إسرائيل في حالة حرب - اليوم 287

بحث

وزير الخارجية: سننسق مع مصر بشأن اللاجئين الفلسطينيين في رفح ولا توجد خطط لترحيل الفلسطينيين

في مؤتمر ميونيخ للأمن، يسرائيل كاتس يقول "سيتعين على دولة إسرائيل التعامل مع رفح لأنه لا يمكنها ترك حماس هناك"؛ ويقول إن الأونروا هي "المشكلة وليست الحل"

وزير الخارجية يسرائيل كاتس (الثالث من اليسار) مع أقارب الرهائن المحتجزين في غزة ومسؤولين آخرين في مؤتمر ميونيخ للأمن، ألمانيا، 16 فبراير، 2024. (Boaz Arad)
وزير الخارجية يسرائيل كاتس (الثالث من اليسار) مع أقارب الرهائن المحتجزين في غزة ومسؤولين آخرين في مؤتمر ميونيخ للأمن، ألمانيا، 16 فبراير، 2024. (Boaz Arad)

ميونيخ، ألمانيا-  قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الجمعة إن إسرائيل ستنسق مع مصر بشأن اللاجئين الفلسطينيين، وستجد طريقة لعدم الإضرار بمصالح القاهرة.

وفي معرض حديثه عن خطط إسرائيل المثيرة للجدل لشن هجوم عسكري على مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، قال كاتس على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن “سيتعين على دولة إسرائيل التعامل مع رفح لأنه لا يمكنها ترك حماس هناك”.

وحذرت دول عدة إسرائيل من شن هجوم هناك، والذي تقول إنه قد يؤدي إلى سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف المدنيين. وتقول إسرائيل إنها ستضع خطة لإخلاء المدنيين قبل دخول المدينة.

وعندما سُئل عن المكان الذي سيذهب إليه اللاجئون في رفح، اقترح كاتس مدينة خان يونس، ثاني أكبر مدينة في غزة، لكنه قال إن إسرائيل ستنسق مع مصر وستجد طريقة لعدم الإضرار بمصالح القاهرة.

وقد دقت مصر مرارا ناقوس الخطر بشأن احتمال أن يؤدي الهجوم الإسرائيلي على غزة إلى نزوح الفلسطينيين إلى سيناء – وهو أمر تقول القاهرة إنه غير مقبول على الإطلاق. وقد رددت دول عربية أخرى هذه التحذيرات.

وقالت الولايات المتحدة باستمرار إنها ستعارض أي تهجير للفلسطينيين من غزة.

وقال كاتس “ليست لدينا أي نية لترحيل أي فلسطيني من قطاع غزة”، وأن إسرائيل لا تريد أن تحكم غزة بعد أن تنهي حربها على حركة حماس التي تدير القطاع.

وأضاف كاتس، الذي اصطحب معه عددا من أفراد عائلات الرهائن المحتجزين في غزة، إن إعادة الرهائن هي الهدف الأسمى لوزارته.

وقال إن استمرار الضغط العسكري على حماس هو “الشيء الأكثر أهمية” لضمان عودة الرهائن.

وزير الخارجية يسرائيل كاتس يتحدث في مؤتمر ميونيخ للأمن، 16 فبراير، 2024. (Boaz Arad)

متحدثا في إسرائيل يوم الجمعة، قال وزير الدفاع يوآف غالانت هو أيضا إن إسرائيل لن تقوم بإخلاء المدنيين الفلسطينين من رفح إلى مصر.

وقال إن “دولة إسرائيل ليس لديها أي نية لإخلاء المدنيين الفلسطينين إلى مصر. نحن نحترم ونقدّر اتفاق السلام مع مصر، التي هي ركن أساسي في الاستقرار في المنطقة وشريك مهم”.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي ومؤسسة الدفاع “يخططان بدقة لعمليات مستقبلية في رفح، وهي معقل مهم لحماس”.

وقال غالانت “هناك 24 كتيبة [لحماس] في غزة، وقمنا بتفكيك 18 منها. الآن، رفح هي مركز الثقل التالي لحماس”.

وتابع قائلا إن “الجيش الإسرائيلي يتخذ إجراءات استثنائية لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين، ويعمل وفقا للقانون الدولي”.

وزير الدفاع يوآف غالانت يتحدث أمام جنود احتياط في اللواء 11 في الجيش الإسرائيلي، 28 يناير، 2024. (Elad Malka)

في بيان يوم الجمعة، قال رئيس حزب “الوحدة الوطنية” والوزير في كابينت الحرب بيني غانتس، “لن يكون هناك وقف لإطلاق النار ولو ليوم واحد حتى تتم إعادة جميع الرهائن”.

وأضاف “سيتواصل القتال حتى يتم تحقيق أهدافنا، ويمكن أن يستمر حتى خلال شهر رمضان. إما أن تتم إعادة الرهائن أو أننا سنوسع القتال ليشمل رفح”.

وأعلن نتنياهو الأسبوع الماضي أنه أمر الجيش الإسرائيلي بأن يقدم إلى كابينت الحرب خطة لإخلاء السكان المدنيين في المدينة وتدمير كتائب حماس المتبقية في المنطقة.

تعتقد إسرائيل أنها لا تستطيع إضعاف حماس بشكل فعال دون دخول رفح، التي تقع على حدود غزة مع مصر. ويُعتقد أن بعض الرهائن الـ 134 المتبقين في غزة على الأقل موجودون في المدينة.

يوم الإثنين، أنقذت قوات خاصة اثنين من الرهائن الإسرائيلين من الأسر في شقة في رفح، وسط قصف أسفر غن مقتل العشرات، بحسب سلطات الصحة التابعة لحماس في غزة. وقالت إسرائيل إن الكثيرين من القتلى من المسلحين.

متطرقا إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، التي تعرضت لانتقادات شديدة بعد أن قالت إسرائيل إن 12 من موظفيها شاركوا في هجمات 7 أكتوبر على إسرائيل، قال كاتس “لا يوجد مكان للأونروا في غزة”، واصفا الوكالة بأنها “المشكلة وليس الحل”.

وقال إن إسرائيل لديها أدلة أخرى على تورط موظفي الأونروا في الإرهاب، وتخطط “للكشف عنها للعالم”.

وأضاف أنه الغى اجتماعات دبلوماسيين إسرائيليين مع المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني ودعاه إلى الاستقالة.

فيما يتعلق بالتهديد الذي يشكله حزب الله، مع مواصلة المنظمة لهجماتها اليومية على شمال إسرائيل التي وضعت الجانبين على شفا حرب، صرح كاتس بأن إسرائيل ستضطر إلى إبعاد الجماعة المسلحة عن الحدود في جنوب لبنان إذا فشلت الجهود للتوصل إلى حل دبلوماسي لتخفيف التوترات.

وقال كاتس “لا بد أن يضغط العالم على إيران وحزب الله للانسحاب من جنوب لبنان وتنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1701″، في إشارة إلى القرار الذي أنهى حرب لبنان الثانية عام 2006، والذي نص على وجوب قيام المنظمة بإبعاد قواتها عن الحدود.

اقرأ المزيد عن