بينيت يقر لأول مرة بأن إسرائيل تقف وراء هجوم وقع في سوريا في نوفمبر
بحث

بينيت يقر لأول مرة بأن إسرائيل تقف وراء هجوم وقع في سوريا في نوفمبر

بينيت يكشف خلال مقابلة تلفزيونية أن الجيش الإسرائيلي ’قصف دمشق’ في 12 نوفمبر، بعد أقل من ساعة من هجوم في غزة أدى الى اندلاع جولة من العنف

قوى الأمن وعمال البلدية خارج مبنى تم استهدافه في غارة جوية في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق ليلا،  12 نوفمبر، 2019. (LOUAI BESHARA / AFP)
قوى الأمن وعمال البلدية خارج مبنى تم استهدافه في غارة جوية في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق ليلا،  12 نوفمبر، 2019. (LOUAI BESHARA / AFP)

كشف وزير الدفاع نفتالي بينيت في مقابلة تلفزيونية السبت للمرة الأولى أن إسرائيل تقف وراء غارة جوية نُفذت في سوريا في شهر نوفمبر، والتي أسفرت عن مقتل نجل قيادي كبير في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية المدعومة من إيران.

وجاءت المحاولة الفاشلة لاغتيال أكرم العجوري بعد أقل من ساعة من اغتيال إسرائيل للقيادي في الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، في منزله بقطاع غزة، وهو ما أدى الى اندلاع جولة من العنف تم خلالها إطلاق مئات الصواريخ على البلدات الإسرائيلية.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي والحكومة في ذلك الوقت على الغارة في سوريا، وحتى الآن نُسب الهجوم إلى إسرائيل من قبل الجهاد الإسلامي وسوريا وتقارير أجنبية فقط.

ولقد نفذت إسرائبل مئات الغارات الجوية في سوريا ضد أهداف إيرانية خلال الأعوام القليلة الماضية، لكنها لا تعلق عادة على هجمات محددة.

ومع ذلك، أقر بينيت، الذي أصبح وزير دفاع بعد الغارات التي وقعت في 12 نوفمبر، بالهجوم خلال مقابلة مع القناة 12 تم تسجيلها يوم الجمعة.

وقال: “عندما دخلت المنصب قضينا على بهاء [أبو العطا] وقصفنا في دمشق”، وأضاف: “ما أقوله هو انه حتى الآن، عندما أطلقوا [صواريخ] من غزة، قمنا بالرد في غزة. عندما أطلقوا النار من غزة لم نقضي على إرهابيين من دمشق”.

وزير الدفاع نفتالي بينيت في مقابلة أجرتها مع رينا متسلياح في القناة  12 في 28 فبراير، 2020. (Screen capture: Channel 12)

في ذلك الوقت، قال الجهاد الإسلامي إن منزل العجوري في دمشق تعرض للقصف ليلا وأن القيادي نجا من الهجوم، لكن نجله قُتل.

ولقد استهدف صاروخان منزل العجوري، مما أسفر عن مقتل نجله، معاذ، وشخص آخر، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا). وذكرت وسائل إعلام عبرية إن الحارس الشخصي للعجوري قُتل أيضا في الهجوم، الذي أصيب فيه ستة أشخاص آخرين، بحسب تقارير.

وقالت السلطات السورية إن دفاعاتها الجوية أطلقت النار على “هدف معاد” خلال قصف المبنى في منطقة المزة في العاصمة، وأضافت أن المبنى كان عبارة عن مبنى مدني متاخم للسفارة اللبنانية.

في وقت لاحق من المقابلة مع القناة 12، انسحب بينيت غاضبا من الاستوديو، متهما محاورته بمحاولة المس بحزبه قبل الانتخابات العامة المقررة يوم الإثنين.

وتتوجه إسرائيل إلى صناديق الاقتراع للمرة الثالثة خلال أقل من عام يوم الإثنين، وتوقعت استطلاعات الرأي لحزب “يمينا” الفوز بثمانية مقاعد في الكنيست.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال