وزيرة حماية البيئة تتعهد بتعزيز التعاون المناخي بعد اجتماعها مع السفير الأردني لدى إسرائيل
بحث

وزيرة حماية البيئة تتعهد بتعزيز التعاون المناخي بعد اجتماعها مع السفير الأردني لدى إسرائيل

وزير حماية البيئة: الاجتماع مع غسان مجلي هو "فرصة استثنائية لتعزيز العلاقات"

وزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ (يمين) تلتقي بالسفير الأردني لدى إسرائيل، غسان مجلي (يسار)، في القدس، 12 يناير، 2022. (Courtesy)
وزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ (يمين) تلتقي بالسفير الأردني لدى إسرائيل، غسان مجلي (يسار)، في القدس، 12 يناير، 2022. (Courtesy)

التقت وزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ يوم الأربعاء مع سفير الأردن لدى إسرائيل في مكتبها بالقدس لبحث “التعاون بين البلدين في مجالات البيئة والمناخ”، قال مكتب الوزير في بيان.

“كان هذا اجتماعا مهما ناقشنا فيه التعاون بين الدول في مجالات البيئة والمناخ. تجديد العلاقات بين إسرائيل والأردن يجلب معه فرصة كبيرة وغير عادية لتعزيز العلاقات بين البلدين”، نقل عن زاندبرغ قولها عقب اجتماعها مع غسان مجلي.

“سنعمل على تعزيز التعاون وتعميق التعاون الإقليمي في مجالات المناخ والبيئة من أجل المصالح المشتركة للبلدين”، أضافت.

يأتي الاجتماع بعد توقيع البلدين على أكبر اتفاقية تعاون على الإطلاق، والتي ستشهد بناء محطة طاقة شمسية رئيسية في الأردن لتوليد الكهرباء لإسرائيل، بينما سترسل محطة تحلية المياه التي أقيمت في إسرائيل المياه إلى الأردن.

وقال مكتب الوزيرة خلال اجتماع الأربعاء، إن الاتفاقية لها “أهمية كبيرة سواء من حيث التعاون الإقليمي أو جزء كبير في معالجة أزمة المناخ في البلدين”.

كما ناقشا إعادة تدفق المياه عبر نهر الأردن وصولا إلى البحر الميت، وإزالة التلوث من الجانب الإسرائيلي.

وزير الدفاع بيني غانتس (على يمين الصورة) يلتقي في عمان مع العاهل الأردني الملك عبد الله في 5 يناير، 2022. (courtesy / Royal Hashemite Court)

قالت وزارة حماية البيئة إن العمل المشترك بين زاندبرغ ومجلي “يهدف إلى تحسين البيئة والحياة لسكان البلدين، وكذلك للفلسطينيين في الضفة الغربية”.

تأتي الصفقة الأخيرة بعد فترة توترت فيها العلاقات الثنائية في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو.

نفتالي بينيت، الذي تولى السلطة في شهر يونيو العام الماضي، جعل تعزيز العلاقات مع عمان أولوية.

في يوليو، التقى بينيت بالملك عبد الله الثاني سرا في القصر الملكي في عمان، في أول قمة بين قادة البلدين منذ أكثر من ثلاث سنوات. كما التقى وزير الدفاع بيني غانتس الأسبوع الماضي مع عبد الله في عمان، وهو ثاني لقاء بينهما في العام الماضي.

ويقول الخبراء إن التعاون المستقبلي يمكن أن يساعد في تحسين العلاقات، التي وصفها العاهل الأردني الملك عبد الله بأنها “سلام بارد”.

بموجب معاهدة السلام لعام 1994، اعترفت اسرائيل بإشراف الأردن على الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس، التي استولت إسرائيل عليها في حرب الأيام الستة عام 1967. لكن غالبا ما تشهد الأردن مظاهرات تضامنا مع الفلسطينيين.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال