وزير الأمن الداخلي: منفذا هجوم الخضيرة من مؤيدي تنظيم “داعش”
بحث

وزير الأمن الداخلي: منفذا هجوم الخضيرة من مؤيدي تنظيم “داعش”

مواطنان عربيان من مدينة ام الفحم بوسط البلاد هما المسلحان المسؤولان عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل شخصين

المشتبه بهما بارتكاب هجوم في مدينة الخضيرة، 27 مارس، 2022. (Screenshot: Twitter; used in accordance with Clause 27a of the copyright law)
المشتبه بهما بارتكاب هجوم في مدينة الخضيرة، 27 مارس، 2022. (Screenshot: Twitter; used in accordance with Clause 27a of the copyright law)

قال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف إن منفذا الهجوم الدامي في مدينة الخضيرة ليلة الأحد الذي أسفر عن مقتل إسرائيلييّن وإصابة آخرين من مؤيدي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

وقال بارليف متحدثا لإذاعة الجيش بعد منتصف ليلة الأحد: “هذا هجوم خطير للغاية. الحديث يدور عن إرهابييّن تابعيّن للدولة الإسلامية… إننا نشهد صحوة مقلقة يمكن أن تحدث في أي بلد. سيتم نشر الشرطة في كل المناطق”.

وأعلن تنظيم داعش في وقت لاحق مسؤوليته في بيان نشره موقع “أعماق” التابع له.

وقال التنظيم في بيان أعلن فيه بشكل نادر مسؤوليته عن هجوم داخل إسرائيل “قُتل عنصران من الشرطة اليهودية على الأقل وأصيب آخرين بجروح، بهجوم انغماسي مزدوج”.

وفقا لمجموعة SITE الإستخباراتية، هذه هي المرة الأولى منذ عام 2017 التي يعلن فيها تنظيم “داعش” رسميا المسؤولية عن هجوم في إسرائيل.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن منفذي الهجوم هما أيمن وابراهيم إغبارية، وهما ابناء عم من سكان مدينة أم الفحم بوسط البلاد. وقالت الشرطة أنهما وصلا إلى المكان وبحوزتهما 1100 رصاصة، بالإضافة إلى ثلاثة مسدسات وستة سكاكين على الأقل.

وفتح المسلحان النار على الشرطة في شارع “هربرت صموئيل” في الخضيرة ليلة الأحد، وفقا للشرطة. وقُتل شخصان وأصيب آخرين قبل أن يتم تحييدهما، بحسب الشرطة ومسعفين.

إعتقلت الشرطة التركية إبراهيم (31 عاما)، في عام 2016 بعد أن حاول الانضمام إلى صفوف تنظيم داعش الجهادي في سوريا. وتم تسليمه في وقت لاحق للقوات الإسرائيلية وقضى فترة بالسجن لمدة سنة ونصف لعضويته في التنظيم المتطرف.

يخلق الانتماء إلى “داعش” رابطا مع هجوم آخر قام به مواطن عربي إسرائيلي ضد مدنيين إسرائيليين. يوم الثلاثاء، قتل المواطن العربي الإسرائيلي محمد غالب أبو القيعان، المدان بتهم تتعلق بالإرهاب وهو من سكان بلدة حورة البدوية في النقب، أربعة مدنيين إسرائيليين في بئر السبع، في أسوأ هجوم ضد مدنيين إسرائيليين منذ ست سنوات. أبو القيعان، الذي قُتل أيضا خلال الهجوم ، قضى أربع سنوات في السجن بتهمة التخطيط للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف في سوريا. أُطلق سراحه عام 2019.

وكان أيمن إغبارية، مطلق النار الثاني في الخضيرة، اعتُقل من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) في عام 2017 لحيازته أسلحة غير قانونية، وفقا لصحيفة “هآرتس”.

وورد أن القوات الإسرائيلية تحقق فيما إذا كان منفذا هجوم الخضيرة على معرفة بأبو القيعان، منفذ هجوم بئر السبع.

انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُزعم أنه يُظهر ابني العم إغبارية وهما يتعانقان أمام علم الدولة الإسلامية قبل هجوم الأحد. لم يتسن التحقق من هوية الشخصين في الفيديو بشكل مستقل.

ودخلت قوات للشرطة مدينة أم الفحم بعد وقت قصير من عملية إطلاق النار بحثا عن مشتبه بهم.

وقال رئيس بلدية أم الفحم سمير محاميد لـ”تايمز أوف إسرائيل” إن المعلومات الدقيقة حول هوية وخلفية المشتبه بهما لا تزال غير متوفرة. ونددت بلدية أم الفحم بأفعالهم.

وقع الهجوم خلال اجتماع تاريخي لوزراء خارجية الإمارات والبحرين والمغرب ومصر والولايات المتحدة وإسرائيل – في “قمة النقب” المنعقدة في سديه بوكير. وقد أدان جميع المشاركين في القمة الهجوم.

أُعلن عن هزيمة الدولة البدائية لتنظيم داعش – التي أدارت مرة حياة ملايين الأشخاص في مساحات واسعة من سوريا والعراق – في 23 مارس، 2019.

لكن عناصر داعش يواصلون تنفيذ هجمات في جميع أنحاء العالم.

في وقت سابق من الشهر الجاري، أكد تنظيم داعش مقتل زعيمه أبو إبراهيم القرشي وتعيين أبو حسن الهاشمي القرشي خلفا له.

جاء هذا الإعلان بعد أكثر من شهر من مقتل زعيم تنظيم داعش في غارة أمريكية شهدت قيام قوات كوماندوز بمداهمة منطقة في شمال غرب سوريا يسيطر عليها جهاديون خصوم بطائرة مروحية.

واحتفت حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي” بعملية إطلاق النار باعتبارها “ردا طبيعيا” على “قمة العار”

تصاعدت التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة في أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية. قُتل عشرة فلسطينيين في مواجهات عنيفة مع القوات الإسرائيلية: قُتل بعضهم في معارك مع جنود إسرائيليين في الضفة الغربية، بينما قُتل آخرون خلال محاولات تنفيذ هجمات.

في نهاية الأسبوع الماضي، أصيب شرطيان في ما يُعتقد بأنه هجوم طعن وقع في حي راس العامود بالقدس الشرقية، وأصيب رجل إسرائيلي بجروح طفيفة بعد تعرضه للطعن خلال ممارسته رياضة الجري على طريق “الخليل” بالقدس.

في وقت سابق من هذا الشهر، وقعت عدة هجمات في البلدة القديمة بالقدس، وفي بلدة قريبة بالضفة الغربية.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال