وزارة الصحة تحول التركيز على الفحوصات المنزلية مع الإرتفاع الحاد في إصابات كورونا
بحث

وزارة الصحة تحول التركيز على الفحوصات المنزلية مع الإرتفاع الحاد في إصابات كورونا

فحوصات PCR ستكون مخصصة لمن من فوق 60 عاما أو المعرضين للخطر؛ بالنسبة لأي شخص آخر، يمكن إجراء فحوصات مستضد في المنزل أو في مواقع خاضعة للإشراف، بالاعتماد على حالة التطعيم

أشخاص يقفون في طابور في محطة فحوصات كورونا في تل أبيب، 4 يناير، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)
أشخاص يقفون في طابور في محطة فحوصات كورونا في تل أبيب، 4 يناير، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)

مع دفع نظام الفحوصات إلى الحد الأقصى في ظل انتشار متحور فيروس كورونا “أوميكرون”، أعلنت وزارة الصحة يوم الأربعاء عن مجموعة جديدة من البروتوكولات المصممة لتخفيف الطوابير الطويلة والحفاظ على الإمدادات.

بحسب البيان، سيبدأ سريان القواعد الجديدة في منتصف ليل الخميس الجمعة.

تعطي البروتوكولات الجديدة الأولوية للاختبار للذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما أو المعرضين لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة للفيروس، بحيث يكون بالإمكان تشخيصهم بسرعة في حال إصابتهم بالفيروس والحصول على أدوية جديدة تهدف إلى منع تدهور حالتهم.

تنطبق التغييرات في القواعد على كل من المتطعمين وغير المتطعمين.

بموجب القواعد الجديدة، ينبغي على الأشخاص المتطعمين بالكامل أو الذين تعافوا من المرض وتزيد أعمارهم عن ستين عاما أو يُعتبرون معرضين للخطر إجراء فحص PCR في حال مخالطتهم لمريض بالفيروس. بحصولهم على نتائج سلبية يتم إعفاؤهم من العزل، ولكن إذا ظهرت النتائج إيجابية سيكون عليهم دخول حجر صحي لمدة 10 أيام. ولن يكونوا مضطرين لإجراء فحص ثان في نهاية هذه المدة، ولكن بدلا من ذلك سيكون عليهم الحصول على موافقة طبيب للخروج من العزل.

يجب على أي شخص آخر تم تطعيمه أو تعافى بالكامل إجراء فحص مستضد عند مخالطته لحامل للفيروس – إما في المنزل أو في محطة فحوصات خاضعة للإشراف. مع ظهور نتيجة سلبية، يتم إعفاؤه أيضا من العزل.

إذا أظهر فحص المستضد المنزلي نتيجة إيجابية، فيجب عليه إجراء فحص مستضد خاضع للإشراف لتأكيد الإصابة بالفيروس. إذا أظهر هذا الفحص نتيجة إيجابية أيضا، سيكون عليه دخول عزل لمدة 10 أيام، وينبغي عليه هو أيضا في نهاية هذه المدة الحصول على تصريح من الطبيب بدلا من إجراء فحص آخر.

امرأة تخضع لاختبار مستضد سريع في تل أبيب ، 4 يناير، 2022. (Tomer Neuberg / Flash90)

بالإضافة إلى ذلك، يجب على الفرد الذي تلقى التطعيم أو تعافى من الفيروس والذي يعتني بمريض مؤكد بالفيروس دون سن 12 عاما أن يظل في الحجر الصحي حتى يحصل على نتيجة سلبية من اختبار مستضد يتم إجراؤه في موقع رسمي في نهاية فترة الحجر الصحي للطفل.

وشددت الوزارة على أن الأفراد الذين تلقوا جرعة واحدة فقط من اللقاح لا يعتبرون متطعمين، وبالتالي فهم غير معفيين من الحجر الصحي.

يجب على الأفراد غير المتعطمين وأولئك الذين لم يتلقوا تأكيدا رسميا من وزارة الصحة أنهم تعافوا من الفيروس، وتزيد أعمارهم عن 60 عاما أو يعتبرون معرضين للخطر، إجراء فحص PCR في حال مخالطتهم لمصاب بالفيروس.

في حال حصولهم على نتيجة سلبية، سيكون عليهم البقاء في عزل لمدة سبعة أيام، وسيكون خروجهم من العزل مشروطا بإجراء فحص PCR ثان يظهر نتيجة سلبية في اليوم الأخير. إذا أظهر الفحص نتيجة إيجابية سيكون عليهم قضاء 10 ايام في الحجر الصحي، مع انتهاء فترة العزل بموافقة طبيب.

أشخاص يخضعون لاختبارات المستضد في القدس، 3 يناير، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

يجب أن يخضع أي شخص لم يتلق التطعيم وكان على اتصال بشخص حامل للفيروس لفحص مستضد خاضع للإشراف.

في حال ظهور نتيجة سلبية، سيكون عليه البقاء في العزل لمدة سبعة أيام، بحيث يكون خروجه من الحجر مشروطا بإجراء فحص مستضد خاضع للإشراف في اليوم الأخير. إذا أظهر الفحص نتيجة إيجابية، سيكون ملزما بحجر صحي لمدة 10 أيام تنتهي بالحصول على موافقة من الطبيب.

كل شخص غير متطعم يحتاج إلى دخول حجر صحي مع طفل تحت سن 12 عاما أو شخص يحتاج إلى الرعاية سيكون عليه دخول عزل لمدة 14 يوما من اليوم الأخير من تلك الفترة، مع احتمال تقصير هذه الفترة من خلال إجراء فحص مستضد خاضع للإشراف في اليوم السابع.

تظهر هذه الصورة التي تم التقاطها من الجو سيارات مصطفة في موقع “افحص وسافر” لفحوصات كورونا في موديعين، 2 يناير، 2022. (GIL COHEN-MAGEN / AFP)

لم تحدد قواعد جديدة للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض، لكن لم يكونوا على تواصل عن علم مع حامل للفيروس.

وقالت الوزارة إن الفحوصات المستضدة في المواقع الخاضعة للإشراف ستكون مجانية، في حين أن الفحوصات المنزلية لن تكون كذلك.

يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أعلنت في إسرائيل الأربعاء عن تسجيل رقم قياسي بالإصابات بكوفيد في اليوم السابق بلغ 11,978 حالة.

ويبدو أن متحور “أوميكرون”، الذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب إفريقيا، معدي أكثر لكنه يتسبب بعدد أقل من الحالات الخطيرة والوفيات – خاصة في صفوف الأشخاص المتطعمين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال