وزارة المالية تقترح اعادة فتح بعض المدارس ابتداء من 3 مايو
بحث

وزارة المالية تقترح اعادة فتح بعض المدارس ابتداء من 3 مايو

ستدرس الحكومة يوم الأحد الخطة لإعادة فتح المدارس التمهيدية والابتدائية من الصف الأول حتى الثالث، وتوسيع دروس التعليم الخاص

مدرسة مغلقة في مدينة صفد شمال إسرائيل، 13 مارس 2020. (David Cohen / Flash90)
مدرسة مغلقة في مدينة صفد شمال إسرائيل، 13 مارس 2020. (David Cohen / Flash90)

سوف تدرس الحكومة اقتراحًا لوزارة التعليم يوم الأحد من شأنه إعادة فتح نظام التعليم تدريجيًا وعودة الآلاف من الأطفال في سن ما قبل المدرسة وأطفال المدارس الابتدائية إلى الفصل الدراسي في الأسابيع المقبلة.

ووفقا للخطة المقترحة، سيتم إعادة فتح رياض الأطفال في 3 مايو وسيحضر الأطفال في مجموعات من 15 شخصًا. وستحضر كل مجموعة الدروس لنصف كل أسبوع للحد من انتشار الفيروس.

كما سيعود الطلاب في الصفوف الأول إلى الثالث إلى المدرسة في مجموعات من 15 طالبًا، وسيقيد مسؤولو المدارس الاستراحات لمنع الملاعب من الازدحام.

وسيواصل الطلاب في الصف الرابع حتى المدرسة الثانوية برامج التعلم عن بعد.

وقال المدير العام لوزارة التعليم شموئيل أبؤاف يوم السبت إن طلاب المدارس الثانوية الذين يدرسون لامتحانات البجروت قد يتمكنون من القيام بذلك في مجموعات صغيرة من 10 أشخاص.

وجاء التقرير حول الخطة في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل على استعداد لاتخاذ أكبر خطوة نحو إعادة فتح اقتصادها، مما يسمح للعديد من الشركات غير الضرورية بإعادة فتح ابوابها لأول مرة منذ شهر، وبينما انخفضت حالات الإصابة الجديدة بالفيروس وعدد الحالات الخطيرة في الاسابيع الأخيرة.

عاملون مستقلون وأصحاب رياض الأطفال في احتجاج للمطالبة بالدعم المالي من الحكومة خارج الكنيست في القدس، 19 أبريل 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

وارتفع عدد الحالات في إسرائيل إلى 15,298 ليلة السبت، بزيادة 260 حالة على مدى 24 ساعة، وهناك أقل من 100 شخص على أجهزة التنفس الصناعي.

وتوفي ما مجموعه 199 شخصًا في إسرائيل بسبب فيروس كورونا، وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة، التي تظهر أيضًا أنه لا يوجد أي إسرائيلي تحت سن 20 عامًا مصابًا بالفيروس.

وبدأت البلدان في جميع أنحاء العالم في تجربة تخفيف بعض إجراءات الإغلاق، وسط احتجاجات متزايدة من أصحاب الأعمال وغيرهم ممن أجبروا على الإغلاق وواجهوا مصاعب في تغطية نفقاتهم، على الرغم من تحذير مسؤولي الصحة أيضًا من احتمال ظهور الفيروس مرة أخرى.

في إسرائيل، حيث يعمل معظم الأهالي بدوام كامل، فإن إعادة فتح الاقتصاد يتطلب حلًا للأطفال الصغار الذين لا يمكن تركهم بدون إشراف. وقال بنك إسرائيل يوم الخميس أن إغلاق نظام التعليم يكلف الاقتصاد حوالي 2.6 مليار شيكل (737 مليون دولار) في الأسبوع، بسبب اضطرار العديد من الأسر إلى إبقاء أحد الوالدين ليعتني بالأطفال بدلاً من العمل.

وسمحت الحكومة في الأسبوع الماضي لطلاب التعليم الخاص بالعودة إلى الدراسة بموجب توجيهات مماثلة تتطلب صفوفا صغيرة.

وقال أبؤاف أن حوالي 25,000 تلميذ عادوا إلى المدرسة خلال الأسبوع الماضي في مجموعات صغيرة من ثلاثة “وهذه فقط البداية”.

وبحسب الخطة، ستتوسع برامج التعليم الخاص لتشمل 7-8 أطفال لكل فصل ابتداء من 3 مايو.

طلاب يصلون مدرسة هدار الابتدائية في كفار يونا، 12 مارس 2020 (Chen Leopold / Flash90)

وأضاف أن الأطفال المعرضين للخطر سيستأنفون المدرسة وبرامج مختلفة ابتداء من الأسبوع المقبل.

وتم إغلاق المدارس منذ منتصف مارس، عندما بدأت الحكومة بفرض قيود واسعة على الحركة في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا. واستمر معظم المدرسين في التدريس عبر الفيديو عن بعد، على الرغم من أن البرنامج حظي بنجاح متوسط فقط.

ووفقًا لاقتراح وزارة التعليم، سيقوم المعلمون بالتدريس في نصف وظيفة بدءًا من 3 مايو وإكمال النصف الآخر خلال العطلة الصيفية، والتي تكون عادةً في يوليو وأغسطس.

وأشار أبؤاف إلى أن بعض التدريس قد يمتد حتى أغسطس لتعويض الوقت الضائع.

ولكن رفضت رئيسة نقابة المعلمين الإسرائيلية يافا بن دافيد أي تمديد من هذا القبيل وقالت إن المعلمين لن يوافقوا عليه، وفقًا للقناة 12.

وفي الأسبوع الماضي، أجرت بن ديفيد مقابلة تلفزيونية أصرت فيها على أن المعلمين لن يعملوا في يوليو، متحدية توجيهات وزارة التربية والتعليم التي قالت إن العطلة الصيفية ستختصر بسبب الوباء.

وقالت وزارة التعليم إنها ستمدد العام الدراسي حتى يوليو وتبدأ العطلة الصيفية في أغسطس. وتبدأ العطلة الصيفية في إسرائيل عادة في 1 يوليو.

وبدأت الحكومة في رفع القيود تدريجياً الأسبوع الماضي ووافقت على سلسلة جديدة من التوجيهات من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ منتصف ليل السبت.

ووفقًا للتوجيهات الجديدة، سيتم السماح للمتاجر غير الموجودة في مراكز التسوق بالعمل إذا التزمت بالإرشادات المتعلقة بالنظافة، وارتداء معدات الحماية وفرض التباعد الاجتماعي. ويمكن لمصففي الشعر وصالونات التجميل أيضًا استئناف العمل اعتبارًا من منتصف ليل السبت، إذا تم الالتزام بتعليمات النظافة المتعلقة بالفيروس.

رجل يسير من أمام المحلات التجارية المغلقة في ’ماميلا مول’ بالبلدة القديمة في القدس، 22 أبريل، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وحذر مسؤولو الصحة من إعادة فتح المدارس في هذه المرحلة، وشددوا على المخاوف من أن الأطفال قد يصيبون بعضهم البعض على نطاق واسع وأنه بينما قد يكونون قادرين على تحمل الفيروس، فإن آبائهم وأجدادهم سيجدون صعوبة في القيام بذلك.

وحذر نائب مدير وزارة الصحة، إيتامار غروتو، يوم الخميس خلال مقابلة مع إذاعة الجيش أن “إعادة النظام التعليمي ستتم على حساب الأرواح البشرية”.

“هذا ليس الوقت المناسب للتساهل. من المحتمل أن تكون هناك موجة تفشي ثانية. نحن نرى إمكانية وصل الآلاف بأجهزة التنفس”، أضاف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال