وزير التعاون الإقليمي يصف قانون السبت بأنه “غباء” بالرغم من تصويته لصالحه
بحث

وزير التعاون الإقليمي يصف قانون السبت بأنه “غباء” بالرغم من تصويته لصالحه

في حدث ثقافي في موديعين، يتطرق تساحي هنغبي أيضا إلى مطالبة نتنياهو بتشريع أكثر صرامة لوقف التسجيلات المسربة

وزير التعاون الإقليمي تساحي هانغبي في الكنيست في 9 يوليو 2017.(Yonatan Sindel/Flash90)
وزير التعاون الإقليمي تساحي هانغبي في الكنيست في 9 يوليو 2017.(Yonatan Sindel/Flash90)

وصف وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي قانون السبت الذي صوت لصالحه بنفسه، على أنه “غبي”.

وقال هنغبي، الذي كان يتحدث إلى جمهور في حدث ثقافي في مدينة موديعين،: “أصوت لصالح الكثير من القوانين الغبية”.

إلا أنهأاضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعهد بأن هذا القانون لن يغير الوضع الراهن.

في التاسع من يناير، صدر قانون مثير للجدل يمنح وزير الداخلية سلطة اغلاق المحال التجارية العاملة يوم السبت بتصويت في الكنيست بأغلبية ضئيلة، بعد أن تغلب الائتلاف الحاكم على الإنقسامات الداخلية لحشد الأصوات المطلوبة.

في أشدود يوم السبت، بدأ مفتشو المدينة للمرة الاولى بتسليم غرامات للمحال التجارية العاملة، في محاولة لفرض القانون منذ أن تم تمريره في الكنيست.

متظاهرون إسرائيليون يحتجون على إغلاق المحال التجارية أيام السبت في مدينة أشدود، 20 يناير 2018. (Flash90)

قال رئيس حزب الإتحاد الصهيوني يوئيل حسون السبت أيضا أن الاسرائيليين “يدفعون الثمن” لإتفاق نتنياهو مع وزير الداخلية اريه درعي من حزب (شاس) المتشدد.

وقال إن الأحداث في أشدود هي “ليست سوى البداية” للجهود الرامية إلى إغلاق الأنشطة الترفيهية أيام السبت.

كما اعرب هنغبي الذي يعتبر مقربا من نتنياهو عن معارضته للتشريع الذي اتخذه رئيس الوزراء للحد من التسجيلات السرية. قائلا: “أنا أعارض التشريع ضد التسجيلات. إن التسجيلات أداة هامة لمكافحة الفساد، وليس هناك دعوة لتغيير القانون الحالي”.

ويحدد القانون الحالي تسجيلات المحادثات بإعتبارها قانونية طالما أن أحد الأطراف المسجلة يعلم بها. كان نتنياهو قد دعا في الماضي إلى تشريع يتطلب موافقة من طرفين، وكثف مؤخرا دعوته إلى اتخاذ إجراء تشريعي لمحاربة التسجيلات المسربة.

وقد شعر رئيس الوزراء بالحرج في الأسابيع الأخيرة بسبب تسجيلات غير جذابة لابنه وزوجته التي تسربت إلى وسائل الإعلام.

رفض هنغبي استخدام نتنياهو العبارة “عمليات التنصت” عند وصف وانتقاد تسجيل زوجته.

وقال: “إن تسجيلات سارة نتنياهو كانت قانونية وليست عمليات تنصّت”.

هذه ليست المرة الأولى التي يعارض فيها عضو (الليكود) الرئيسي أعضاء حزبه.

في سبتمبر الماضي التقى مع مجموعة تسمى “الليكوديين الجدد” التي يتهمها مقربون من نتنياهو بانهم يساريون يحاولون السيطرة على الحزب اليميني من الداخل، وقال لهم: “لا أحد يستطيع ان يوقفكم”.

وقال هنغبي في تجمع جديد “لليكودونيين الجدد” في تل أبيب، أن “هذه هي الطريقة التى تبدأ بها الثورات. تبدأ بالشباب الذين يقودون فقط عن طريق الطاقة والدافع والرغبة في العطاء”.

أعرب هنغبي عن سروره لرؤية “مجموعة أيديولوجية أخرى” في الحزب، إضافة الى مجموعة تدعو إلى الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.

ينكر أعضاء المجموعة أي نية لقيام الإنقلاب، قائلين إن هدفهم هو إعادة الحزب – الذي انتقل أكثر إلى اليمين في ظل نتنياهو – إلى جذوره القومية المعتدلة والليبرالية.

تم تأسيس “الليكودنيين الجدد” في عام 2011 من قبل قادة احتجاجات العدالة الاجتماعية، التي شهدت ذلك الصيف مئات الآلاف من الإسرائيليين الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بالتحرك الحكومي نيابة عن الطبقة الوسطى. يذكر ان أجندة المجموعة هي دفع ما تقول انه مصالح الطبقة الوسطى من داخل الليكود. لا رأي لها بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

يحاول قادة الحزب منع “الليكودنيين الجدد” من التصويت في الانتخابات التمهيدية لحزب (الليكود).

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال