وزير الأمن العام السابق أمير أوحانا: مصلحة السجون والشرطة تواجهان “صعوبة في قول الحقيقة”
بحث

وزير الأمن العام السابق أمير أوحانا: مصلحة السجون والشرطة تواجهان “صعوبة في قول الحقيقة”

في شهادته أمام لجنة التحقيق في هروب الأسرى الفلسطينيين العام الماضي، زعم عضو الكنيست أمير أوحانا أن العديد من كبار ضباط مصلحة السجون يخشون إظهار المبادرة، وقوة الشرطة مشابهة

وزير الأمن العام السابق، عضو الكنيست أمير أوحانا، يصل للإدلاء بشهادته أمام لجنة الدولة للتحقيق في هروب أسرى من سجن غلبوع، في موديعين، 3 فبراير 2022 (Flash90)
وزير الأمن العام السابق، عضو الكنيست أمير أوحانا، يصل للإدلاء بشهادته أمام لجنة الدولة للتحقيق في هروب أسرى من سجن غلبوع، في موديعين، 3 فبراير 2022 (Flash90)

قال وزير الأمن العام السابق، عضو الكنيست أمير أوحانا، إن مصلحة السجون الإسرائيلية لديها مشكلة تنظيمية في قول الحقيقة كما أدلى بشهادته يوم الخميس أمام لجنة تحقيق بشأن هروب ستة أسرى فلسطينيين العام الماضي من سجن جلبوع.

انتقد أوحانا، النائب في المعارضة الآن، كبار ضباط مصلحة السجون الإسرائيلية ووصفهم بأنهم يخافون من الانتقاد لإظهار زمام المبادرة، وقال إن نفس القضايا تؤثر على الشرطة الإسرائيلية.

أوحانا، الذي كان وزيرا للأمن العام من مايو 2020 حتى يونيو 2021 وكان مسؤولا عن كل من مصلحة السجون والشرطة، قال ان مصلحة السجون “من حيث الثقافة التنظيمية، تجد صعوبة في قول الحقيقة”.

مضيفا أنه يعتقد أن المشكلة تنبع من “خوف الضباط الكبير” من التحدث علانية. وأن هناك العديد من الضباط الذين وصلوا إلى المراتب العليا في الخدمة، ليس من خلال التفاني في مهمتهم بل “بالابتعاد عن المشاكل” وإبقاء أسمائهم خارج الصحف.

وقال أوحانا إن الضباط يخافون من التعقيدات ويخافون من النقد العام – وبالتالي لا يظهرون أي مبادرة.

“هذا صحيح بالنسبة لدائرة مصلحة السجون والشرطة”، نقلت وسائل إعلام عبرية عن أوحانا قوله.

ضباط الشرطة وحراس السجن يتفقدون موقع هروب من سجن خارج سجن غلبوع في شمال إسرائيل، يوم الإثنين 6 سبتمبر 2021 (AP / Sebastian Scheiner)

كما أخبر أوحانا اللجنة أنه يعتقد أن مصلحة السجون لم تحقق تقدما تكنولوجيا منذ عقود.

“خلال الزيارات، رأيت مدى كون مصلحة السجون منظمة غير تكنولوجية”، قال. واصفا الدوريات على الاقدام حول جدران السجن التي قال إنها لم تتغير منذ قيام الدولة في عام 1948.

دافع أوحانا عن اختياره لرئيسة مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري، قائلا: “لقد أعجبتني كثيرا كضابطة تفكر خارج الصندوق”.

“أردت أن يقود قائد مصلحة السجون التغيير”، قال. “أردت شيئا من شأنه أن يؤدي إلى تغييرات في المجال التكنولوجي”.

كما علق أوحانا على مزاعم بأن المجندات اللاتي كن يؤدين خدمتهن العسكرية كحارسات في سجن جلبوع قبل سنوات، قد “أقتدن” للأسرى الفلسطينيين.

زعمت التقارير الأولية في عام 2018 أن العديد من الحارسات السابقات في السجن قد تم استخدامهن كأوراق مساومة مع الأسرى ووضعهن عمدا في طريق الأذى من قبل رؤسائهن من أجل جعل السجناء أكثر مرونة.

“الإستخبارات عالم مظلم ويتم فيه عمل أشياء غير سارة، لكن ظاهرة استخدام نسائنا ربما للحصول على الإستخبارات، أو من أجل الهدوء العام، حقير ومهين وممنوع”، قال أوحانا.

كاتي بيري، رئيسة مصلحة السجون الإسرائيلية تصل للإدلاء بشهادتها أمام لجنة تحقيق حكومية في هروب أسرى من سجن غلبوع، في موديعين، 13 يناير، 2022. (Flash90)

يُنظر إلى الهروب الجريء في سبتمبر الماضي، والذي انتهى باعتقال آخر اثنين من الأسرى الهاربين بعد حوالي أسبوعين، على أنه إخفاق كبير وإحراج لمصلحة السجون الإسرائيلية. بحسب ما ورد، حفر الأسرى نفقا لعدة أشهر قبل الهروب من السجن، باستخدام الألواح وقبضات الأدوات المختلفة وحطام البناء وأجزاء من شماعات معدنية.

نفت بيري مسؤوليتها عن عملية الهروب، وأثناء شهادتها الشهر الماضي انتقدت فريدي بن شيتريت مدير  سجن جلبوع.

زعم بن شتريت في نوفمبر الماضي أن بيري هي “الشخص المسؤول عن الحادث”، وقال إنها حاولت عزله حتى قبل التحقيق.

خمسة من الأسرى الستة الذين فروا كانوا أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب عضو فتح المعروف زكريا الزبيدي. وقد أُدين العديد منهم بارتكاب جرائم يُعاقب عليها بالإعدام ويقضون عقوبة بالسجن مدى الحياة.

كشف الهروب عن سلسلة من الهفوات في السجن، بما في ذلك الفشل في تعلم الدروس من محاولات الهروب السابقة والعديد من الأخطاء التشغيلية، مثل أبراج المراقبة غير المأهولة والحراس النائمين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال