وزارة الصحة تدرس إغلاق بلدة كريات يعاريم القريبة من القدس بسبب تفشي فيروس كورونا
بحث

وزارة الصحة تدرس إغلاق بلدة كريات يعاريم القريبة من القدس بسبب تفشي فيروس كورونا

ربع سكان كريات يعاريم في الحجر الصحي، مع 8 حالات مؤكدة ؛ بين المصابين العديد من أفراد عائلة واحدة وامرأة ولدت مؤخرا

كريات يعاريم، بلدة صغيرة بالقرب من القدس، 29 يونيو 2010. (Nati Shohat / Flash90)
كريات يعاريم، بلدة صغيرة بالقرب من القدس، 29 يونيو 2010. (Nati Shohat / Flash90)

تدرس وزارة الصحة إغلاق بلدة يهودية متشددة بالقرب من مدينة القدس بعد أن تأكد إصابة ثمانية من السكان المحليين بـفيروس كورونا COVID-19 وتم عزل أكثر من 1500 شخص.

وأعلن وزير الصحة يعقوب ليتسمان يوم الاثنين أن وزارته تدرس إغلاق مدينة كريات يعاريم، التي ستكون أول بلدة إسرائيلية تغلق.

وبحسب موقع “كيكار هشابات”، فإن الوزارة تنتظر نتائج الاختبار من خمس عائلات إضافية في البلدة الحريدية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 6000 قبل اتخاذ القرار النهائي.

ووافق وزير الداخلية أرييه درعي يوم الإثنين على مساعدات بقيمة 500 ألف شيقل (113 ألف دولار) لمجلس كريات يعاريم.

وكان من بين المصابين بالفيروس في البلدة عدة أفراد من أسرة واحدة وامرأة ولدت مؤخرا. كريات يعاريم هي موطن لمركز للشفاء بعد الولادة وقام شخص مريض بالفيروس بزيارة المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر قبل تشخيصه، وفقا للمسارات التفصيلية للوزارة للمصابين.

وقال أحد سكان البلدة، الذي رفض الكشف عن هويته، للصحيفة: “من المهم بالنسبة لي أن أؤكد أن الانتشار حدث لأن زائرا وصل من فرنسا ولم يدخل الحجر الصحي. لذا من المهم نشر الرسالة: يجب على أولئك الذين يخشون من الإصابة بالعدوى أن يقوموا بالحجر الذاتي على الفور”.

أشخاص يرتدون أقنعة واقية يصلون إلى مستشفى جامعة سامسون أسوتا في أشدود، 16 مارس 2020 (JACK GUEZ / AFP)

وأعلنت الوزارة يوم الإثنين أيضا أنها تدرس زيادة القيود على الحركة بشكل كبير لجميع الإسرائيليين في محاولة لإبطاء انتشار فيروس كورونا.

وقال نائب مدير عام الوزارة، إيتامار غروتو، يوم الإثنين: “قد نطلب من الناس عدم مغادرة المنزل، وفقط للمهام الضرورية. الحكومة تدرس الإغلاق العام لجميع المواطنين، وإذا حدث ذلك فسيعني مطالبة جميع الفئات العمرية بالبقاء في المنازل حتى إشعار آخر”.

وقال غروتو أيضا أن الوزارة “تخطط لمزيد من الرقابة على السكان الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاما، والذين يعدون في خطر. نحن نستعد الآن لتمكين المستشفيات لإستيعاب مرضى كورونا الذين سيحتاجون للعلاج، ومعظم المرضى الأقل مرضا سيكونون في مستشفى منزلي، الا اذا لم يكن من الممكن بقائهم في المستشفى المنزلي لأسباب اجتماعية-اقتصادية أو عائلية”.

وجاءت هذه التصريحات وسط جولة جديدة من المشاورات بين كبار المسؤولين بشأن الإجراءات الصارمة المتزايدة للحد من التواصل وإبطاء انتشار الفيروس.

وقال مسؤول كبير لم يتم الكشف عن اسمه لصحفيين يوم الاثنين: “في الوقت الحالي، ليس من المخطط إغلاق عام للاقتصاد”. لكنه أضاف أن “الحكومة تستعد لخفض وسائل النقل العام”.

أشخاص يرتدون أقنعة واقية يصلون إلى مستشفى جامعة سامسون أسوتا في أشدود، 16 مارس 2020 (JACK GUEZ / AFP)

وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاجتماع الأخير مع وزراء المالية، الصحة، الاقتصاد والنقل ورئيس مجلس الأمن القومي وكبار المسؤولين من الوزارات المعنية.

وكان من المقرر أن يبحث اجتماع بعد ظهر يوم الاثنين المزيد من الطرق للحد من الاتصال البشري مع تقليل تكلفة الإغلاق شبه التام للأعمال والسفر في البلاد على الاقتصاد الإسرائيلي.

ومن المتوقع أن يصدر نتنياهو إعلانا حول نتائج الاجتماع مساء الاثنين.

وأعلنت الحكومة يوم السبت عن الموجة الأخيرة من القيود، قائلة إن جميع المؤسسات التعليمية ستغلق وتقتصر التجمعات على ما لا يزيد عن 10 أشخاص.

ويوم الأحد، تم إغلاق جميع الأنشطة التجارية “غير الضرورية”، بما في ذلك مراكز التسوق والمطاعم ومعظم المتاجر.

ويوجد حاليا أكثر من 50,000 إسرائيلي في الحجر الصحي وتم تشخيص اصابة 255 شخص على الأقل بالفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال