إسرائيل في حالة حرب - اليوم 287

بحث

وزير الدفاع يتعهد بأن الجيش الإسرائيلي سوف يتقدم جنوبا إلى رفح مع انتهاء الهجوم على خان يونس

غالانت يقول إن عمليات القوات تساعد في قضية تحرير الرهائن؛ الجيش الإسرائيلي يقاتل مسلحين في انحاء القطاع، ويقصف قاذفات صواريخ

وزير الدفاع يوآف غالانت (وسط) يتحدث إلى جنود الفرقة 98 في خان يونس بجنوب غزة، 1 فبراير، 2024. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)
وزير الدفاع يوآف غالانت (وسط) يتحدث إلى جنود الفرقة 98 في خان يونس بجنوب غزة، 1 فبراير، 2024. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

تعهد وزير الدفاع يوآف غالانت يوم الخميس بأن الجيش الإسرائيلي سوف يفكك “لواء رفح” التابع لحماس، تماما كما يفعل حاليا مع كتائبه في منطقة خان يونس بجنوب غزة.

وذكر غالانت أن العمليات الجارية أضعفت بشدة قدرة الحركة على شن الحرب وأن الضغط سيجبرها على الموافقة على إطلاق سراح الرهائن الذين اختطفتهم خلال هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر.

“تفاخرت كتيبة خان يونس التابعة لحماس بأنها ستقف في وجه الجيش الإسرائيلي، وهي الآن تنهار، وأنا أقول لكم هنا، إننا نكمل المهمة في خان يونس وسنصل أيضًا إلى رفح ونقضي على كل إرهابي هناك يحاول إيذاءنا”، قال غالانت لقوات الفرقة 98 في الجيش الإسرائيلي خلال زيارته إلى خان يونس يوم الأربعاء.

وقال إن عمليات الجيش في خان يونس “تتقدم بنتائج مبهرة”، وأن الأمر “أصعب بكثير بالنسبة لحماس”.

“ليس لديهم أسلحة، وليس لديهم ذخيرة، وليس لديهم القدرة على علاج الجرحى، ولديهم 10 آلاف قتيل من الإرهابيين [في أنحاء غزة] و10 آلاف جريح آخر لا يعملون”.

وأضاف: “إنها ضربة تؤدي إلى تآكل قدرتهم [على القتال]”.

صورة منشورة في 1 فبراير 2024، تظهر قوات إسرائيلية تعمل في قطاع غزة، وسط المعارك المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية. (IDF/AFP)

وقال غالانت للقوات إن نشاطاتهم، سواء فوق أو تحت الأرض في خان يونس، “تقرب عودة الرهائن، لأن حماس لا تعرف سوى القوة”.

ويبذل الوسطاء الدوليون جهودا للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس من شأنه أن يشهد على الأقل عودة بعض الرهائن الـ 136 المحتجزين في غزة مقابل هدنة لمدة أسابيع وإطلاق سراح أسرى أمنيين فلسطينيين. وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق سراح محتجزين منذ الهدنة التي استمرت أسبوعًا في نوفمبر، عندما أفرج عن 105 محتجزين من الأسر في غزة.

ومع تراجع قدرة حماس على إطلاق الصواريخ على إسرائيل بشكل كبير، خففت قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي يوم الخميس القيود المفروضة على معظم البلدات القريبة من حدود قطاع غزة للمرة الأولى منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر.

واعتبارا من مساء الأربعاء، سيتم السماح بتجمع ما يصل إلى 100 شخص في الهواء الطلق و300 شخص في الداخل في معظم البلدات الواقعة ضمن مسافة سبعة كيلومترات من القطاع، على الرغم من استبعاد 10 البلدات الأقرب إلى القطاع.

وسيتم السماح للمدارس بالعمل بشرط أن يكون لديها ملجأ مناسب للحماية من القنابل.

وقال الجيش إن السياسة الجديدة تهدف إلى إيجاد “توازن بين إنقاذ الأرواح والحفاظ على الروتين في حالات الطوارئ”.

وستبقى التعليمات أكثر صرامة في 10 بلدات – نيريم، كيرم شالوم، نير عوز، كيسوفيم، عين هشلوشا، صوفا، حوليت، نتيف هعسارة، كفار عزة وناحال عوز – بما في ذلك تقييد التجمعات الخارجية بـ 50 مشاركا والتجمعات الداخلية بـ 100 شخص.

القوات تقاتل المسلحين في جميع أنحاء القطاع

قال الجيش أنه خلال القتال في خان يونس بجنوب غزة، رصدت قوات الفرقة 98 منصة إطلاق صواريخ بعيدة المدى يوم الخميس ووجهت طائرة مقاتلة لقصفها.

وأن لواء المظليين التابع للفرقة قتل في الوقت نفسه عددا من المسلحين خلال عدد من المواجهات من مسافة قريبة خلال اليوم الماضي.

وقال إن لواء المظليين ولواء المظليين الاحتياطي 646 وجها غارات جوية ضد عناصر حماس آخرين في خان يونس.

وفي غضون ذلك، واصلت الفرقة 162 عملياتها ضد حماس في شمال ووسط غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الفرقة – اللواء المدرع 401 في شمال غزة ولواء المشاة “ناحال” في وسط غزة – قتلت العشرات من عناصر حماس خلال اليوم الماضي وداهمت مواقع للحركة.

كما أعلن الجيش عن سحب اللواء 55 من قطاع غزة، واستبدلاه بقوات أخرى في منطقة خان يونس. وقال إن قوات من لواء المظليين الاحتياطيين عملت في خان يونس في الأسابيع الأخيرة، وقتلت العديد من مسلحي حماس وكشفت وهدمت حوالي 70 من فتحات الأنفاق.

ونشر الجيش الإسرائيلي لقطات من معركة وقعت في شهر ديسمبر بين قوات اللواء ومسلحي حماس في منطقة خان يونس، والتي قتثل خلالها جندي، وهو الرقيب (احتياط) جدعون إيلاني.

وقد سحب الجيش جزء كبير من قوات الاحتياط من القطاع في الأسابيع الأخيرة، تاركا للجيش النظامي لمواصلة القتال ضد حماس.

ويقول مسؤولون عسكريون إن الجيش يهدف إلى تسريح جنود الاحتياط من أجل إنعاش الاقتصاد الإسرائيلي ومنحهم فترة راحة قبل أن يتم استدعاؤهم على الأرجح مرة أخرى، حيث من المتوقع أن يستمر القتال في غزة طوال العام، ولا تزال هناك مخاوف من تصعيد في شمال البلاد وسط الهجمات اليومية التي يشنها حزب الله.

وأجرى قائد القيادة الجنوبية اللواء يارون فينكلمان تقييما في شمال قطاع غزة يوم الأربعاء، وأخبر القوات أن الجيش سيواصل قتال حماس في المنطقة، على الرغم من تركيزه على أجزاء أخرى من القطاع مؤخرا.

وقال فينكلمان: “قدرتنا على العمل هنا، في قلب مدينة غزة مرة أخرى، بعد أن غادرنا لضرب مناطق أخرى، قدرتنا على العودة إلى هنا والعمل بقوة ضد الأهداف الرئيسية، بينما نضرب عشرات الإرهابيين في الأيام الأخيرة، هي قدرة مهمة، وسنواصل القيام بذلك”.

وقال الجيش أنه فكك إلى حد كبير قوة لحماس القتالية في شمال غزة، وينفذ الآن غارات أصغر ضد ما تبقى من عناصر الحركة والبنية التحتية.

قائد القيادة الجنوبية اللواء يارون فينكلمان (يمين) وقائد الفرقة 162 العميد إيتسيك كوهين، في شمال غزة، 1 فبراير، 2024. (IDF)

واندلعت الحرب في غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل، والذي شهد تسلل حوالي 3000 مسلح بقيادة حماس إلى داخل إسرائيل مما أسفر عن مقتل عن 1200 شخص، واحتجاز أكثر من 250 رهينة.

وتعهدت إسرائيل بتدمير الحركة، وشنت حملة عسكرية واسعة النطاق في غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة يوم الخميس أن أكثر من 27 ألف فلسطيني قتلوا منذ بداية الحرب. ولا يمكن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل، ويعتقد أنها تشمل المدنيين وأعضاء حماس الذين قتلوا في غزة، بما في ذلك نتيجة لصواريخ الفصائل المسلحة. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه قتل أكثر من 10 آلاف مسلح في غزة، بالإضافة إلى حوالي ألف داخل إسرائيل في 7 أكتوبر.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن