إسرائيل في حالة حرب - اليوم 201

بحث

وزير الخزانة الأمريكي الأسبق جاك لو هو المرشح الأوفر حظا لشغل منصب السفير الأمريكي لدى إسرائيل

لو، يهودي أرثوذكسي وكبير الموظفين في إدارة أوباما سابقا، تربطه علاقات واسعة مع إسرائيل وكان من منتقدي نتنياهو

وزير الخزانة الأمريكي الأسبق جاك لو يتحدث في حلقة نقاش بعنوان "إصلاح منطقة اليورو: وجهات نظر من داخل وخارج أوروبا"، خلال اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في واشنطن، 19 أبريل، 2018. (AP Photo / Jose Luis Magana)
وزير الخزانة الأمريكي الأسبق جاك لو يتحدث في حلقة نقاش بعنوان "إصلاح منطقة اليورو: وجهات نظر من داخل وخارج أوروبا"، خلال اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في واشنطن، 19 أبريل، 2018. (AP Photo / Jose Luis Magana)

صرح مصدران مطلعان لـ”تايمز أوف إسرائيل” يوم الأحد أن وزير الخزانة الأمريكي الأسبق جاك لو هو المرشح الأوفر حظا لشغل منصب السفير الأمريكي المقبل لدى إسرائيل.

وقال أحد المصدرين إن “العملية جارية، لكن [لو] يخضع للتدقيق”، مؤكدا تقريرا في موقع “أكسيوس” الإخباري.

وهذا من شأنه أن يضع لو، وهو يهودي أرثوذكسي، ظاهريا، في مرحلة متقدمة من العملية، ومن المحتمل أن يكون متقدما على بعض الأسماء الأخرى التي تم طرحها، مثل عضوي الكونغرس السابقين روبرت ويكسلر وستيف إسرائيل.

بينما كان لو منخرطا بشكل عام في القضايا المتعلقة بإسرائيل بصفته كبير موظفي باراك أوباما، فإن خبرته هي في شؤون المالية والميزانية.

ومع ذلك، فإن علاقته الوثيقة مع أعضاء كبار في إدارة بايدن، بفضل الأدوار القيادية التي شغلها، قد تجعل منه خليفة طبيعيا للسفير السابق، توم نايدس.

تنحى نايدس عن منصبه في شهر يوليو بعد نحو 20 شهرا في المنصب لقضاء وقت أكبر مع عائلته، التي لم تنتقل إلى القدس معه.

وفي حين أن نايدس أيضا لم يدخل المنصب وهو يتمتع بخبرة سياسية بشأن إسرائيل، فقد كان يُنظر إليه أيضا على أنه صاحب ثقل سياسي الذي تحدث نيابة عن الرئيس وحظي باحترام من المسؤولين الإسرائيليين.

السفير الأمريكي لدى إسرائيل، توماس نايدس، يتحدث في بعثة القيادة الوطنية السنوية لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، في القدس، 19 فبراير، 2023. (AP / Maya Alleruzzo / File)

لدى لو (67 عاما) تاريخ من الانخراط في القضايا ذات الصلة أكثر قليلا من نايدس. لطالما أعرب عن دعمه لإسرائيل، لكنه انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في مقابلة أجرتها معه في عام 2017 “جويش إنسايدر”، أقر بأن علاقة أوباما مع نتنياهو “لم تكن جيدة كما كان المرء يأمل. وكان ذلك في كلا الاتجاهين”.

وقال لو: “أعني أنني رأيت قدرا كبيرا من الاستفزاز يأتي من رئيس الوزراء … لقد رأيت استفزازا قادما أكثر مما رأيت استفزازا يخرج”، مشيرا إلى قرار نتنياهو عام 2015 بالذهاب خلف ظهر أوباما لإلقاء خطاب في جلسة مشتركة للكونغرس ضد الاتفاق النووي مع إيران الذي كان الرئيس الأمريكي يعمل على إتمامه.

وأضاف: “اعتقد أن هذا كان خطأ فادحا بالنسبة لإسرائيل. أولا، ما كان الامر سينجح. ثانيا، لقد ساهم ذلك في اتجاه يتم تحديد إسرائيل فيه على أساس حزبي في حين أنه على مدى 70 عاما لم يكن هناك شك في أن كلا الحزبين يمكن أن يكون مؤيدا لإسرائيل”.

ودافع لو عن الاتفاق النووي، وقال لـ”جويش انسايدر” إنه جعل إسرائيل أكثر أمنا.

كما دافع عن قرار أوباما في عام 2016 عدم استخدام حق النقض (الفيتو) خلال التصويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على مشروع قرار يدين المستوطنات الإسرائيلية، وقال “لا أعتقد أنه سيكون من الجيد دائما لإسرائيل أن تقف الولايات المتحدة بينها وبين الإدانة”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتصافح وهو يغادر غرفة مجلس النواب في الكابيتول هيل في واشنطن الثلاثاء 3 مارس، 2015، بعد إلقاء كلمة أمام اجتماع مشترك للكونغرس في خطاب يعارض الاتفاق النووي الوشيك مع إيران. (ا ف ب / أندرو هارنيك)

وأضاف: “عندما يتعلق الأمر بما إذا كنت تعتقد أن المستوطنات مناسبة وقانونية أم لا، فقد قلت ذلك لمدة سبع سنوات و 11 شهرا، أنت لا تعتقد أنها كذلك. من الصعب استخدام حق النقض (الفيتو) بشأن هذه المسألة. هذا لا يعني أنك لست صديقا لإسرائيل”.

عندما كان الرئيس السابق دونالد ترامب يدرس نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أبدى لو تحفظات. لقد أدرك حقيقة أن القدس تعمل كعاصمة لإسرائيل، لكنه أشار إلى أن الرؤساء المتعاقبين من كلا الحزبين امتنعوا عن الاعتراف بها رسميا على هذا النحو، بحجة أن ذلك “يحافظ على إمكانية التوصل إلى اتفاق تفاوضي ينتج عنه في نهاية المطاف في يوم من الأيام اتفاق عادل و سلام دائم مع دولتين، [وهو] القيمة الأعلى”.

وأعرب عن أمله في ألا يتسبب قرار كهذا من قبل ترامب في “اضطراب كبير”، قبل أن يضيف، “إذا كنت مهتما، كما أنا مهتم، بالحصول على أمن دائم لدولة إسرائيل الديمقراطية، فلا يوجد طريق سوى مسار حل الدولة”.

وقال لو: “كلما سمعت حديثا عن حل الدولة الواحدة، كلما كان ذلك يعني أنها ليست دولة ديمقراطية. هذه ليست إسرائيل التي أريد أن يحبها أحفادي”.

ساهم في هذا التقرير لازار بيرمان

اقرأ المزيد عن