وزارة الصحة تستعد لإنهاء فرض ارتداء الأقنعة الواقية في الأماكن المفتوحة بحلول أبريل
بحث

وزارة الصحة تستعد لإنهاء فرض ارتداء الأقنعة الواقية في الأماكن المفتوحة بحلول أبريل

تدرس الحكومة أيضا توسيع الرحلات الجوية الدولية؛ قال مسؤول كبير إنه يمكن تخفيف القيود على حجم التجمعات الداخلية والخارجية قبل عيد الفصح

إسرائيليون يرتدون أقنعة وجه في تل أبيب، 12 مارس 2021 (Yahav Gamliel / Flash90)
إسرائيليون يرتدون أقنعة وجه في تل أبيب، 12 مارس 2021 (Yahav Gamliel / Flash90)

تستعد وزارة الصحة لإنهاء القواعد التي تطالب بارتداء أقنعة الوجه في الأماكن المفتوحة، والنظر في السماح بزيادة الرحلات الجوية من مطار بن غوريون، حسبما أفادت القناة 12 يوم الأحد.

وذكر التقرير إن خطوة إنهاء ارتداء الأقنعة الواقية في الهواء الطلق قد تأتي في أبريل، في اعقاب الانخفاض المستمر في معدلات الإصابة في إسرائيل. وقال مسؤولون مؤخرا إن إسرائيل ليس لديها خطط لاتباع الإرشادات الأمريكية التي تسمح للأشخاص الذين تم تطعيمهم بعقد تجمعات صغيرة في الأماكن المغلقة دون أقنعة الوجه.

وسيتم احياء الطيران إلى الدول التي تقبل “الجواز الأخضر” الإسرائيلي. وتشمل هذه الدول حتى الآن قبرص وجورجيا واليونان، التي أعلنت أنها تعتزم السماح بدخول السياح الإسرائيليين الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد-19.

وأضاف التقرير أن الوزارة تدرس أيضا تخفيف لوائح كورونا الأخرى – بما في ذلك زيادة أعداد الجماهير المسموح بها في الأماكن الثقافية والرياضية.

وفي حديثه إلى القناة 12 في وقت لاحق يوم الأحد، رفض المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي التعليق على التقرير حول قواعد الأقنعة، لكنه قال إنه من الممكن تخفيف القيود الحالية على التجمعات الخاصة – 20 شخصا في الداخل و50 شخصا في الهواء الطلق – وربما حتى قبل بدء عيد الفصح.

وتبدأ العطلة هذا العام مساء يوم السبت 27 مارس.

عائلة إسرائيلية تحتفل بعيد الفصح مع اقرباء من خلال برنامج فيديو في الليلة الأولى من العيد اليهودي في تسور هداسا، 8 أبريل 2020. (Nati Shohat / Flash90)

“لدينا أسبوعين إضافيين، من الممكن أن نغير القيود للأفضل قبل عشية الفصح؛ قد نسمح لمزيد من الناس بالتواجد معا. لا أستطيع أن أقطع وعودا، لكني أتمنى ذلك كثيرا. الأمر يعود إلينا”.

وفيما يتعلق بالرحلات الجوية، شدد ليفي على نهج وزارته الحذر لفتح المطار من خلال التحذير مرة أخرى من احتمال دخول متغيرات فيروس كورونا، قائلاً إنه من المهم تقليل احتمالات وصول سلالات جديدة من الفيروس التي قد تكون خطيرة من الوصول والانتشار في إسرائيل.

وعندما سُئل عن سبب استمرار منع بعض الأطفال في إسرائيل من العودة إلى المدرسة، على الرغم من تخفيف العديد من القيود الأخرى، أوضح ليفي: “نحن نتحدث عن الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم، والذين يتواجدون معا طوال اليوم”.

“نرى عدد الفصول الدراسية التي تم إغلاقها، وعدد رياض الأطفال التي تم إغلاقها، بسبب حامل مؤكد لفيروس كورونا بين الأطفال أو المعلمين. صحيح أنهم بشكل عام لا يمرضون بشدة، وأن معظمهم لا يحتاجون إلى دخول المستشفى، ولكن لا يزال هذا يتسبب في انتشار العدوى”.

مدير عام وزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي يتحدث خلال مؤتمر صحفي حول فيروس كورونا، في القدس، 21 يونيو 2020 (Flash90)

وتشهد إسرائيل مؤخرا تراجعا في عدد حالات الإصابة اليومية الجديدة، تراجع عدد الحالات النشطة، وتراجع نتائج الاختبارات اليومية الإيجابية وفي عدد الانتشار الأساسي؛ وانخفاض في عدد حالات كوفيد -19 الخطيرة في البلاد المهم للغاية.

وأظهرت الأرقام الصادرة يوم الأحد انخفاض الحالات النشطة عن 30 ألف حالة لأول مرة منذ سبتمبر، لتصل إلى 27,974 حالة.

وأظهرت الأرقام أيضا أن رقم الانتشار الأساسي، الذي يمثل متوسط عدد الأشخاص الذين يصيبهم كل حامل للفيروس، قد انخفض إلى 0.78 – أدنى نقطة له منذ أكتوبر.

وتعزى هذه الانخفاضات إلى حد كبير إلى نجاح برنامج التطعيم الإسرائيلي. وقالت وزارة الصحة إن أكثر من 4.1 مليون إسرائيلي تم تطعيمهم بالكامل، وتلقى أكثر من 5.1 مليون الجرعة الأولى. و1,128,000 إسرائيلي فوق سن 16 فقط لم يتلقوا التطعيم بعد، 256,000 منهم فوق سن الخمسين.

ومع ذلك، تجاوزت إسرائيل يوم الأحد أيضا معلما كئيبا يتمثل في وفاة 6000 شخص.

ووفقا لوزارة الصحة، توفي 6008 شخصا بفيروس كورونا منذ تفشي الوباء في مارس الماضي – بزيادة قدرها 16 منذ آخر تحديث صباح الأحد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال