وزيرة الداخلية أييليت شاكيد تشكل لجنة للمضي قدما في تأسيس مستوطنة “مرتفعات ترامب” في هضبة الجولان
بحث

وزيرة الداخلية أييليت شاكيد تشكل لجنة للمضي قدما في تأسيس مستوطنة “مرتفعات ترامب” في هضبة الجولان

ستضع اللجنة الحدود الإقليمية لمرتفعات ترامب، والتي من المقرر أن تغطي مساحة 276 فدانا

شاحنة بناء تدخل مرتفعات ترامب، 21 سبتمبر، 2020. (Emmanuel DUNAND / AFP)
شاحنة بناء تدخل مرتفعات ترامب، 21 سبتمبر، 2020. (Emmanuel DUNAND / AFP)

وقّعت وزيرة الداخلية أييليت شاكيد يوم الثلاثاء على خطوة رئيسية نحو إنشاء المستوطنة الجديدة “مرتفعات ترامب”، التي سميّت على اسم الرئيس الأمريكي السابق.

بقبولها توصية مدير وزارتها ولجنة تخطيط الجليل الأعلى، وافقت شاكيد على تشكيل لجنة ستكون بمثابة سلطة بلدية للمستوطنة الجديدة في هضبة الجولان.

من بين أمور أخرى، ستضع اللجنة الحدود الإقليمية لمرتفعات ترامب، والتي من المقرر أن تغطي مساحة 276 فدانا.

تتيح هذه الخطوة النهوض بمشاريع البناء للمباني السكنية والعامة والمناطق الصناعية والطرق.

ووافقت شاكيد على تشكيل لجنة مماثلة لـ”غيفعوت عيدن”، مستوطنة جديدة أخرى.

ونشرت الوزيرة صورة لها وهي توقّع على الوثائق.

وقالت شاكيد في بيان: “إن المصادقة على اللجنتين المحليتين في مرتفعات ترامب وجيفعوت عيدن هي خطوة أخرى نحو استكمال إنشاء البلدتين وإطلاقهما، مع تنفيذ أهداف تعزيز السكان وتشييد المباني السكنية والمؤسسات العامة”.

وأشار مدير عام وزارة الداخلية يائير هيرش إلى أن التطورات هي جزء من خطة الحكومة لزيادة عدد السكان في مرتفعات الجولان.

في الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن الحكومة بدأت في تشكيل لجنة تخطيط خاصة تتمتع بصلاحيات واسعة للمضي قدما في مشاريع البناء على الهضبة الاستراتيجية. الخطط تتعلق ببناء مستوطنتين جديدتين هما “أسيف” و”متار”.

استولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا في حرب “الأيام الستة” في عام 1967 وقامت بضمها في عام 1981، وهي خطوة لا يعترف بها الجزء الأكبر من المجتمع الدولي.

لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وقّع أمرا تنفيذيا يعترف بالمنطقة الاستراتيجية كأرض إسرائيلية في مارس 2019. وفي تعبير عن الشكر، أعلنت الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت، برئاسة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، عن إنشاء “مرتفعات ترامب”.

جاءت موافقة شاكيد في أعقاب الكشف عن انتقاد ترامب لنتنياهو لأن الأخير هنأ الرئيس الأمريكي جو بايدن على فوزه في الانتخابات العام الماضي.

في تصريحات نُشرت يوم الجمعة، قال ترامب إن رسالة التهنئة من نتنياهو إلى بايدن جاءت بسرعة كبيرة بعد إعلان نتائج الانتخابات، التي يواصل ترامب التشكيك فيها إلى هذا اليوم.

وقال ترامب في مقابلة مع الصحافي الإسرائيلي باراك رافيد: “لقد كان الأمر مبكرا جدا. قبل معظم [قادة العالم]. تبا له”.

لقد تأخر نتنياهو في الواقع في تهنئة بايدن في نوفمبر من العام الماضي، وفعل ذلك وبشكل لافت بعد ساعات طويلة من العديد من قادة العالم الآخرين.

تحدث ترامب إلى رافيد في شهري أبريل ويوليو في إطار عمل المراسل الإسرائيلي على كتابه الجديد باللغة العبرية، “سلام ترامب”، حول صفقات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، والتي تم التوصل إليها بوساطة إدارة ترامب.

في بيان ردا على ما تم الكشف عنه، شكر نتنياهو ترامب على كل ما فعله من أجل إسرائيل لكنه أشار إلى أنه كان عليه أن يهنئ بايدن من أجل العلاقة الحيوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

في أكتوبر، أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت أن الحكومة تخطط لزيادة عدد سكان مرتفعات الجولان بشكل كبير. كما شدد على أن إدارة بايدن ستواصل الاعتراف بالمنطقة كأراض إسرائيلية.

وقامت إسرائيل ببناء عشرات البلدات والقرى في الجولان على مر السنين، حيث يعيش هناك ما يقدر بنحو 26,000 إسرائيلي حتى عام 2019. ويعيش هناك أيضا مجتمع كبير من أبناء الطائفة الدرزية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال