وزير الخارجية المصري يتحدث مع نظيره الإسرائيلي والفلسطيني لبناء دفعة للمفاوضات
بحث

وزير الخارجية المصري يتحدث مع نظيره الإسرائيلي والفلسطيني لبناء دفعة للمفاوضات

تأتي المحادثات في إطار مساع لتجديد عملية السلام، بحسب بيان القاهرة، وسط دفعة فلسطينية لعقد مؤتمر السلام

ملف: وزير الخارجية المصري سامح شكري يدلي ببيان مشترك مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 20 يوليو 2020 (Mohamad Torokman/Pool via AP)
ملف: وزير الخارجية المصري سامح شكري يدلي ببيان مشترك مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 20 يوليو 2020 (Mohamad Torokman/Pool via AP)

تحدث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيريه الإسرائيلي والفلسطيني ظهر يوم الأربعاء في إطار محاولة التحضير لاجتماع يهدف “لدفع جهود السلام في المنطقة”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وبحسب البيان، تحدث وزراء الخارجية الثلاثة – شكري، ووزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، ووزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي – قبل اجتماع مع فرنسا وألمانيا والأردن ومصر “لمناقشة سبل جديدة لدفع عملية السلام”.

وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الأسابيع الأخيرة إنه يسعى إلى إقامة “مؤتمر دولي للسلام” تحت رعاية الأمم المتحدة وما يسمى باللجنة الرباعية للشرق الأوسط – الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي – بهدف إقامة دولة فلسطينية.

وصرحت وزارة الخارجية المصرية في بيانها يوم الأربعاء: “يجري تنسيق على مستوى وزيري الخارجية كذلك مع الجانب الفلسطيني في إطار الإعداد اللازم لاجتماع الرباعية”.

لكن حتى الآن، لم يتم إحراز تقدم علني كبير لدمج إسرائيل في المبادرة، وقد اختفى مشروع عباس إلى حد كبير دون أن يترك أثرا.

ودخل الإسرائيليون والفلسطينيون في محادثات ثنائية عدة مرات منذ توقيع الاتفاقيات الأولى بين الطرفين في التسعينيات. وانتهت كل جولة مما يسمى بمفاوضات الوضع النهائي – غالبًا تحت رعاية أمريكية – لإنهاء الصراع حتى الآن بتبادل الجانبين الاتهامات.

وكثيرا ما أعرب الفلسطينيون عن أسفهم لما اعتبروه وساطة متحيزة من قبل واشنطن، بينما اتهم الإسرائيليون الفلسطينيين بعدم الجدية بشأن خططهم للسلام، بسبب رفضهم المتكرر لعروضهم دون تقديم بدائل.

ولم ترد وزارة الخارجية الإسرائيلية على طلب للتعليق على المكالمة الهاتفية.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلقي كلمة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 3 سبتمبر، 2020. (Alaa Badarneh/Pool/AFP)

وطرح عباس فكرة تنظيم المؤتمر في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر. ومنذ ذلك الحين، سافر دبلوماسيون فلسطينيون إلى مصر والأردن، حسب التقارير، لمحاولة تحقيق المؤتمر الدولي. وفي خطاب ألقاه الأسبوع الماضي، كرر عباس رغبته في دفع المبادرة قدما.

وقال عباس: “دعوْنا لعقدِ مؤتمرٍ دوليٍ للسلامِ في النصفِ الأولِ من العامِ المقبل، برعايةِ الرباعيةِ الدوليةِ، الجهة الوحيدة المخولة لرعاية المفاوضات”.

وأضاف إن مؤتمره المثالي للسلام سيسعى إلى الدفع “لإنهاءِ الاحتلالِ الإسرائيلي لأرضِ دولةِ فلسطين وصولاً لتحقيقِ أهدافِ شعبِنا العظيمِ في الحريةِ والسيادةِ والاستقلال”، اضافة الى “إيجادِ حلٍ عادلٍ لقضية اللاجئين… ولجميعِ قضايا الوضعِ النهائي”.

لم يتم الإعلان عن موعد محدد للقاء بين مصر والأردن وفرنسا وألمانيا بعد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال