وزير الخارجية الأردني يؤكد على ضرورة حل الدولتين خلال لقاء مع أشكنازي على الحدود
بحث

وزير الخارجية الأردني يؤكد على ضرورة حل الدولتين خلال لقاء مع أشكنازي على الحدود

الوزيران عقدا اجتماعهما الثالث عند معبر اللنبي بين الضفة الغربية والأردن؛ وزير الخارجية الإسرائيلي يقول إنه ناقش مع نظيره "تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والمدني"

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يلقي خطابا خلال مؤتمر لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في روما، 15 مارس، 2018.  (AP Photo/Andrew Medichini)
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يلقي خطابا خلال مؤتمر لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في روما، 15 مارس، 2018. (AP Photo/Andrew Medichini)

التقى وزير الخارجية غابي أشكنازي بنظيره الأردني أيمن الصفدي يوم الثلاثاء عند معبر اللنبي (جسر الملك حسين) بين الضفة الغربية والأردن، حيث بحث الجانبان أهمية التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بالاستناد على مبدأ الدولتين، بحسب مكتب الصفدي.

وهذا هو الاجتماع الثالث من نوعه بين الوزيرين عند المعبر.

وقال مكتب الصفدي إن وزير الخارجية الأردني اغتنم الفرصة للإعراب عن قلق عمان بشأن استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وهدم إسرائيل لمنازل فلسطينيين.

كما قال وزير الخارجية الأردني إن استئناف العلاقات الأمنية والاقتصادية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يجب أن يتبعه عودة للمفاوضات المباشرة الهادفة للتوصل إلى حل للصراع على أساس حدود ما قبل عام 1967.

وزير الخارجية غابي اشكنازي في القدس، 10 يونيو، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وكتب الصفدي في تغريدة إنه أكد لنظيره الإسرائيلي “أن لا بديل لحل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل سبيلا لتحقيق السلام”.

وقال أشكنازي إن الوزيرين ناقشا مجموعة من القضايا.

وكتب أشكنازي في تغريدة على تويتر، “ناقشنا تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والمدني بين بلدينا وكذلك مع الفلسطينيين. ركزت محادثاتنا على التجارة والاستيراد والتصدير والمياه والسياحة والقضايا القنصلية”، وأضاف “تحدثنا أيضا عن التطورات الإقليمية، والتحدي المشترك لفيروس كورونا بالإضافة إلى الفرص والتحديات التي تواجه المنطقة”.

ويأتي الاجتماع بين وزيري الخارجية بعد أيام من ورود أنباء عن لقاء جمع وزير الدفاع بيني غانتس مؤخرا بالملك عبد الله الثاني في الأراضي الأردنية.

لطالما دعت الأردن، الحليف الإقليمي المهم لإسرائيل والولايات المتحدة، إلى حل الدولتين وإلى استئناف محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، المجمدة منذ عام 2014.

توضيحية: جندي إسرائيلي يقف عند مدخل معبر اللنبي الحدودي (جسر الملك حسين)، المعبر الحدودي الرئيسي للفلسطينيين من الضفة الغربية المسافرين إلى الأردن، 10 مارس 2014. (Sebastian Scheiner / AP)

كان عبد الله أول زعيم عربي يتحدث إلى الرئيس الأمريكي المنتخب آنذاك جو بايدن بعد الانتخابات. خلال المكالمة، قال بايدن للملك عبد الله إنه يأمل في التعاون من أجل “دعم حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

وعارض الملك علنا مسعى نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية العام الماضي، والذي قام رئيس الوزراء بتجميده كجزء من اتفاق لتطبيع العلاقات مع الإمارات.

وتربط الأردن وإسرائيل علاقات أمنية قوية، لكن العلاقات السياسية توترت بسبب سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين والحرم القدسي، الخاضع للوصاية الأردنية، حتى مع حدوث تقارب بين إسرائيل ودول عربية سنية أخرى.

في عام 2019، قال عبد الله إن العلاقات بين إسرائيل والأردن كانت “في أدنى مستوياتها على الإطلاق” بعد سلسلة من الأحداث التي دفعت عمان لاستدعاء سفيرها في إسرائيل.

في ذلك العام ، أنهت الأردن الترتيبات الخاصة التي سمحت للمزارعين الإسرائيليين بالوصول بسهولة إلى أراض داخل الأردن، كما لم يقم البلدان احتفالا مشتركا بمناسبة مرور ربع قرن على اتفاق السلام بينهما، وتسبب أيضا اعتقال إسرائيل لمواطنين أردنيين بتهمة الإرهاب إثارة أزمة دبلوماسية.

تعيش الأردن وإسرائيل في سلام منذ 1994 وتربطهما علاقات دبلوماسية كاملة. على الرغم من أن غالبية سكان الأردن هم من أصول فلسطينية – وجزء كبير منهم لا يدعم معاهدة السلام – تتعاون الحكومتان بشكل وثيق في القضايا الأمنية والاقتصادية.

وفي الشهر الماضي، انتقد الملك عبد الله الحكومة الإسرائيلية لعدم قيامها بتطعيم الفلسطينيين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال