وزير الداخلية ارييه درعي يقارن مرشح رئاسة بلدية القدس العلماني بالشيطان
بحث

وزير الداخلية ارييه درعي يقارن مرشح رئاسة بلدية القدس العلماني بالشيطان

في هجوم عنيف على عوفر بيركوفيتش، قال زعيم شاس أرييه درعي أن "الشيطان" يستدعي قواته. حزب "هتعورروت" يقول أنه كثّف أمن قائده وسط التهديدات

وزير الداخلية أرييه درعي يتحدث في حدث لحزب "شاس" في القدس بمناسبة عيد العرش في 27 سبتمبر، 2018. (Aharon Krohn/Flash90)
وزير الداخلية أرييه درعي يتحدث في حدث لحزب "شاس" في القدس بمناسبة عيد العرش في 27 سبتمبر، 2018. (Aharon Krohn/Flash90)

في فيديو نشر يوم الأحد، بدا وزير الداخلية أرييه درعي وكأنه يقارن بين المرشح العلماني لمنصب رئيس بلدية القدس عوفر بيركوفيتش والشيطان، وقال إنه سوف “يدنّس” المدينة.

تأتي تصريحات درعي، الذي يترأس حزب “شاس” المتدين المتشدد، قبل يومين فقط من جولة إعادة انتخابات منصب رئيس بلدية القدس، التي سيتنافس فيها بيركويتش وموشيه ليون، وهو صديق قديم لدرعي.

“أصدر الشيطان الأمر 8 [إشعار التجنيد في إسرائيل] وجنّد كل جنوده. الشيطان يجند الجميع”، قال درعي في فيديو صدر مساء يوم السبت في تشبيه الوضع الى أمر طارئ في الجيش.

“جميع حاخامات إسرائيل الكبار يؤيدونه ضد مرشح غير ديني يرغب حرفيا في مواصلة تحويل القدس وتحويل مدينتنا المقدسة إلى مدينة مثل أي مدينة أخرى”، قال درعي عن ليون.

في الفيديو، الذي تم تصويره في حدث لحزب شاس في القدس، ادعى درعي أيضا أن بيركوفيتش قد “يدنس القدس”.

عوفر بيركوفيتش، مرشح رئيس بلدية القدس ورئيس حركة “هتعورروت” (الصحوة) خلال افتتاح حملته الانتخابية في القدس في 2 سبتمبر 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال فريق بيركوفتش لموقع “واينت” الإخباري أنه تم تكثيف الأمن حول مرشحهم في أعقاب التهديدات المتزايدة.

“تصريح الوزير درعي خطير ويشكل عبور خط أحمر، وهو جزء من مجموعة من الحوادث والدعوات إلى التحريض ضد بيركوفيتش”، قال ممثل عن الحملة. “نشعر بالحزن لأن أولئك الذين يحاولون الانقسام يفعلون ذلك بتصريحات تؤدي إلى العنف”.

وردا على تصريحات درعي، أشار بيركوفيتش إلى احتمال ارتكاب مخالفات انتخابية، وقال لراديو الجيش إن فريقه يمكنه اتخاذ إجراء في ضوء سلوك درعي في الانتخابات المحلية.

“سمعنا عن بعض محاولاته الغريبة لعرقلة النتائج ونحن ندرس اتخاذ خطوات قانونية”، قال بيركوفتش.

كما أفاد موقع “واينت” الإخباري يوم الأحد أن حملة بيركوفيتس قد طلبت من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمدعي العام أفيحاي ماندلبليت تحويل صلاحيات درعي للإشراف في انتخابات القدس بسبب تورط العائلي عن كثب في حملة ليون.

يتمتع ليون بدعم كل من وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان والحزب الأرثوذكسي المتشدد “شاس” وجزء من حزب “يهدوت هتوراة”، ما أدى إلى توجيه اتهامات سياسية من وراء الكواليس والعمل على المستوى الوطني لضمان وجوده في المنصب.

يقول حزب بيركوفتش إنه يمكن لرئيس الوزراء أن ينقل سلطة درعي في هذه المسألة كوزير للداخلية لوزير آخر من أجل منع ظهور تضارب في المصالح.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان (يسار) يتحدث مع موشيه ليون (يمين) خلال اجتماع خاص لمجلس الوزراء بشان يوم القدس في عين لافان في القدس في 2 يونيو 2016. (Marc Israel Sellem/POOL)

وقال المحامي أنير حيفتس، الذي يمثل بيركوفيتش أن “درعي يشغل أيضا منصب رئيس حزب شاس، الذي يدعم بوضوح ليون كرئيس للبلدية. في الجولة الأولى من التصويت، كانت هناك أوقات كانت فيها صناديق الاقتراع مزدحمة للغاية، والآن مع تركيز التصويت على عدد محدود من الساعات، يمكن أن يكون هناك قدر كبير من الضغط الذي يمكن أن يجعل الناخبين يغادرون صناديق الاقتراع دون أن يصوتوا”.

وقد قاد بيركوفيتش طليعة الجناح العلماني للمدينة مع حزبه “هتعورروت”، وعلى الرغم من سنوات في مجلس مدينة القدس قام بحملة كمرشح خارجي غير متأثر بالسياسية المحيطة.

سيذهب المقدسيون إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء من الساعة الواحدة بعد الظهر إلى الساعة العاشرة مساء للجولة الثانية من التصويت لإختيار رئيس البلدية المقبل.

ساهمت ماريسا نيومان في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال