وزير الأمن العام يكشف تفاصيل سرية عن مقتل جندي تحت قيادته في سوريا عام 1984
بحث

وزير الأمن العام يكشف تفاصيل سرية عن مقتل جندي تحت قيادته في سوريا عام 1984

عشية يوم الذكرى، قال بارليف في مقابلة أن وفاة باراك شرابي (21 عاما) "في عمق الأراضي السورية" هي من بين أصعب الحوادث في ماضيه؛ رفع الرقيب العسكري في وقت لاحق السرية عن الحادث

(يسار) وزير الأمن العام عمر بارليف (Olivier Fitoussi / Flash90) و (يمين) باراك شرابي (Courtesy)
(يسار) وزير الأمن العام عمر بارليف (Olivier Fitoussi / Flash90) و (يمين) باراك شرابي (Courtesy)

كشف وزير الأمن العام عمر بارليف عن تفاصيل سرية لوفاة جندي عام 1984 في مقابلة تلفزيونية يوم الثلاثاء، مفاجئا الرقباء العسكريين قبل قرارهم رفع حظر النشر عن معلومات اضافية.

أجرى بارليف المقابلة مع إذاعة “كان” العامة عشية يوم الذكرى لتكريم الجنود القتلى وضحايا الهجمات، حيث كشف تفاصيل غير معلنة من قبل تتعلق بوفاة الرقيب باراك شرابي.

وقال بارليف في مقابلة إذاعية: “قُتل أثناء قيادتي، في عمق الأراضي السورية”، موضحا أن الرقيب قُتل عندما كان بارليف قائد وحدة استطلاع الأركان العامة، المعروفة بالعبرية باسم “سايريت ماتكال”.

وأدلى بارليف بهذه التعليقات ردا على سؤال حول شعوره عشية يوم الذكرى. وكان للوزير مسيرة طويلة في الجيش.

وقال بارليف: “إنه يوم صعب وعاطفي بالنسبة لي”، مشيرا إلى أنه بحاجة لأخذ نفس عميق قبل المتابعة. “قُتل العديد من قادتي ومن هم تحت إمرتي على مدار الأربعين عاما الماضية، وكذلك الذين ذهبت معهم إلى المدرسة والجيش. وهذا صعب، ويظل معي طوال الحياة”.

وسُئل بارليف عما إذا كانت هناك حالة وفاة خاصة رافقته، وعند هذه النقطة ذكر وفاة شرابي باعتبارها واحدة من أكثر ثلاث حالات أثرت عليه.

جنود إسرائيليون يقفون دقيقة صمت بينما تدق صفارات الإنذار التذكارية خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا وضحايا الهجمات، عند الحائط الغربي في البلدة القديمة بالقدس، 13 أبريل 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وبحسب الموقع التذكاري للحكومة، وُلد شرابي عام 1963 في كفار هناغيد وسط البلاد.

تم تجنيده في عام 1981، في البداية في البحرية. ولكن بعد أن قرر البحر لا يلائمه، تطوع لـ”سايريت ماتكال”.

ويقول الموقع أنه توفي “أثناء قيامه بواجبه” في 18 ديسمبر 1984. كان عمره 21 عاما وقت وفاته.

وفي المقابلة نفسها، زعم بارليف خطأ أنه لم تكن هناك حالات قتل في الشهر الماضي. لكن قُتل حارس أمن في هجوم عند مدخل مستوطنة أرئيل بالضفة الغربية يوم الجمعة.

أقارب وأصدقاء يحضرون جنازة فياتشيسلاف غوليف، الذي قُتل برصاص معتدين في 29 أبريل 2022 خلال مناوبته كحارس أمن خارج مستوطنة أرئيل، في بيت شيمش، 1 مايو 2022 (Yonatan Sindel / FLASH90)

وقال بارليف: “قُتل 15 شخصا خلال شهر رمضان وقُتل مئات وآلاف الأشخاص على مر السنين هنا وحتى اليوم. في الشهر الماضي لم تكن هناك حالات قتل وفي الشهر السابق لذلك كانت هناك هجمات عنيفة”.

وقال متحدث باسم بارليف لاحقا إن الوزير “كان مخطئا ويأسف لذلك”.

لم تكن مقابلة يوم الثلاثاء هي المرة الأولى التي يخطئ فيها بارليف الكلام.

في مارس، أثار بارليف الغضب عندما تعهد في جنازة قتيلة الهجوم في بئر السبع دوريس ياهباس بعدم الراحة حتى العثور على قاتلها وتقديمه إلى العدالة، على الرغم من حقيقة أن منفذ الهجوم – الذي طعنها حتى الموت وقتل ثلاثة آخرين – قُتل في مكان الحادث بعد أن أطلق أحد المارة النار عليه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال