إسرائيل في حالة حرب - اليوم 139

بحث

وزير الخارجية الإيراني يرحب بانفتاح دول عربية على سوريا بعد الزلزال

عبّر وزير الخارجية الإيراني عبد اللهيان عن ارتياح بلاده لمسار التقارب بين سوريا والدول العربية لأن ذلك يصبّ في مصلحة الطرفين والمنطقة برمتها

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع نظيره السوري في مقر وزارة الخارجية في دمشق، 9 مارس 2023 (LOUAI BESHARA / AFP)
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع نظيره السوري في مقر وزارة الخارجية في دمشق، 9 مارس 2023 (LOUAI BESHARA / AFP)

رحب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الخميس في دمشق بانفتاح دول عربية على سوريا بعد الزلزال الدامي الذي ضربها بشكل متزامن مع تركيا.

وقال عبد اللهيان خلال مؤتمر صحافي عقده في دمشق مع نظيره السوري فيصل المقداد “نرحب بالانفتاح الأخير للعلاقات السورية مع بعض الدول، ونحن مرتاحون جداً لأن الدول الإقليمية (..) اتخذت مواقف واقعية بالنسبة للدور الهام لسوريا”.

وأشار إلى أن إيران التي ساندت دمشق طوال 12 عاما من الحرب، ستدعم الجهود الهادفة إلى التقريب بين سوريا وتركيا التي لطالما دعمت مجموعات معارضة تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

من جهتها ذكرت الرئاسة السورية أن عبد اللهيان تحدث مع الرئيس بشار الأسد عن “انضمام إيران إلى الاجتماعات المعنية ببناء الحوار بين دمشق وأنقرة”. وأضافت أن عبد اللهيان “أبدى ارتياحه للتقارب بين سوريا والدول العربية”.

وسارع قادة وملوك دول عربية عدة الى التواصل مع الأسد وإبداء تضامنهم مع محنة الشعب السوري الذي أنهكته سنوات الحرب الطويلة، قبل أن تحط طائرات المساعدات تباعاً في مطارات دمشق وحلب واللاذقية، في تضامن وصفه محللون بـ”الفرصة” لتسريع عملية تطبيع علاقاته مع محيطه الإقليمي.

ووصل عبد اللهيان قبل ظهر الخميس إلى مدينة اللاذقية، إحدى المدن المنكوبة التي ضربها الزلزال، وتفقّد أضرار بعض المواقع، وزار مراكز إيواء المتضررين، قبل أن يتوجه إلى العاصمة دمشق ويلتقي الأسد ووزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد ومسؤولين سوريين.

وتسبب الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا المجاورة في السادس من شباط/فبراير بمقتل أكثر من خمسين ألف شخص في البلدين، بينهم قرابة ستة آلاف شخص في سوريا وأعقبه مذاك عدد من الهزات الارتدادية.

وعبّر عبد اللهيان من جانبه عن ارتياح بلاده لمسار التقارب بين سوريا والدول العربية لأن ذلك يصبّ في مصلحة الطرفين والمنطقة برمتها وفق بيان نشرته منصّات الرئاسة السورية.

وبعد قطيعة استمرت 11 عاماً، برزت مؤشرات تقارب بين دمشق وأنقرة، تَوّْجَها في 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي لقاء في موسكو بين وزراء الدفاع الروسي سيرغي شويغو والتركي خلوصي أكار والسوري علي محمود عباس.

واعتبر الأسد في وقت سابق أن اللقاءات السورية-التركية برعاية روسيا يجب أن تكون مبنية على إنهاء “الاحتلال”، أي الوجود العسكري التركي، “حتى تكون مثمرة”.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في وقت سابق إنّ الإجماع يتبلور في العالم العربي على ضرورة اتّباع نهج جديد تجاه سوريا يتطلب مفاوضات مع دمشق لمواجهة الأزمات الإنسانية بما في ذلك الزلزال.

اقرأ المزيد عن