وزير الخارجية الأمريكي المقبل: سنواصل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن ننقل السفارة منها
بحث

  وزير الخارجية الأمريكي المقبل: سنواصل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن ننقل السفارة منها

خلال جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ للمصادقة على تعيين أنتوني بلينكن قال وزير الخارجية المقبل إن بايدن يدعم "حلّ الدولتين" لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي

المرشح لمنصب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين خلال جلسة استماع للمصادقة على تعيينه للمنصب أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في تلة الكابيتول بواشنطن، 19 يناير، 2021. (Alex Edelman / Pool via AP)
المرشح لمنصب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين خلال جلسة استماع للمصادقة على تعيينه للمنصب أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في تلة الكابيتول بواشنطن، 19 يناير، 2021. (Alex Edelman / Pool via AP)

أعلن أنتوني بلينكن الذي اختاره الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لتولّي حقيبة الخارجية الثلاثاء أنّ الإدارة الديموقراطية التي ستتولى السلطة الأربعاء لن تعود عن القرار المثير للجدل الذي اتّخذه دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأنها ستبقي كذلك على السفارة الأميركية في القدس.

وخلال جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ للمصادقة على تعيين وزير الخارجية المقبل طرح السناتور الجمهوري تيد كروز على بلينكن سؤالاً بشأن ما إذا كانت إدارة بايدن ستواصل السياسة التي انتهجتها إدارة ترامب بشأن هاتين المسألتين، ومن دون تردّد أجاب بلينكن “أجل وأجل”.

كما قال بلينكن إنّ بايدن يرى أنّ التسوية الوحيدة القابلة للاستمرار في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي هي “حلّ الدولتين”، لكنّه سيواصل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكان الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب داعما كبيرا لإسرائيل.

وأعلن بلينكن أنّ الإدارة الجديدة لن تعود عن القرار المثير للجدل الذي اتّخذه دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأنها ستبقي كذلك على السفارة الأميركية في القدس.

وأوضح بلينكن أمام مجلس الشيوخ “يظنّ الرئيس وأنا شخصياً أنّ السبيل الوحيد لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية ديموقراطية مع إعطاء الفلسطينيين دولة يحقّ لهم بها، هو عبر حلّ الدولتين” لكن “واقعياً أظنّ أنّه سيكون من الصعب تحقيق أي شيء على هذا الصعيد في المدى القصير”.

ودعا الإٍسرائيليين والفلسطينيين فوراً “إلى تجنّب اتّخاذ خطوات تزيد هذه العملية تعقيداً”.

ورفضت السلطة الفلسطينية التعامل مع ترامب بسبب انحيازه لصالح إسرائيل ولا سيّما من خلال نقله سفارة الولايات المتحدة من تلّ أبيب إلى القدس.

وتنص الخطوط العريضة للخطة التي اقترحها ترامب لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على اعتبار القدس “عاصمة إسرائيل غير القابلة للتجزئة”، وتشير إلى إقامة دولة فلسطينية “جديدة” منزوعة السلاح من دون توضيح حدودها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال