وزير الصحة: سيتم إلغاء إجراءات الإغلاق في نهايات الأسبوع
بحث

وزير الصحة: سيتم إلغاء إجراءات الإغلاق في نهايات الأسبوع

يولي إدلشتين يقول إنه لا دليل يثبت أن الإجراء ساعد على كبح انتشار كوفيد-19: "عدا إزعاج الجمهور ، فإنه لم يحقق أي شيء"

في هذه الصورة التي نشرتها وزارة الصحة في 4 أغسطس، 2020، يظهر وزير الصحة يولي إدلشتين خلال زيارة إلى مركز فولفسون الطبي في حولون. (Shlomi Yosef)
في هذه الصورة التي نشرتها وزارة الصحة في 4 أغسطس، 2020، يظهر وزير الصحة يولي إدلشتين خلال زيارة إلى مركز فولفسون الطبي في حولون. (Shlomi Yosef)

قال وزير الصحة يولي إدلشتين يوم الثلاثاء إن الحكومة ستنهي الإغلاق الإلزامي للمحلات التجارية ومراكز التسوق في عطلة نهاية الأسبوع، بحجة أنه لا يوجد ما يشير إلى أن هذا الإجراء ساعد في كبح انتشار كوفيد-19.

وقال الوزير خلال زيارة لمركز “فولفسون” الطبي في حولون “لا هناك شيء اسمه نصف حمل. لا توجد هناك حاجة لذلك، ولا يوجد دليل على أن ذلك يساعد أي شخص. في رأيي، عدا إزعاج الجمهور فهذا الإجراء لم يحقق أي شيء”.

وتعهد إيدلستين بأن تعمل الحكومة على وضع قيود معيارية للأنشطة والقطاعات الاقتصادية المختلفة “قدر الإمكان”.

وكان من المتوقع أن يرفع الوزراء الأسبوع الماضي أمر الإغلاق، الذي كان جزءا من سلسلة من إجراءات الإغلاق في عطل نهاية الأسبوع التي وافق عليها مجلس الوزراء في يوليو، لكنهم لم يفعلوا ذلك. العديد من القيود التي تمت الموافقة عليها في يوليو، مثل منع الإسرائيليين من زيارة الشواطئ خلال عطلة نهاية الأسبوع وحظر قيام المطاعم بتقديم الخدمة للزبائن في المكان تم بالفعل إلغاؤها من قبل لجنة الكورونا في الكنيست على الرغم من معارضة الحكومة.

وبحسب تقارير، تم تأجيل رفع الإغلاق الإلزامية في عطل نهاية الأسبوع بالكامل بسبب معارض النواب الحريديم، الذين طالبوا بتخفيف القيود المفروضة على الكنس أيضا. وعلى الرغم من أن قرار الإغلاق كان ما يزال ساري المفعول، إلا أن العديد من تجار التجزئة فتحوا محلاتهم في نهاية الأسبوع في تحد للقيود.

أشخاص يرتدون الكمامات بسبب جائحة كورونا في ’مالحة مول’ بمدينة القدس، 29 يوليو، 2020.(Fitoussi/ Flash90)

في تصريحاته، أشار إدلشتين إلى أن متوسط عدد حالات كوفيد-19 الجديدة في اليوم لم يرتفع أكثر.

وقال “في الوقت الحالي نجحنا في منع الارتفاع في عدد مرضى فيروس كورونا … لكننا لا نستطيع العيش بمرور الوقت مع هذه الأرقام”، مضيفا أنه من الضروري خفض معدل الإصابة لمنع الضغط على المستشفيات .

وفقا لأحدث أرقام نشرتها وزارة الصحة ، تم تسجيل 1,801 حالة جديدة من حالات الإصابة بفيروس كورونا يوم الاثنين، وبالإجمال سجلت إسرائيل 75,083 حالة منذ بداية الوباء.

من بين 24,764 حالة نشطة، هناك 349 شخصا في حالة خطيرة، 97 منهم على أجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 139 شخصا آخر في حالة معتدلة، في حين يعاني البقية من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض بالمرة.

وأعلنت وزارة الصحة عن تسجيل ثمان حالات وفاة جديدة من كوفيد-19، لترتفع حصيلة الوفيات في البلاد إلى 554.

يوم الثلاثاء أيضا، حذر رئيس نقابة الأطباء من أن العاملين الصحيين قد يضربون إذا لم يتم العثور على حل للعجز المتزايد في المستشفيات. وقد قال رؤساء المستشفيات إن الحاجة إلى إنشاء مرافق لعلاج مرضى كوفيد-19 وإلغاء العديد من الإجراءات الاختيارية قد أضرت بمكاسبهم.

نقل مريض يتشبه بأنه مصاب بالكورونا إلى مركز شيبا الطبي في رمات غان، 27 يوليو، 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)

وقال دكتور زئيف فيلدمان، رئيس الرابطة العالمية لنقابة الأطباء الإسرائيليين، “آمل أن لا يصل الأمر إلى هذا ولكن إذا لم يكن هناك خيار فسوف نعلن عن نزاع عمال. أدعو وزارة المالية والمسؤولين الحكوميين: عودوا إلى صوابكم، وخصصوا الأموال”.

وقال أيضا إن المستشفيات تواجه نقصا في الأسرة بعد يوم واحد من إعلان مركز الكنيست للأبحاث والمعلومات عن أنه تم إضافة 19 سريرا فقط في المراكز الطبية منذ بداية الوباء.

وقال المدير العام لمستشفى “شعاري تسيدك”، بروفيسور عوفر مارين، للجنة إن مستشفاه مكتظ.

وقال مارين إن “الأقسام ممتلئة بالكامل وليسا لدينا طواقم [كافية]. في الأمس ألغينا عمليات جراحية وأرسلنا المرضى إلى منازلهم لأن وحدة العناية المكثفة مكتظة، ومن العار والخزي حدوث ذلك. إن الأقسام ممتلئة تماما”.

كما رسم إيهود غروسمان، رئيس قسم الطب الباطني في مركز “شيبا” الطبي في رمات غان، صورة قاتمة لحالة مستشفاه الحالية.

وقال “إن الأقسام آخذة بالانهيار. هناك ثلاث أقسام لديها طواقم في حجر صحي وهي مثقلة فوق طاقتها. ليس لدينا احتياطي من القوى العاملة”.

وأضاف غروسمان: “أنا طبيب من سنوات عديدة ولم أر قط مثل هذا الوضع في المستشفيات في إسرائيل”.

وبدا أن إدلشتين يتطرق لبعض هذه الانتقادات يوم الثلاثاء، حيث قال إن وزارة الصحة ستبدأ في إبلاغ المستشفيات وصناديق المرضى بعدد الأطباء والممرضات الجدد الذين ستتلقاهم. وقد توصلت نقابة الممرضات والممرضين ووزارة المالية إلى اتفاق الشهر الماضي لإضافة 2,000 وظيفة تمريض مؤقتة و 400 وظيفة طبيب بعد إضراب استمر لمدة يوم بسبب نقص القوى العاملة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال