وزارة الصحة تحذر من التساهل بعد تسجيل 79 إصابة جديدة بفيروس كورونا
بحث

وزارة الصحة تحذر من التساهل بعد تسجيل 79 إصابة جديدة بفيروس كورونا

زيادة ’غير عادية’ خلال اليومين الماضيين؛ 3 وفيات ترفع الحصيلة إلى 284؛ و37 مريضا في حالة خطيرة، 36 منهم على أجهزة التنفس الصناعي؛ وارتفاع الحالات في نظام التعليم

عامل في نجمة داوود الحمراء فين منشأة ’درايف ثرو’ لإجراء فحوصات فيروس كورونا في القدس، 24 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)
عامل في نجمة داوود الحمراء فين منشأة ’درايف ثرو’ لإجراء فحوصات فيروس كورونا في القدس، 24 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة مساء الخميس أنه تم تشخيص 79 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال اليوم الماضي، قائلة إن الارتفاع الحاد في عدد الاختبارات الإيجابية أكد زيادة “غير عادية نسبيا” في عدد الإصابات المكتشفة خلال الـ 48 ساعة الماضية.

وقالت الوزارة في بيان إن “الشعور بأن فيروس كورونا أصبح خلفنا هو خطأ. لا تكونوا متساهلين”.

وبلغ اجمالي عدد الحالات 16,872 حتى مساء الخميس.

وبالإضافة إلى ذلك، ارتفع عدد الوفيات بثلاثة إلى 284. ولم ترد تفاصيل عن هوية الوفيات.

ووفقا لآخر تحديث لوزارة الصحة، هناك 1909 حالة اصابة بفيروس كورونا نشطة في البلاد.

عاملان طبيان في زي واق يقفان من أمام وحدة فيروس كورونا في المركز الطبي شعاري تسيدك بالقدس، 5 مايو، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وكان 37 مريضا في حالة خطيرة، 36 منهم على أجهزة التنفس الصناعي. وقالت وزارة الصحة إن 35 من حاملي الفيروس في حالة متوسطة، في حين تظهر على الآخرين أعراض خفيفة للمرض

ويبدو أن اتجاه تراجع الحالات التي تم تشخيصها خلال الأسابيع الماضية مهدد يوم الخميس مع تجدد تفشي المرض في المدارس.

وأفاد موقع “واينت” الإخباري أن مسؤولي وزارة الصحة سيعقدون اجتماعا طارئا صباح الجمعة لمناقشة الزيادة في الحالات.

وقال مسؤول لم يذكر اسمه: “من الواضح لنا أنه لا يتم الالتزام بالتعليمات على الإطلاق، لا سيما في المدارس”.

طلاب ومدرسون إسرائيليون يضعون أقنعت واقية مع عودتهم إلى المدارس، في مدرسة ’هشالوم’ في ميفاسيرت تسيون، قرب القدس، 17 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وتم تشخيص اصابة 18 طالبا وموظفا في مدرسة ثانوية بالقدس بفيروس كورونا عندما تم إجراء اختبار مكثف يوم الخميس بعد اكتشاف إصابة ثلاثة طلاب في البداية.

وذكر بيان صادر عن مدرسة “جيمنازيوم العبرية” في حي رحافيا أنه تم تشخيص اصابة 11 من أعضاء هيئة التدريس وسبعة طلاب بفيروس كورونا بعد اختبار 678 طالبا ومدرسا.

وقالت المدرسة أنه بحلول يوم الأحد، سيتم اختبار جميع الطلاب والموظفين البالغ عددهم 1400.

وبدأ تتبع تفشي المرض بعد تشخيص إصابة طالب في الصف التاسع في مدرسة “جيمنازيوم العبرية” في حي رحافيا بكوفيد-19 يوم الثلاثاء، وإثر ذلك تم إدخال 210 طالب ومعلم في حجر لمدة 14 يوما. في وقت لاحق، تم أيضا تشخيص إصابة طالبين في الصف السابع وثلاثة مدرسين بالفيروس.

وستبقى المدرسة، التي تضم 1200 طالبا، مغلقة لمدة أسبوع على الأقل وسيعود الطلاب للدراسة عن بعد.

وقالت المدرسة يوم الخميس في رسالة إلى أولياء الأمور، “بحلول منتصف الأسبوع المقبل سيكون لدينا صورة كاملة عن الوضع ويمكننا البدء في التفكير في استراتيجية الخروج من هذه الأزمة”.

وعلى الرغم من الزيادة في عدد الحالات، قالت الحكومة يوم الخميس أنه سيتم السماح لمؤسسات التعليم العالي ومجموعات الشباب بالعمل ابتداء من يوم الأحد، بحسب قيود وزارة الصحة.

ولم تكن مدرسة القدس الثانوية هي المدرسة الوحيدة المتضررة من تفشي المرض يوم الخميس – تم تشخيص إصابة شقيقتين من مدينة بت يام بفيروس كورونا، بعد أن انتقلت إليهم العدوى من والدتهم، حسبما ذكرت القناة 12.

إحدى الشقيقتين طالبة في الصف التاسع في مدرسة “شزار” الثانوية في المدينة، وقد دخلت مع زملائها وعشرة من الطاقم التدريسي العزل. شقيقتها طالبة في روضة أطفال، حيث تم إدخال الأطفال في الروضة والبالغ عددهم 35 طفلا وأربع مربيات إلى العزل.

وأعلنت بلدية أور يهودا أنه تم تشخيص إصابة أم وطفلين بالفيروس، مما أدى إلى عزل الأطفال في مدرسة إيهود مانور في المدينة وروضة أطفال بلدية.

يوم الأربعاء، أصيب طالبان في مدرسة “تسافيت” الثانوية في بيت بيرل بالفيروس. واستمر عمل المدرسة، ولكن تم إدخال 62 من الطلاب وأفراد الطاقم التدريسي إلى العزل.

إسرائيليون يجلسون في الحانات والمطاعم في القدس، 27 مايو 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وفقا للقناة 13، فإن المجلس الوزاري المعني بفيروس كورونا والذي تم تشكيله حديثا والمكلف بتيسير استجابة الحكومة للفيروس يخش أنه في حين أن عدد الحالات النشطة مستمر في الهبوط، فإن عدد أقل من الأشخاص يخضعون للفحص، كما ذكرت القناة أن الوزراء يخشون من ان يقوم عدد أقل من الإسرائيليين بإجراء فحوصات خلال عطلة عيد “شفوعوت” يوم الجمعة.

وشهدت الأسابيع الأخيرة انخفاضا حادا في عدد حالات الإصابة الجديدة بالفيروس، في الوقت الذي قامت فيه الدولة بتخفيف العقود على حرية التنقل وعلى المصالح التجارية والمؤسسات التعليمية.

وبدأت المطاعم والحانات والفنادق والمسابح وغيرها من المؤسسات بإعادة فتح أبوابها واستقبال الزبائن يوم الأربعاء، بعد ساعات من قيام السلطات بإعطاء الضوء الأخضر للمضي قدما في تخفيف القيود التي هدفت إلى احتواء الجائحة والسماح لبعض آخر المصالح التجارية التي لا تزال مغلقة بإعادة فتح أبوابها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال