وزارة المواصلات تعلن معارضتها لخطة إنشاء التلفريك المثيرة للجدل في القدس
بحث

وزارة المواصلات تعلن معارضتها لخطة إنشاء التلفريك المثيرة للجدل في القدس

الوزارة تقول إن الضرر الذي سينجم عن المشروع المثير للجدل يفوق أي فوائد

التلفريك المخطط إلى البلدة القديمة في القدس، كما يظهر في لقطة من مقطع فيديو  للمنظمة غير الحكومية "عيمق شافيه".
التلفريك المخطط إلى البلدة القديمة في القدس، كما يظهر في لقطة من مقطع فيديو للمنظمة غير الحكومية "عيمق شافيه".

من المقرر أن تعقد محكمة العدل العليا يوم الأحد جلسة للنظر في الالتماسات المرفوعة ضد الإنشاء المثير للجدل لتلفريك في القدس لنقل الركاب إلى البلدة القديمة.

قبيل الجلسة، أعلنت وزارة المواصلات معارضتها للخطة. وقالت الوزارة بقيادة الوزيرة ميراف ميخائيلي في بيان يوم الجمعة: “موقفنا هو أن التلفريك ليس له دور نقل كبير، والضرر [الذي سينجم عنه] يفوق الفوائد”. وأشارت إلى “الحساسية الكبيرة للضرر الذي سيلحقه المشروع بالمناظر الطبيعية”.

سيتطلب إنشاء التلفريك بناء أبراج ضخمة على طول الطريق، حيث حذر منتقدو الخطة من أنه سيغير بشكل لا رجعة فيه أفق المدينة الفريد من نوعه تاريخيا.

تدعم بلدية القدس المشروع، وتأكد على أنه سيخفف من الاختناقات المرورية في المنطقة وسيكون بمثابة نقطة جذب للسياح.

تمت الموافقة على المشروع من قبل الحكومة السابقة بقيادة حزب “الليكود” في عام 2018. وبدأت أعمال الحفر الأولية في شهر أبريل من هذا العام، على الرغم من أن المحكمة لا تزال تنظر في الالتماسات.

من المقرر أن يمتد التلفريك، الذي خصصت له الحكومة بالفعل ميزانية قدرها 200 مليون شيكل (55.2 مليون دولار)، من مجمع “المحطة الأولى” الثقافي في جنوب المدينة إلى باب المغاربة في المدينة القديمة، وهي أقرب مدخل إلى الحائط الغربي. المحطة الوحيدة على طول الطريق ستكون في جبل صهيون. وسيتم بناء مستودع صيانة في حي أبو طور.

يصر مؤيدو المشروع على أنه سيكون نقطة جذب سياحي وسيساعد في تخفيف الازدحام المروري الناجم بشكل أساسي عن الحافلات السياحية.

رسم لمحطة على مسار التلفريك المستقبلي الذي سيمتد من “المحطة الأولى” في القدس إلى الحائط الغربي في البلدة القديمة. (Courtesy Jerusalem Development Authority)

لكن منتقدو الخطة يقولون إن التلفريك سيحول أثمن المشاهد الخلابة في القدس إلى مدينة ملاهي. وبدا أن تحليلا لبيانات حركة المرور صدر في شهر يوليو من العام الماضي يقوض الادعاء الرئيسي الآخر لمؤيدي التلفريك – بأن المشروع سيخفف الازدحام المروري على طول أسوار المدينة القديمة. التحليل أشار إلى أن زيادة الحافلات ستكون وسيلة أفضل وأسرع وأرخص لنقل السياح من جنوب القدس إلى باب المغاربة.

في محاولة أخيرة لوقف المشروع، قدم معارضوه التماسا لدى المحكمة العليا. وردت المحكمة بإصدار أوامر للحكومة وجميع الهيئات الأخرى المعنية بشرح “الأساس الوقائعي” الذي يفي بموجبه التلفريك بصياغة قانون التخطيط – ما إذا كان سيخدم حقا “كمنطقة جذب سياحي” و”يقدم مساهمة حقيقية للسياحة في المنطقة”.

ساهمت في هذا التقرير سو سوركيس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال