وزير الطاقة يوفال شتاينتس يدعو الرئيس اللبناني ميشال عون إلى إجراء محادثات مباشرة حول الحدود البحرية
بحث

وزير الطاقة يوفال شتاينتس يدعو الرئيس اللبناني ميشال عون إلى إجراء محادثات مباشرة حول الحدود البحرية

مع وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، اقترح وزير الطاقة لقاء ميشال عون في أوروبا لكسر الجمود بعد الخلاف على تويتر

يوفال شتاينتس في الجلسة الأسبوعية للحكومة بالقدس، 18 يونيو، 2017.  (Yonatan Sindel/Flash90)
يوفال شتاينتس في الجلسة الأسبوعية للحكومة بالقدس، 18 يونيو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

نادى وزير الطاقة الإسرائيلي يوم الاثنين الرئيس اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة رفيعة المستوى، مع وصول المحادثات بين ممثلين من البلدين حول الحدود البحرية إلى طريق مسدود على ما يبدو.

وبدأت الدول، التي لا تزال في حالة حرب رسميا، مفاوضات بشأن النزاع الحدودي تحت رعاية الولايات المتحدة والأمم المتحدة الشهر الماضي لتمهيد الطريق للتنقيب عن النفط والغاز في البحر. واتهمت إسرائيل منذ ذلك الحين لبنان بتغيير موقفها في المحادثات على حدودهما البحرية وحذرت من أن ذلك قد يؤدي إلى “طريق مسدود” من شأنه أن يضر بالمنطقة بأسرها.

ودعا وزير الطاقة يوفال شتاينتس، في تغريدة بالعربية، الرئيس اللبناني ميشال عون للاجتماع في أوروبا لحل المشكلة. وجاءت الرسالة بعد أن تبادلا انتقادات لاذعة على تويتر بشأن المحادثات.

وكتب على تويتر، “يسرّني بأن أبلغكم بأنني أستمتع من الحوار الذي يجري بيننا في الأيام الأخيرة على تويتر حول المفاوضات على الحدود البحرية. ولكن للأسف الشديد، يبدو أنكم لا تعرفون كل الحقائق حول هذا الأمر وذلك بسبب قيام الطرف اللبناني بتبديل مواقفه حول الحدود البحرية مرات عديدة خلال الـ -15 عاما الأخيرة”.

“إنني على قناعة بأنه لو استطعنا الالتقاء وجها لوجه في إحدى الدول الأوروبية من أجل اجراء مفاوضات علنية أو سرية، لكانت لنا فرصة جيدة لحل الخلاف حول الحدود البحرية مرة واحدة وللأبد. وبذلك سنستطيع أن نساهم في تعزيز مستقبل الشعبين الاقتصادي ورفاهيتهما”.

ولم يرد أي رد فوري من عون.

الرئيس اللبناني ميشال عون خلال خطاب للأمة في القصر الرئاسي في بعبدا، شرقي بيروت، لبنان، 21 نوفمبر، 2019.(Dalati Nohra via AP)

وقال شتاينتس يوم الخميس إن المفاوضين اللبنانيين غيروا موقفهم مرارا.

وكتب على تويتر، “لبنان بدّل مواقفه في موضوع الحدود البحرية الجنوبية 7 مرات”.

وقال شتاينتس إن “موقفه الحالي لا يتعارض مع موقفه السابق فحسب، بل مع موقف لبنان حول حدوده البحرية مع سوريا التي تأخذ في الاعتبار الجزر اللبنانية القريبة من الحدود”.

وفي وقت سابق يوم الخميس، حدد عون موقف بلاده على الحدود البحرية، والذي قال إنه يجب أن “يتم على أساس الخط الذي ينطلق برا من نقطة رأس الناقورة”.

وقال عون على تويتر، في إشارة إلى الساحل الإسرائيلي، أنه يجب أن يتم الترسيم “استنادا الى المبدأ العام المعروف بالخط الوسطي من دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية الفلسطينية المحتلة”.

أنصار الحزب الشيوعي اللبناني يحرقون الأعلام الإسرائيلية في مسيرة للاحتجاج على المحادثات البحرية الجارية مع إسرائيل، في منطقة الناقورة الحدودية في أقصى جنوب لبنان، 11 نوفمبر 2020 (Mahmoud Zayyat / AFP)

وتتعلق المفاوضات بمساحة بحرية تمتد لنحو 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت في العام 2011 إلى الأمم المتحدة.

واعتبرت لبنان لاحقا أنها استندت إلى تقديرات خاطئة.

وأكدت تغريدة عون أن لبنان تطالب الآن بـ 1430 كيلومترا مربعا إضافيا من البحر إلى الجنوب، بما في ذلك جزءا من حقل غاز “كاريش” الإسرائيلي، حسبما قالت خبيرة الطاقة اللبنانية لوري هايتيان.

ساهمت وكالة فرانس برس في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال