وزير الصحة يحذر من قيود جديدة مع ارتفاع في حالات الإصابة بكورونا
بحث

وزير الصحة يحذر من قيود جديدة مع ارتفاع في حالات الإصابة بكورونا

يولي إدلشتين يقول إن النشاط التجاري سيكون أول من يتم إغلاقه، لكن معظم المدارس ستبقى مفتوحة، إذا تجاوز عدد الإصابات 2,500 حالة أو تجاوز انتقال العدوى المعيار الذي حددته الحكومة

وزير الصحة يولي إدلشتين يعقد مؤتمرا صحفيا في مركز لقاحات كورونا في تل أبيب، 13 ديسمبر، 2020. (Marc Israel Sellem / Flash90)
وزير الصحة يولي إدلشتين يعقد مؤتمرا صحفيا في مركز لقاحات كورونا في تل أبيب، 13 ديسمبر، 2020. (Marc Israel Sellem / Flash90)

قال وزير الصحة يولي إدلشتين يوم الثلاثاء إن الحكومة لن تتردد في تشديد القيود الصحية، بما في ذلك إغلاق النشاط التجاري، مع ارتفاع عدد حالات الإصابات اليومية بكورونا إلى أعلى مستوياته منذ شهرين.

متحدثا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، قال إدلشتين إن الحكومة وضعت شروطا واضحة بشأن ما يمكن أن يؤدي إلى تشديد القيود – إما أكثر من 2500 إصابة يومية بالفيروس، أو رقم تكاثر أساسي يزيد عن 1.32.

وأظهرت أرقام وزارة الصحة صباح الثلاثاء أنه تم تشخيص أكثر من 2200 حالة في اليوم السابق. وتوقعت فرقة عمل تابعة للجيش تعمل على سياسة للتعامل مع الكورونا أن يصل العدد بحلول نهاية ديسمبر إلى 2500 حالة يومية. وقالت الوزارة إن قيمة عدد التكاثر الأساسي (R0)، التي يتم نشرها بالقيمة التي بلغتها قبل سبعة أيام بسبب طريقة حسابها، بلغت 1.27 الأسبوع الماضي. أي قيمة تزيد عن 1 تعني أن معدل الإصابة بالفيروس في ازدياد.

وقال إدلشتين إن النشاط التجاري سيكون أول من يغلق، وإنه حتى لو تم فرض قيود جديدة، فإن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لإبقاء أكبر قدر ممكن من نظام التعليم مفتوحا.

متسوقون في مركز التسوق “أيالون” رمات غان ، 29 نوفمبر، 2020. (Flash90)

وفقا لنظام الترميز بالألوان الذي تعمل بحسبه الحكومة، سيتم إغلاق نظام التعليم في المدن “الحمراء” أو “البرتقالية” – وهما الطبقتان اللتان بهما أعلى معدلات الإصابة بالكورونا – بينما ستبقى المدارس مفتوحة في المناطق الأخرى، وفقا لإدلشتين.

كما انتقد إدلشتين التساهل الذي رآه في صفوف جزء كبير من المواطنين، حيث يشعر الكثيرون بأن الوباء يقترب من نهايته بعد وصول الدفعة الأولى من اللقاحات إلى البلاد، وقال محذرا “الوضع لن يكون سهلا في الأشهر المقبلة”.

وقال منسق كورونا الوطني نحمان آش إن المسؤولين سيحاولون منع الوصول إلى إغلاق كامل من خلال تطبيق خطوات صغيرة. “إذا لم ينجح ذلك ورأينا ارتفاعا آخر في الإصابات، فسنضطر للوصول إلى إغلاق كامل”، كما قال في مقابلة مع إذاعة 103FM.

تصريحات إدلشتين جاءت في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لإطلاق حملة تطعيم في الأسبوع المقبل، حيث حددت الحكومة هدفا يتمثل في تطعيم 60,000 شخص يوميا مع بدء الحملة، وهو ما يعني حصول ملايين الإسرائيليين على اللقاح بحلول نهاية يناير.

كإجراء لتعزيز الثقة، وسط المخاوف لدى عدد كبير من الأشخاص بشأن سلامة اللقاح بسبب السرعة التي طُور بها، سيكون إدلشتين أحد أول الأشخاص الذين سيحصلون على اللقاح، وتوقع في حديثه مع القناة أن يكون ذلك ليلة السبت.

وقال: “لن أطلب من الجمهور القيام بأي شيء لست على استعداد لفعله”.

صورة للثلاجات التي سيتم استخدامها لتخزين لقاحات فيروس كورونا في المركز اللوجستي لشركة “طيفع” للأدوية في شوهام، 26 نوفمبر، 2020. (Yossi Aloni / Flash90)

في وقت سابق، توقعت فرقة عمل تابعة للجيش أن يصل المتوسط الأسبوعي لعدد الحالات اليومية بحلول نهاية ديسمبر إلى 2,500 حالة. كما كرر “مركز المعلومات والمعرفة الوطني لكورونا” توقعه بألا يكون لحملة التطعيم ضد الفيروس  تأثير على الجائحة قبل نهاية الشتاء.

يوم الثلاثاء سجلت إسرائيل أكثر من 2000 حالة يومية  لأول مرة منذ 14 أكتوبر، عندما كانت البلاد لا تزال في الإغلاق العام الثاني.

مع 391 حالة تم تسجيلها منذ منتصف الليل، ارتفع عدد الحالات التي تم تشخيص إصابتها بالكورونا منذ بداية الجائحة إلى 360,297. من بين هؤلاء، هناك 18,561 حالة نشطة، 344 منها في حالة خطيرة، من هؤلاء المرضى تم ربط 130 شخصا بأجهزة تنفس اصطناعي. وهناك 134 إسرائيليا في حالة متوسطة، في حين تظهر على الآخرين أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض.

وبلغت حصيلة الوفيات في البلاد 3,004 أشخاص.

وقالت الوزارة إنه تم إجراء 70,977 فحصا يوم الإثنين، 3.2% منها أظهرت نتائج ايجابية. ولقد اجتازت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية نسبة 3% في الأيام القليلة الماضية بعد أن استقرت لفترة ما بين 2.4-2.9%.

وقد فرضت إسرائيل بالفعل إغلاقين منذ بدء تفشي الجائحة في البلاد في وقت سابق من هذا العام،  ولا تزال بعض الإجراءات التي تم فرضها في الإغلاق الثاني، وتقيد الحياة العامة، قائمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال