وزيرة الداخلية تصدر قرارا يمنع الشيخ رائد صلاح من مغادرة البلاد
بحث

وزيرة الداخلية تصدر قرارا يمنع الشيخ رائد صلاح من مغادرة البلاد

بحسب تقرير فإن مسؤولين أمنيين نصحوا شاكيد بمنع الشيخ صلاح من السفر إلى خارج البلاد وسط مخاوف من استمراره في النشاط المناهض لإسرائيل

الشيخ رائد صلاح، وسط الصورة، زعيم الفرع الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل، يصل بعد خروجه من السجن إلى أم الفحم، 13 ديسمبر، 2021. (Flash90)
الشيخ رائد صلاح، وسط الصورة، زعيم الفرع الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل، يصل بعد خروجه من السجن إلى أم الفحم، 13 ديسمبر، 2021. (Flash90)

وقّعت وزيرة الداخلية أييليت شاكيد يوم الاثنين أمرا بمنع الشيخ رائد صلاح من مغادرة البلاد.

ونصح مسؤولون أمنيون شاكيد باتخاذ الإجراء من أجل إعاقة قدرة صلاح على تجديد أنشطته للحركة الإسلامية، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

لطالما كان صلاح أحد أبرز القياديين الإسلاميين في إسرائيل. وقاد الفرع الشمالي المتطرف للحركة الإسلامية إلى أن تم حظره من قبل الحكومة في عام 2015 لعلاقات إرهابية مزعومة. اتهمت السلطات الإسرائيلية الفرع الشمالي في لعب دور بالتحريض على موجة من هجمات الطعن والدهس ضد الإسرائيليين.

واعتُقل صلاح بعد عامين وأدين بالتحريض على الإرهاب، بالإضافة إلى دعم منظمة محظورة.

وتم إطلاق سراحه في شهر ديسمبر العام الماضي بعد أن قضى 17 شهرا في السجن، وحظي باستقبال حاشد في مدينته أم الفحم بشمال البلاد.

سُجن صلاح لإشادته بهجوم وقع في عام 2017 نفذه ثلاثة مواطنين عرب في الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس؛ قتل منفذو الهجوم عنصرين درزيين في الشرطة بعد إطلاق الرصاص عليهما قبل أن تقتلهم القوات الإسرائيلية.

وقد أدى الهجوم – والقرار الإسرائيلي بتشديد الإجراءات الأمنية في الحرم القدسي – إلى اشتباكات وتوترات استمرت لأيام بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين. وقُتل عدد من الفلسطينيين، خلال تنفيذهم هجمات أو في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وبحسب الحكم الصادر بحقه، ألقى صلاح خطبة في خضم الأزمة أشاد فيها بـ“شهداء الأقصى”.

وألقى صلاح كلمة مماثلة في جنازة رمزية لمنفذي الهجوم الثلاثة في أم الفحم، وأشار شاب من المدينة كان يعتزم تنفيذ هجوم طعن وتم اعتقاله في تل أبيب بعد أيام إلى أنه استوحى الفكرة من خطابات صلاح، وفقا للإدانة.

وزيرة الداخلية أييليت شاكيد تتحدث في قاعة الهيئة العامة للكنيست، 15 ديسمبر، 2021. (Arie Leib Abrams / Flash90)

تأسست الحركة الإسلامية في أوائل السبعينات على يد الشيخ عبد الله نمر درويش، وهو خطيب من كفر قاسم.

في التسعينات، انقسم الإسلاميون بشأن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين التي أدت إلى اتفاقيات أوسلو. دعم الفصيل الجنوبي بزعامة درويش عملية السلام، وقرر في نهاية المطاف الدخول إلى الكنيست تحت اسم “القائمة العربية الموحدة”.

عارض صلاح وأتباعه – ما يسمى بالفرع الشمالي – بشدة اتفاقيات أوسلو والسياسات البرلمانية الإسرائيلية على حد سواء. ونادرا ما تم الإقرار بالانقسام علنا، واستمر الطرفان في تسمية نفسيهما ببساطة “الحركة الإسلامية”.

وسبق أن أدين الشيخ صلاح في عدة مرات بتهم تتعلق بالإرهاب، وفي عام 2017 أُطلق سراحه بعد أن قضى تسعة أشهر بالسجن بتهمة التحريض على العنف والعنصرية.

ومع ذلك، انتقد نواب عرب في الكنيست إدانته في عام 2020 باعتبارها محاولة لقمع حرية التعبير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال