وزير الأمن العام زار الأردن لمناقشة منع تصاعد التوترات في القدس خلال شهر رمضان
بحث

وزير الأمن العام زار الأردن لمناقشة منع تصاعد التوترات في القدس خلال شهر رمضان

التقى عومر بارليف بوزير الخارجية الأردني، وتحدثا عن خطوات في القدس خلال شهر رمضان لتجنب تصعيد عنيف

وزير الأمن العام عومر بارليف يزور محل تجاري كان ضحية لعلمية إبتزاز، في الجليل الأعلى، بين روش بينا وكريات شمونة، 11 أغسطس، 2021 (Basel Awidat / Flash90)
وزير الأمن العام عومر بارليف يزور محل تجاري كان ضحية لعلمية إبتزاز، في الجليل الأعلى، بين روش بينا وكريات شمونة، 11 أغسطس، 2021 (Basel Awidat / Flash90)

التقى وزير الأمن العام عومر بارليف مؤخرا سرا بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لبحث جهود الحفاظ على الهدوء في مدينة القدس خلال شهر رمضان، حسبما أفادت تقارير يوم الثلاثاء.

ذكرت تقارير في “كان” و”واللا” الإخباريتين ومنافذ أخرى أن الوزيرين التقيا الأسبوع الماضي، قبل هجوم اطلاق النار في بئر السبع، والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

تشرف وزارة بارليف على الأمن الداخلي، وعلى رأسها الشرطة.

وذكرت التقارير أن الجانب الأردني طلب تخفيف القيود الأمنية في القدس خلال الفترة المقدسة، من أجل تسهيل العبادة ومنع التصعيد. كان أحد الطلبات هو زيادة عدد حراس الوقف في المسجد الأقصى، والتي قيل أن بارليف وافق عليها – بشرط إبعاد بعض الأفراد الذين يعتبرون متطرفين.

القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى بعد هجومي  بئر السبع والخضيرة.

لكن المسؤولين قلقون بشكل خاص بشأن القدس في رمضان، حيث غالبا ما تتحول التوترات الدينية إلى أعمال عنف.

شهد الربيع الماضي إشتباكات في القدس في المنطقة المحيطة بالحرم القدسي في ظل عمليات الإجلاء للعائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح مما تسبب في حرب استمرت 11 يوما بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بالإضافة إلى أعمال عنف يهودية عربية كبيرة في المدن المختلطة.

خوفا من تكرار العنف الذي ظهر في مايو 2021، حثت إدارة بايدن إسرائيل على اتخاذ إجراءات وقائية لمنع اندلاع مماثل في أبريل، والذي سيشهد التقاء عيد الفصح اليهودي ورمضان وعيد الفصح المسيحي.

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في مؤتمر صحفي في برلين، 10 مارس 2021 (Kay Nietfeld / POOL / AFP)

التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يوم الاثنين في رام الله خلال زيارة نادرة للعاهل الأردني، في إطار جهود تخفيف التوترات.

في رام الله، قال عبد الله لعباس ان الأردنيين متاحين “للاستماع إليكم وسماع ما تطلبونه من الأردنيون”. ووصف العاهل الأردني، الذي ينحدر العديد من مواطنيه من نسل لاجئين فلسطينيين، الأردن بأنها “الأقرب” إلى القضية الفلسطينية.

وأضاف أنه يجب على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وقف “الإجراءات الأحادية الجانب” التي تهدد السلام. “يجب وقف جميع الإجراءات أحادية الجانب، خاصة تلك المتعلقة بالقدس والحرم الشريف”.

لطالما قامت الأردن بدور خاص في الحراسة في القدس بواسطة الوقف، وهي هيئة دينية مدعومة من الأردن، تدير المسجد الأقصى.

ساهم في هذا التقرير آرون بوكسرمان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال