وزارة الصحة تبلغ عن 4513 حالة جديدة، أعلى حصيلة منذ حوالي 3 أشهر
بحث

وزارة الصحة تبلغ عن 4513 حالة جديدة، أعلى حصيلة منذ حوالي 3 أشهر

تم تطعيم 115,000 شخص يوم الاثنين، مما يرفع عدد التطعيمات الإجمالي إلى 495,000، أي أكثر من عدد الأشخاص الذين تم تشخيص اصابتهم منذ بداية الوباء

رجل شرطة يتحدث مع بائع في سوق محانيه يهودا في القدس، خلال الإغلاق الوطني الثالث لإسرائيل للحد من انتشار فيروس كورونا، 28 ديسمبر 2020 (AP Photo / Maya Alleruzzo)
رجل شرطة يتحدث مع بائع في سوق محانيه يهودا في القدس، خلال الإغلاق الوطني الثالث لإسرائيل للحد من انتشار فيروس كورونا، 28 ديسمبر 2020 (AP Photo / Maya Alleruzzo)

أبلغت وزارة الصحة صباح الثلاثاء عن ارتفاع حاد بحالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، مع تشخيص 5449 حالة في اليوم السابق، وهي أعلى حصيلة يومية منذ بداية أكتوبر.

وجاء هذا الرقم في الوقت الذي دخلت فيه إسرائيل في إغلاقها الثالث على مستوى البلاد، واستمرار توسيع برنامج التطعيم.

وكان عدد الإصابات الجديدة يوم الاثنين هو الأعلى منذ 5 أكتوبر، خلال الإغلاق الوطني الثاني.

وتم الإبلاغ عن الأرقام في الساعة 10:30 مساء، مما يعني أن الأرقام ستزيد على الأرجح مع تسجيل المزيد من نتائج الاختبارات لهذا اليوم.

وقالت الوزارة إنه تم إجراء 92,829 اختبارًا لفيروس كورونا يوم الاثنين بينما ارتفعت نسبة النتائج الإيجابية الى 5.6%، بعد ان ظل تحت نسبة 5% الأسبوع الماضي.

أشخاص يمشون في سوق الكرمل المغلق في تل أبيب خلال إغلاق وطني للحد من تفشي فيروس كورونا، 28 ديسمبر 2020 (Miriam Alster / Flash90)

وأبلغت وزارة الصحة عن 38,656 حالة إصابة نشطة حتى صباح الثلاثاء، مع 593 حالة خطيرة و146 شخصا موصولا بأجهزة التنفس الصناعي.

وسُجلت 408,990 إصابة منذ بداية الوباء و3256 حالة وفاة، بينها 18 حالة وفاة يوم الأحد.

والى جانب بيانات الإصابات المقلقة، استمر برنامج التطعيم الإسرائيلي في التسارع يوم الإثنين، مع اقتراب البلاد من تطعيم 500,000 شخص.

وتم تطعيم 115,427 شخصًا يوم الإثنين، مما رفع العدد الإجمالي في البلاد إلى حوالي 495,000، مما يعني أن عدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد فيروس كورونا في اسرائيل أكثر من الذين تم تشخيص اصابتهم به منذ بداية الوباء.

وبدأت إسرائيل حملة التطعيم الأسبوع الماضي، مع تطعيم العاملين في مجال الصحة، الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والفئات المعرضة للخطر، وهي تحتل حاليًا المرتبة الأولى عالميا من حيث التطعيمات للفرد.

وسيتم أيضًا إعطاء الأولوية للمعلمين في ترتيب تلقي اللقاح اعتبارا من بداية الأسبوع المقبل، وأعلنت تل أبيب أنها ستبدأ في تطعيم المعلمين اعتبارًا من الخميس.

مسعف في الجيش الإسرائيلي يتلقى تطعيم ضد فيروس كورونا في المركز الطبي لقاعدة “تسريفين” العسكرية في ريشون لتسيون، 28 ديسمبر 2020 (JACK GUEZ / AFP)

وقال المسؤولون إنهم يهدفون إلى تطعيم 150 ألف شخص يوميًا خلال هذا الأسبوع، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انه يهدف الى تطعيم حوالي 2.25 مليون إسرائيلي – ما يقرب من ربع سكان إسرائيل البالغ عددهم 9.2 مليون نسمة – بحلول نهاية يناير.

وتقدم مؤسسات الخدمات الصحية للإسرائيليين لقاح شركة فايزر، التي تتطلب جرعتين بفارق عدة أسابيع، لذا تثمل الأرقام حتى الآن الأشخاص الذين لا يزالون بحاجة إلى جرعة ثانية للحماية الكاملة. ويبدو أن الجرعة الأولى توفر حماية جزئية لكوفيد-19 بعد حوالي 10 أيام، وفقًا للهيئات التنظيمية الأمريكية.

وتحتل إسرائيل حاليا المرتبة الأولى عالميا من حيث التطعيمات للفرد، متقدّمة قليلا على البحرين، ومتفوقة كثيرًا على دول العالم الأخرى، وفقا لموقع “عالمنا في بيانات” (Our World in Data) الذي تديره جامعة أوكسفورد.

وبدأ الإغلاق الوطني الثالث مساء الأحد. وعلى الرغم من الإعلان عن أنه سيستمر لمدة أسبوعين مع احتمال تمديده، حذر مسؤولو صحة بالفعل بأنه من المرجح أن يتم تمديده لمدة شهر. لكنهم أعربوا عن تفاؤلهم بأن الإغلاق سيكون الأخير للبلاد، مع تكثيف برنامج التطعيم.

الشرطة في حاجز مؤقت عند باب الخليل في القدس، 28 ديسمبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وتحظر قواعد الإغلاق الأخيرة الإسرائيليين من دخول منازل أشخاص آخرين؛ تمنع الابتعاد عن المنزل لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد، مع استثناءات، مثل تلقي التطعيمات؛ تلزم بإغلاق المرافق التجارية والترفيهية (باستثناء الضروريات)؛ تقلص حركة وسائل النقل العام بنسبة 50%؛ وتسمح لأماكن العمل التي لا تتعامل وجها لوجه مع العملاء بالعمل بنسبة 50% من عدد العاملين فيها.

وقال منسق فيروس كورونا الوطني نحمان آش لإذاعة الجيش صباح الثلاثاء إن قرار تخفيف بعض القيود، بما في ذلك السماح للعديد من المدارس بالعمل، يعني أن الإغلاق سيستغرق وقتًا أطول لتحقيق أهدافه.

منسق فيروس كورونا الوطني الإسرائيلي البروفيسور نحمان آش يزور مستشفى زيف في صفد، 24 ديسمبر 2020 (David Cohen / Flash90)

وقال آش إن “هذا الإغلاق أخف من الإغلاقات السابقة. إذا لم نلتزم به، فلن يكون له معنى. أي تخفيف [لشروطه] سيجعله غير فعال، وسيتعين علينا تمديده وسيزداد الضرر”.

وظلت المدارس مفتوحة إلى حد كبير، لكن من المقرر أن يعود مئات الآلاف من الأطفال الإسرائيليين إلى التعلم عن بعد هذا الأسبوع بعد أن وافق وزراء الحكومة على نسخة جديدة مما يسمى بخطة “إشارات المرور” لاحتواء فيروس كورونا ليلة الاثنين.

وتصنف الخطة المدن والبلدات، وتفرض قيودا عليها، وفقا لمعدلات الإصابة المحلية. وسيتعلم الطلاب في الصفوف 5-12 في البلدات المصنفة “برتقالية” أو “حمراء”، أي ذات معدلات الإصابة العالية، عن بُعد بدءًا من يوم الأربعاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال