الروسي في موسكو، 21 أغسطس، 2017. (AFP/Alexander Nemenov)
وزير الخارجية المصري سامح شكري يتكلم خلال لقاء مع نظيره الروسي في موسكو، 21 أغسطس، 2017. (AFP/Alexander Nemenov)

حذر وزيرا الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره المصري سامح شكري إسرائيل من ضم أجزاء من الضفة الغربية بشكل أحادي، بحسب بيانين صدرا بعد مكالمة هاتفية جرت بينهما الأربعاء.

وأصدر لافروف وشكري البيانين بعد مكالمة هاتفية بينهما قالا إنها تناولت “قضايا إقليمية”. وقال مكتب لافروف إن المكالمة أجريت بمبادرة من شكري.

وجاء في بيان صادر عن مكتب لافروف: “أشار الوزيران إلى أن ضم إجزاء من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغور الأردن سيهدد آفاق حل الدولتين للمشكلة الفلسطينية-الإسرائيلية ويمكن أن يثير جولة جديدة وخطيرة من العنف في المنطقة”.

مؤخرا، أعلنت روسيا استعدادها لاستضافة محادثات إسرائيلية فلسطينية في موسكو في محاولة لمنع خطوة الضم واستئناف عملية السلام. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بيان يوم الثلاثاء إنه سيكون على استعداد لحضور محادثات ثنائية في موسكو برعاية روسية.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يصغي إلى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال محادثات جمعتهما في موسكو، روسيا، 30 ديسمبر، 2019. (AP Photo/Alexander Zemlianichenko)

وحذر شكري من الضم من جانب واحد، قائلا إن ذلك “سيؤدي إلى وضع يزداد تعقيدا وسيؤثر على الأمن والاستقرار”.

وأكد الطرفان التزامهما بحل الدولتين.

وتأتي التصريحات وسط موجة من الانتقادات الإقليمية والدولية للضم الإسرائيلي المخطط له لأجزاء من الضفة الغربية بموجب خطة السلام التي طرحتها إدارة ترامب في الولايات المتحدة.

وقد هدد مسؤولون أردنيون، بمن فيهم رئيس وزراء المملكة ووزير خارجيتها، بإعادة النظر في معاهدات المملكة واتفاقياتها مع إسرائيل في حالة الضم.

رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز في مقابلة مع CNN في 2 مارس، 2020. (CNN screenshot)

وقال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” في أواخر مايو: “لن نقبل بالتحركات الإسرائيلية من جانب واحد لضم الأراضي الفلسطينية وسنضطر إلى مراجعة جميع جوانب علاقاتنا مع إسرائيل”.

أدلى الرزاز بتصريحه بعد أيام فقط من مقابلة أجرتها صحيفة “دير شبيغل” الألمانية مع الملك الأردني عبد الله الثاني حذر فيها من أنه في حال قامت إسرائيل “بالفعل بضم الضفة الغربي في يوليو، سيؤدي ذلك إلى صراع كبير مع المملكة الهاشمية الأردنية”.

على الرغم من التحذيرات الأردنية من خطوة الضم، التزمت القاهرة الصمت حتى الآن. بيان شكري لا يشير إلى أن مصر ستعيد النظر في معاهدتها مع إسرائيل.

وتربط إسرائيل ومصر اتفاقية سلام منذ عام 1978، بعد أن وقّع الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن على اتفاقات كامب ديفيد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال