وزير العدل يدعم شرعنة بؤرة استيطانية درس فيها إسرائيلي قتل في هجوم اطلاق نار في الضفة الغربية
بحث

وزير العدل يدعم شرعنة بؤرة استيطانية درس فيها إسرائيلي قتل في هجوم اطلاق نار في الضفة الغربية

ساعر يقول إن هدم المعهد الديني الذي بُني بصورة غير قانونية في حومش يمكن أن يُنظر إليه على أنه "إنجاز للإرهاب الفلسطيني"

اشخاص يسيرون بجانب برج المياه على أنقاض حومش، 27 أغسطس، 2019. (Hillel Maeir / Flash90)
اشخاص يسيرون بجانب برج المياه على أنقاض حومش، 27 أغسطس، 2019. (Hillel Maeir / Flash90)

أعرب وزير العدل غدعون ساعر يوم الثلاثاء عن دعمه لإضفاء الشرعية على بؤرة استيطانية في شمال الضفة الغربية، بعد مقتل إسرائيلي كان يدرس فيها في هجوم نفذه فلسطينيون.

قتل يهودا ديمينتمان (25 عاما) وأصيب شخصين آخرين في وقت سابق من الشهر عندما فتح مسلحون فلسطينيون النار على سيارة طلاب المعهد الديني المبني بشكل غير قانوني في بؤرة حومش، الذي سمح له الجيش بالعمل بشكل شبه يومي لأكثر من 15 عاما. وقامت القوات في وقت لاحق باعتقال عدد من المشتبه بهم في هجوم إطلاق النار، والذين يُعتقد أنهم نشطاء في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية.

وقال ساعر لموقع “واينت” الإخباري: “لقد قُتل يهودي مؤخرا على الطريق إلى حومش على أيدي الجهاد الإسلامي، وفي رأيي ينبغي علينا أن نقوم بالمصادقة على المعهد الديني في الوقت الحالي”.

وأضاف ساعر: “هذه منظمة إرهابية متطرفة ارتكبت جريمة قتل وإذا تم إخلاء المعهد الديني، قد يُفسر ذلك على أنه ’إنجاز’ للمنظمة الإرهابية نفسها”.

وعندما سئل عما إذا كان يؤيد إضفاء الشرعية على البؤرة الاستيطانية، أجاب: “أنا مؤيد للفكرة… لا ضرر من دراسة التوراة هناك”.

وزير العدل غدعون ساعر يترأس اجتماع كتلة “الأمل الجديد” في الكنيست، 13 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

جاءت تصريحات ساعر وسط تصاعد التوترات في المنطقة المحيطة بحومش، حيث اشتبك فلسطينيون يوم السبت مع القوات الإسرائيلية، وحاول يهود من اليمين القومي المتطرف التقدم في مسيرة نحو البؤرة الاستيطانية.

أعلن الجيش يوم السبت أنه أعلن عن الطريق المؤدي إلى حومش منطقة عسكرية مغلقة، وأن سياسته تجاه البؤرة الاستيطانية لم تتغير.

كجزء من الجهود الواضحة للحد من التوترات، تم إرسال القوات الاسرائيلية يوم الجمعة إلى البؤرة الاستيطانية، حيث بدأت في هدم ما لا يقل عن ستة مبان مؤقتة، بما في ذلك مبنى يستخدمه طلاب المدرسة الدينية للسكن ومبنيين آخرين من قبل العائلات التي انتقلت مؤخرا إلى المكان في خطوة تضامنية تهدف أيضا إلى توسيع الوجود اليهودي في المنطقة.

انتقد قادة المستوطنين عمليات الهدم، واصفين إياها بـ”جائزة للإرهاب”، وزعموا أن الرد على إطلاق النار يجب أن يكون إضفاء الشرعية على البؤرة الاستيطانية في حومش، التي كانت ذات يوم مستوطنة كاملة قبل إخلائها في عام 2005 بالتزامن مع إخلاء مستوطنات غزة.

لم تقم شرطة حرس الحدود بتدمير جميع المباني في البؤرة الاستيطانية، وظل المبنى الذي استُخدم كمدرسة دينية قائما، وسط مخاوف بشأن رد الفعل الذي قد يثيره مثل هذا الهدم في صفوف المستوطنين المحليين بعد وقت قصير من إطلاق النار.

يهودا ديمينتمان. (Courtesy)

وتوجه الآلاف من الإسرائيليين من اليمين المتدين والقومي المتطرف إلى حومش الأسبوع الماضي في مسيرة تضامنية مع زوجة ووالد ديمينتمان بينما كانا يكملان فترة الحداد التقليدية عليه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال