وزارة حماية البيئة تعمل على إنشاء خريطة لمخاطر المناخ لتساعد الإسرائيليين في الحذر من الكوارث الطبيعية
بحث

وزارة حماية البيئة تعمل على إنشاء خريطة لمخاطر المناخ لتساعد الإسرائيليين في الحذر من الكوارث الطبيعية

تقديم خطة الخريطة الوطنية، المستوحاة من عمل وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية الأمريكية، إلى المسؤولين الحكوميين في آخر جهود لمواجهة تغير المناخ

رجل إسرائيلي يحاول فتح نقطة للصرف الصحي بينما غمرت المياه شارع خلال عاصفة في نتانيا، شمال تل ابيب، 25 اكتوبر 2015 (AFP / Jack Guez)
رجل إسرائيلي يحاول فتح نقطة للصرف الصحي بينما غمرت المياه شارع خلال عاصفة في نتانيا، شمال تل ابيب، 25 اكتوبر 2015 (AFP / Jack Guez)

تعمل وزارة حماية البيئة على إنشاء خريطة تفاعلية مفصلة لمخاطر المناخ لتمكين المجتمعات الإسرائيلية والسلطات المحلية من الاستعداد بشكل أفضل للكوارث مثل الفيضانات وموجات الحر، حسبما قال كبير العلماء في الوزارة يوم الأربعاء.

تحدثت نوغا كرونفيلد-شور خلال مؤتمر بالفيديو لمدة أربع ساعات عُقد لإطلاع ما يقارب من 120 ممثلا عن الوزارات الحكومية والهيئات الحكومية على التقدم المحرز منذ مؤتمر المناخ التابع للأمم المتحدة في نوفمبر في غلاسكو.

المشروع مستوحى من مؤشر المخاطر الوطني الذي أنشأته وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية في الولايات المتحدة.

مع طبقات متعددة من البيانات، فإن رموز ألوان المؤشر الأمريكي تدل على خطر التعرض لأي من المخاطر الطبيعية الثمانية عشر، وصولا إلى مستوى التعداد السكاني في الأقسام فرعية للمقاطعات. يمكن لأي شخص النقر فوق أي عنوان للوصول إلى المعلومات ومعرفة المخاطر.

يتم دمج بيانات المخاطر الطبيعية، المستندة إلى بيانات من أكثر من 70 مصدرا مختلفا، مع معلومات عن الخسائر الاقتصادية من الأخطار الطبيعية كل عام ومستوى الضعف الاجتماعي أو المرونة في منطقة معينة. فهو مفصل للغاية بحيث يمكن للمرء أن يتحقق، على سبيل المثال، من مستوى الاتصال بالإنترنت في منطقة محلية معينة.

باستخدام بيانات وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية في الولايات المتحدة، فإن مدينة بوسطن لديها خريطة مخاطر مفصلة للغاية خاصة بها، كما أوضحت كرونفيلد-شور، مع تقديم أمثلة أظهرت منطقة الميناء مرمزة بألوان مخاطر الفيضانات ومغطاة بمعلومات حول مكان إقامة كبار السن وأين توجد مجتمعات التي لا تتحدث الإنجليزية.

خريطة المخاطر الطبيعية لميناء بوسطن توضح مخاطر الفيضانات متراكبة مع مواقع المجتمعات التي لا تتحدث الإنجليزية. (وزارة حماية البيئة)

قالت كرونفيلد-شور إن الخريطة الإسرائيلية – التي يتم إنشاؤها مع معهد المناظر الطبيعية المفتوحة في متحف ستاينهاردت للتاريخ الطبيعي في تل أبيب – ستساعد في تركيز الأموال للتعامل مع أسوأ آثار تغير المناخ في الأماكن الأكثر تعرضا له في البلاد، مع زيادة الوعي بمدى المخاطر وضرورة الاستعداد لها.

ستكون العواصف والفيضانات والحرائق وموجات الحر وارتفاع مستوى سطح البحر من بين المخاطر الرئيسية التي ستتم معالجتها.

وقالت كرونفيلد-شور إنها تأمل في أن تكون خطة تجريبية جاهزة بحلول نهاية العام. الهدف طويل المدى هو الحصول على خريطة ديناميكية تتنبأ بظواهر الطقس المتطرفة.

وقالت المديرة العامة للوزارة غاليت كوهين في المؤتمر إن الجهود لمواجهة تحديات تغير المناخ قد زادت بشكل كبير منذ مؤتمر غلاسكو.

وأن المجلس الاقتصادي الوطني ومجلس الأمن القومي وهيئة الطوارئ الوطنية أضافت تغير المناخ إلى تقييمات المخاطر الخاصة بهم، بينما ينسق المدير العام لمكتب رئيس الوزراء المجموعات للنظر في الأحداث المناخية القاسية المحتملة.

وأضافت أنه سيتم استثمار ميزانيات كبيرة خلال العام المقبل لمساعدة السلطات المحلية على التكيف مع تغير المناخ، مضيفة أن خطة لزيادة المساحات الخضراء في المناطق الحضرية كانت على جدول أعمال مجلس الوزراء يوم الأحد.

وقال دوف حنين، وهو مشرع سابق تم اختياره لرئاسة منتدى المناخ الجديد للرئيس إسحاق هرتسوغ، إن هرتسوغ أدرك الأهمية الحاسمة للعمل بشأن المناخ خلال العقد المقبل وسيستخدم المنتدى لوضع مقترحات لصانعي القرار.

وتابع حنين، أن أحد الأهداف الرئيسية للمنتدى هو محاولة المساعدة في سد الفجوة بين هدف إسرائيل “المحرج” المتمثل في خفض انبعاثات الاحتباس الحراري بنسبة 27% بحلول عام 2030 وهدف الأمم المتحدة المتمثل في خفض انبعاثات الاحتباس الحراري بنسبة 45%، إذا كان العالم لديه أي أمل في الحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت) مقارنة بالفترة التي سبقت الثورة الصناعية.

الرئيس إسحاق هرتسوغ وزوجته ميخال يشاركان في الاجتماع المهني الأول لمنتدى الرئيس للمناخ في منزل الرئيس، في 5 يناير 2021. (حاييم زاك، المكتب الصحفي الحكومي)

تم إطلاق المنتدى قبل مؤتمر غلاسكو مباشرة وعقد أول اجتماع له في وقت سابق من هذا الشهر مع 150 مشاركا. ويضم ممثلين عن الوزارات والحكومات المحلية والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال والصناعة والمنظمات غير الربحية والطلاب والشباب.

حنين ينسق المنتدى بالتعاون مع “الحياة والبيئة”، الهيئة الجامعة لجميع المنظمات الخضراء في الدولة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال