وزير الخارجية اللبناني: الاتفاق البحري اللبناني الإسرائيلي اكتمل بنسبة 95%
بحث

وزير الخارجية اللبناني: الاتفاق البحري اللبناني الإسرائيلي اكتمل بنسبة 95%

قال عبد الله بو حبيب أن الآن هو أفضل وقت لتوقيع الاتفاق، قبل ان تؤدي الانتخابات الإسرائيلية وتغيير الرئيس اللبناني الى تغيير الحسابات

وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب في بيروت، لبنان، 19 ديسمبر 2021 (AP Photo / Hassan Ammar)
وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب في بيروت، لبنان، 19 ديسمبر 2021 (AP Photo / Hassan Ammar)

أعلن وزير خارجية بيروت يوم السبت أن الصفقة البحرية اللبنانية الإسرائيلية المتوقفة منذ فترة طويلة اكتملت بنسبة 95%.

وقال عبد الله بو حبيب لصحيفة “النهار” إن لدى الطرفين مصلحة في إتمام الاتفاق بسرعة. وأضاف أنه يعتقد أن الوقت الحالي هو أفضل وقت لإبرام صفقة، لأنه قد يكون للحكومة الجديدة في إسرائيل بعد انتخابات نوفمبر مصالح مختلفة.

وقال بو حبيب: “المشكلة أن هناك حكومة تصريف أعمال في إسرائيل ولديهم انتخابات، وهم يرمون بالونات اختبار ليروا ردود الفعل وتأثيرها في المزاج الشعبي”.

“ويقال إنه إن أتى بنيامين نتنياهو فقد يفجّر الاتفاق. وهنا يمكن أن يأتي رئيس لديه مقاربة ورؤية مختلفة. لذلك، الوقت الراهن مناسب لاتفاق”.

من المقرر أن تنتهي ولاية الرئيس اللبناني ميشال عون في أكتوبر.

وأشار الوسيط الأمريكي عاموس هوكستين يوم الجمعة إلى إحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، لكنه قال إن هناك حاجة لمزيد من العمل للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وتصاعد الخلاف الذي ينطوي على مطالبات متنافسة على حقول الغاز البحرية في يونيو بعد أن نقلت إسرائيل سفينة إنتاج بالقرب من حقل “كاريش” البحري، الذي تطالب جارتها الشمالية بأجزاء منه.

مستشار الولايات المتحدة لأمن الطاقة عاموس هوكستين في لقاء مع وزير الطاقة اللبناني وليد فياض في بيروت، 31 يوليو 2022 (Anwar Amro / AFP)

وقالت شركة “إنرجيان”، المدرجة في لندن والمرخصة من قبل إسرائيل لاستخراج الغاز من “كاريش”، يوم الخميس أن الغاز سيبدأ في التدفق في غضون أسابيع، على الرغم من الخلاف.

وقال هوكستين في مطار بيروت بعد اجتماعات مع الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب “أشعر حقًا أننا نحرز تقدمًا في الأسابيع الماضية”.

وقال للصحفيين في ختام زيارته الثالثة للبنان منذ يونيو حزيران “أنا متفائل بما سمعته وبما ناقشناه اليوم، ولكن لا يزال هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به”.

وكان هوكستين في إسرائيل يوم الخميس حيث التقى برئيس مجلس الأمن القومي إيال حولاتا ومدير وزارة الخارجية ألون أوشبيتس.

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل، وتشرف الأمم المتحدة على حدودهما.

واستأنف البلدان مفاوضات الحدود البحرية في عام 2020، لكن العملية تعثرت بسبب ادعاء بيروت أن الخريطة التي استخدمتها الأمم المتحدة في المحادثات بحاجة إلى تعديل.

وطالب لبنان في البداية بـ 860 كيلومترا مربعا في المنطقة البحرية المتنازع عليها، لكنه طلب بعد ذلك 1430 كيلومترا مربعا إضافيا، بما يشمل جزء من حقل “كاريش”.

مركبة “إنرجيان” العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ في حقل “كاريش” للغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط (Energean)

وتزعم إسرائيل أن الحقل يقع في مياهها وأنه ليس جزءًا من المنطقة المتنازع عليها الخاضعة للمفاوضات الجارية.

وقال مسؤول لبناني في منتصف يونيو إن بيروت قدمت عرضا جديدا إلى هوكستين متراجعة عن المطالب في الأراضي التي تخطط إسرائيل لاستخراج الغاز فيها قريبًا.

وكانت بيروت تضغط من أجل استبعاد “كاريش” من الحدود البحرية للبلاد وشمل “حقل صيدا” القريب، المعروف باسم “حقل قانا”، بدلاً من ذلك، قال المسؤول لوكالة فرانس برس في ذلك الوقت.

وهدد حزب الله اللبناني، الذي أطلق طائرات مسيرة باتجاه “كاريش” في يوليو، بشن هجمات إذا استمرت إسرائيل في استخراج الغاز في المنطقة المتنازع عليها.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس أواخر الشهر الماضي إن أي هجوم على أصول الغاز قد يشعل الحرب بين الجانبين.

وناقش الرئيس الأمريكي جو بايدن الخلاف مع رئيس الوزراء يائير لبيد في أواخر أغسطس، عندما “شدد على أهمية إنهاء مفاوضات الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان في الأسابيع المقبلة”، بحسب البيت الأبيض.

ساهمت وكالة فرانس برس في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال