وزارة الصحة الإسرايلية أبلغت عن حالات إصابة بإنفلونزا الطيور في مزرعتي دواجن
بحث

وزارة الصحة الإسرايلية أبلغت عن حالات إصابة بإنفلونزا الطيور في مزرعتي دواجن

تؤكد الوزارة أن سلسلة H5N1 لديها معدل انتقال منخفض إلى البشر، لكنها تقول إنها "ستوفر العلاج الوقائي للذين يحتمل أن لديهم العدوى"

توضيحية: مفتشو وزارة الزراعة شوهدوا في مزرعة للحبش في إسرائيل، في 8 مارس، 2011، بعد اكتشاف فيروس إنفلونزا الطيور القاتل في إحدى الحظائر. (غيرشون إلينسون / Flash90)
توضيحية: مفتشو وزارة الزراعة شوهدوا في مزرعة للحبش في إسرائيل، في 8 مارس، 2011، بعد اكتشاف فيروس إنفلونزا الطيور القاتل في إحدى الحظائر. (غيرشون إلينسون / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة يوم الجمعة أنها تلقت تقارير عن اكتشاف سلالة إنفلونزا الطيور H5N1 في مزرعتي دواجن في إسرائيل.

وفقا للوزارة، فإن الحالات المبلغ عنها كانت في مزرعة لطيور الحبش في عين تسوريم في جنوب إسرائيل، وفي مزرعة للبط في كفار باروخ في الشمال.

وشددت وزارة الصحة على أن فيروس H5N1 – الذي تسميه مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة رسميا بأنفلونزا الطيور الآسيوية شديدة العدوى – لديه معدل انتقال منخفض بين البشر.

قالت الوزارة أنه “تقرر تقديم العلاج الوقائي لمن يعرف بأنهم تواصلوا مع المرضى”، وأن مكاتبها في الشمال تتواصل مع المدارس وآخرين زاروا حديقة الحيوانات الأليفة في كفار باروخ.

وأضافت وزارة الصحة أن مزارع الدواجن “تخضع لعلاج” وزارة الزراعة دون الخوض في التفاصيل.

يمكن أن يكون النوع الفرعي لفيروس H5N1 من إنفلونزا الطيور مميتا إذا تم نقله إلى البشر، والذي يقول مركز السيطرة على الأمراض أنه يحدث غالبا “بعد الاتصال المطول والوثيق مع الطيور المريضة أو الميتة”.

أدى الفيروس إلى موت ملايين الطيور في أوروبا وآسيا فيما يحاول مسؤولو الصحة احتوائه.

تعامل المزارعون الإسرائيليون والفلسطينيون مع تفشي متقطع للفيروس على مر السنين، حيث تم إعدام مئات الآلاف من الطيور لمنع انتشار الفيروس.

في عام 2006، كادت صناعة الدواجن في جنوب إسرائيل أن تنهار، حسب ما قال المزارعون، بعد عدد من عمليات الإعدام بعد اكتشاف أنفلونزا الطيور.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال