وزير النفط الإيراني يؤكد أن بلاده لا تنوي خفض انتاجها النفطي لكنها مستعدة للنقاش
بحث

وزير النفط الإيراني يؤكد أن بلاده لا تنوي خفض انتاجها النفطي لكنها مستعدة للنقاش

تأتي هذه التصريحات بعد قرار السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا بتجميد انتاجها عند المستوى الذي كان عليه في يناير

وزراء الطاقة والنفط في روسيا، قطر، السعودية وفنزويلا خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، 16 فبراير 2016 (OLYA MORVAN / AFP)
وزراء الطاقة والنفط في روسيا، قطر، السعودية وفنزويلا خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، 16 فبراير 2016 (OLYA MORVAN / AFP)

اعلن وزير النفط الايراني ان ايران لا تنوي خفض انتاجها النفطي، لكنها “مستعدة للنقاش” مع البلدان الاخرى المنتجة للنفط، وذلك لدى اعلانه عن اجتماع سيعقد غدا الاربعاء في طهران مع نظيريه العراقي والفنزويلي.

وتأتي هذه التصريحات التي ادلى بها بيجان زنكنة بعد القرار الذي اتخذته في الدوحة اربع دول منتجة للنفط هي السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا، بتجميد انتاجها عند المستوى الذي كان عليه في كانون الثاني/يناير.

واكد زنقنه في تصريح نشره موقع وزارته الالكتروني، انه لم يطلع بعد على “النتائج النهائية” لاجتماع الدوحة، مشيرا الى ان “مناقشة وبحث هذه المسألة متاح”. لكنه قال ان “ايران لن تخفض حصتها” من الانتاج.

وسيناقش هذه المسألة الاربعاء في طهران مع نظيريه العراقي عادل عبد المهدي والفنزويلي ايلوجيو دل بينو.

واكد دل بينو الثلاثاء في قطر انعقاد الاجتماع الثلاثي في طهران الاربعاء.

واعلن الاتفاق حول تجميد الانتاج في ختام اجتماع وزاري بين السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا اليوم.

وقال وزير الطاقة القطري محمد صالح السادة لصحافيين “اتفقت الدول الاربع وبهدف استقرار اسواق النفطـ، على تجميد الانتاج عند مستوى كانون الثاني/يناير بشرط ان يحذو منتجون كبار آخرون حذونا”.

واضاف الوزير الذي تتولى بلاده رئاسة منظمة البلدان المنتجة للنفط، ان تواصلا “مكثفا” سيبدأ “فورا” مع منتجين آخرين بينهم ايران والعراق العضوان في اوبك، مضيفا “نعتقد ان هذه الخطوة (الاتفاق) تهدف الى استقرار السوق وستعود بالفائدة ليس فقط على المنتجين والمصدرين، بل ايضا على الاقتصاد العالمي”.

وايران والعراق وفنزويلا اعضاء في منظمة الدول المنتجة للنفط. وتسعى ايران الى العودة بقوة الى السوق النفطية بعد رفع العقوبات الاقتصادية الشهر الماضي عنها تطبيقا للاتفاق الدولي حول برنامجها النووي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال