وزيران بحرينيان سيقومان بزيارة أولى إلى إسرائيل لإجراء محادثات ثلاثية – تقرير
بحث

وزيران بحرينيان سيقومان بزيارة أولى إلى إسرائيل لإجراء محادثات ثلاثية – تقرير

وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سيجريان محادثات مع نتنياهو؛ المسؤولون يأملون في توقيع اتفاقية الطيران

وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني يلقي بيانا لدى وصول وفد أمريكي-إسرائيلي إلى مطار البحرين الدولي في 18 أكتوبر، 2020. (RONEN ZVULUN / POOL / AFP)
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني يلقي بيانا لدى وصول وفد أمريكي-إسرائيلي إلى مطار البحرين الدولي في 18 أكتوبر، 2020. (RONEN ZVULUN / POOL / AFP)

أفاد موقع “واللا” الإخباري يوم الأحد أن وزيرين بحرينيين سيقومان بالزيارة الرسمية الأولى إلى إسرائيل التي يقوم بها وزراء من المملكة الخليجية في وقت لاحق هذا الأسبوع للمشاركة في محادثات ثلاثية في القدس مع مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.

ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع المقرر يوم الأربعاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني.

كما سيشارك في اللقاء وزير الخارجية غابي أشكنازي، وكذلك وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني زايد بن راشد الزياني.

وستكون هذه أول زيارة رسمية لوزراء بحرينيين إلى إسرائيل.

اعلام البحرين واسرائيل والولايات المتحدة أمام طائرة تابعة لشركة إل عال قبل انطلاقها في رحلة متجهة الى العاصمة البحرينية المنامة من مطار بن غوريون بالقرب من تل ابيب، 18 أكتوبر، 2020. (Ronen Zvulun / Pool / AFP)

ويقوم بومبيو بجولة في سبع دول تشمل فرنسا، وتركيا، وجورجيا، وإسرائيل، والإمارات العربية المتحدة، وقطر والسعودية.

ونقل موقع “واللا” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم يعملون على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق الطيران لرحلات مباشرة بين تل أبيب والمنامة بحلول يوم الأربعاء حتى يتمكن الطرفان من التوقيع عليه في الاجتماع.

ومن المتوقع أن يناقش المسؤولون أيضا افتتاح سفارات وتبادل سفراء.

وفي وقت سابق الأحد صادق المجلس الوزاري بالإجماع على “البيان المشترك لإقامة علاقات دبلوماسية وسلمية وودية” مع مملكة البحرين.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الجلسة الأسبوعية للحكومة، قبل دقائق من التصويت: “إن إقامة السلام والتطبيع مع البحرين والإمارات العربية المتحدة والسودان يشكلان إنجازا كبيرا لدولة إسرائيل”.

مضيفا: “هذه نتيجة جهد طويل قمنا به على مدى سنوات، جهد لتوسيع دائرة السلام ولتحقيق سلام حقيقي ولإحلال السلام من أجل السلام”.

يوم الثلاثاء الماضي، وافق الكنيست بأغلبية ساحقة على اتفاق التطبيع الإسرائيلي-البحريني. وصوت 62 نائبا لصالحه، وعارضه 14 – جميعهم من “القائمة المشتركة” ذات الغالبية العربية، ولم يكن هناك امتناع عن التصويت.

في 18 أكتوبر، في احتفال رسمي في المنامة، وقّعت إسرائيل والبحرين على البيان المشترك، وهو ليس معاهدة من الناحية القانونية، وإنما “اتفاق إطاري”. ومع ذلك، مع التوقيع على هذه الوثيقة، أقامت إسرائيل والبحرين رسميا علاقات دبلوماسية، حسبما قال مسؤولون إسرائيليون في ذلك الوقت.

وصادقت الحكومة البحرينية على الاتفاق قبل عدة أسابيع.

البحرين هي واحدة من بين دولتين خليجيتين وقعتا على اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، والأخرى هي الإمارات العربية المتحدة.

في 25 أكتوبر، صادق مجلس الوزراء على “معاهدة السلام والعلاقات الدبلوماسية والتطبيع الكامل بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل”، التي وقّعها الجانبان خلال احتفال تاريخي في البيت الأبيض في 15 سبتمبر.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان يلوحون من شرفة ترومان بالبيت الأبيض بعد مشاركتهم في توقيع ’اتفاقية إبراهيم’ التي تعترف من خلاله البحرين والإمارات العربية المتحدة تعترف بإسرائيل ، في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، 15 سبتمبر، 2020. (SAUL LOEB / AFP)

في الشهر الماضي زار وفد ضم مسؤولين إماراتيين كبار إسرائيل لإجراء اجتماعات مع نظرائهم الإسرائيليين. ووقّع الوفد على اتفاقيات ثنائية مع إسرائيل، بما في ذلك اتفاقية للإعفاء من تأشيرات الدخول.

وقد توصلت إسرائيل بالفعل إلى اتفاق طيران مع الإمارات يمكن من تسيير 28 رحلة أسبوعية بين تل أبيب وأبو ظبي ودبي.

وفي أواخر أكتوبر أيضا، اتفقت إسرائيل والسودان على تطبيع العلاقات و”إنهاء حالة الحرب بينهما” في اتفاق تم التوصل إليه بوساطة الإدارة الأمريكية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال