وزارة الصحة تضغط من أجل فرض إغلاق فوري لمدة 3 أسابيع مع استمرار الارتفاع في عدد الإصابات بكورونا
بحث

وزارة الصحة تضغط من أجل فرض إغلاق فوري لمدة 3 أسابيع مع استمرار الارتفاع في عدد الإصابات بكورونا

الحكومة ستجتمع بعد ظهر الأربعاء لاتخاذ قرار، مع وجود تقارير عن خلافات بين القادة بشأن توقيت إعادة فرض القيود الشاملة

Ultra Orthodox Jews walk in the Ultra orthodox town of Bnei Brak on October 14, 2020, during a nationwide lockdown to prevent the spread of COVID-19. Photo by Yossi Aloni/Flash90 *** Local Caption *** חרדי
בני ברק
חרדי
קורונה
וירוס
קניות
Ultra Orthodox Jews walk in the Ultra orthodox town of Bnei Brak on October 14, 2020, during a nationwide lockdown to prevent the spread of COVID-19. Photo by Yossi Aloni/Flash90 *** Local Caption *** חרדי בני ברק חרדי קורונה וירוס קניות

أفادت تقارير أن وزارة الصحة تعتزم طرح اقتراح على المجلس الوزاري يوم الأربعاء لفرض إغلاق شامل وفوري لمدة ثلاثة أسابيع يشمل إغلاق المدارس ومنع المواطنين من الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد.

ووافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس على فرض إغلاق عام ثالث لكبح الارتفاع الحاد في عدد الإصابات الجديدة بكوفيد-19، حسبما ذكرت قنوات تلفزيونية إسرائيلية يوم الثلاثاء، لكن لم يتم بعد وضع الصيغة النهائية لتفاصيل القيود المحددة.

بعد أن صرح وزير الصحة يولي إدلشتين أن إسرائيل دخلت “موجة ثالثة” من الفيروس، يعتزم مسؤولون في وزارة الصحة بأن يوصوا للحكومة بالتصويت لصالح إغلاق كامل وفوري وعدم الانتظار لفترة أطول، حسبما ذكرت تقارير في الإعلام العبري صباح الأربعاء.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوازري بعد ظهر الأربعاء، ومن غير الواضح ما إذا كان هناك دعم كاف بين الوزارء للمصادقة على إغلاق آخر، ومع حل الكنيست يوم الثلاثاء وتوجه البلاد إلى انتخابات مبكرة جديدة، من المرجح أن يتأثر القرار باعتبارات سياسية.

في حين أن نتنياهو وغانتس وافقا على أن الجمهور يحتاج إلى وقت للاستعداد لإغلاق آخر، لكنهما اختلفا حول موعد بدء سريان القيود المشددة الجديدة، حيث يفضل نتنياهو أن يتم ذلك في أسرع وقت ممكن، في حين يؤيد غانتس فترة استعداد لمدة أسبوعين، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (من اليمين) ووزير الدفاع بيني غانتس في الجلسة الأسبوعية للحكومة في وزارة الخارجية في القدس، 28 يونيو، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وورد أن اقتراح وزارة الصحة يشمل إغلاق جميع المدارس في البلاد، بغض النظر عن معدلات الإصابة بالفيروس في المدن المختلفة، في حين أن هناك خلاف بين المسؤولين بشأن إغلاق رياض الأطفال.

إذا تمت المصادقة على الاقتراح، فمن المتوقع أن يشمل ذلك إغلاق المرافق التجارية ومنع المواطنين من الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد بخلاف الاحتياجات الأساسية، كما كان الحال خلال الإغلاق العام الثاني في سبتمبر وأكتوبر.

متحدثا صباح الأربعاء لـ”كان”، قال منسق كورونا الوطني نحمان آش إن “الوضع يستدعي إغلاقا فوريا”.

مشيرا إلى الارتفاع في عدد الإصابات بالفيروس، الذي تجاوز يوم الثلاثاء 3000 حالة يومية جديدة لليوم الثالث على التوالي، قال آش، “هناك قفزة مثيرة للقلق في معدلات الإصابة بالفيروس، وهذا الوضع مقلق”.

وقال معلقا على التوصية بفرض إغلاق كامل، “آمل أن يفهم الجهمور أهمية ذلك وجميعنا يأمل بأن تكون هذه هي المرة الأخيرة. كلما أسرعنا في ذلك، كلما كانت الفترة أقصر. كلما انتظرنا أكثر، كلما طالت الفترة. من المهم أن يكون ذلك قصيرا”.

منسق كورونا الوطني نحمان آش يزور بلدية القدس في 22 نوفمبر، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

تصريحاته جاءت في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة عن تسجيل 3251 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم السابق، ليرتفع بذلك عدد الإصابات في إسرائيل منذ بداية الجائحة إلى 383,385.

وقالت الوزارة إن 5.1% من الفحوصات يوم الثلاثاء أظهرت نتائج إيجابية.

وبلغ عدد الحالات النشطة في البلاد 28,960، من بينهما 503 أشخاص في حالة خطيرة، يستعين 118 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 161 آخرين في حالة متوسطة، في حين يعاني بقية المرضى من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

وارتفعت حصيلة وفيات كورونا إلى 3136 شخصا، وفقا للوزارة.

وقال وزير الصحة إدلشتين إن 71,875 إسرائيليا تلقوا التطعيم حتى مساء الثلاثاء.

ونقلت وزارة الصحة عنه قوله “نحن في بداية الطريق فقط. اذهبوا وتطعموا”.

رجل ينتظر التطعيم ضد فيروس كورونا في صندوق المرضى كلاليت في بني براك، 6 سبتمبر، 2020. (GIL COHEN-MAGEN / AFP via Getty Images / via JTA / SUE)

وحصل العاملون في المجال الطبي على أولى التطعيمات ويوم الإثنين تم فتح باب التطعيم للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ستين عاما. ولم تحدد الحكومة بعد متى ستكون اللقاحات متوفرة على نحو أوسع.

وقال آش، متحدثا صباح الأربعاء، إن التقديرات تشير إلى أنه سيتم تلقيح 20% من السكان بحلول شهر مارس.

وأضاف: “إذا أردنا الوصول إلى تطعيم 60% [من السكان] خلال العملية، فلا تزال هناك طريق نقطعها”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال