وزارة الصحة: الأشخاص الذين تلقوا التطعيم وتعافوا من الكورونا سيحصلون على “جواز سفر أخضر” لستة أشهر
بحث

وزارة الصحة: الأشخاص الذين تلقوا التطعيم وتعافوا من الكورونا سيحصلون على “جواز سفر أخضر” لستة أشهر

بحسب المسؤولون فإن الإسرائيليين الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس سابقا سيتمكنون أيضا من الحصول على وثائق لمدة 72 ساعة، وهو ما سيتيح لهم الوصول إلى التجمعات الجماهيرية وغيرها من الأحداث

توضيحية: رجل يفحص درجة حرارة متسوق عند مدخل سوق محانيه يهودا في القدس، 18 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
توضيحية: رجل يفحص درجة حرارة متسوق عند مدخل سوق محانيه يهودا في القدس، 18 يونيو، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

كشفت وزارة الصحة يوم الاثنين النقاب عن تفاصيل “جواز السفر الأخضر” المقترح للإسرائيليين الذين تم تطعيمهم ضد فيروس كورونا أو تعافوا، والذي سيتيح لحاملي الوثيقة الوصول إلى تجمعات كبيرة وفعاليات ثقافية.

وقال مسؤولو الصحة إن الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس سابقا يمكن أن يحصلوا على جواز سفر أخضر مؤقت لمدة 72 ساعة، في حين أن جوازات السفر الممنوحة لأولئك الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد-19 ستكون صالحة لمدة ستة أشهر.

وقال منسق مكافحة كورونا الوطني نحمان آش للجنة الدستور والقانون والعدل في الكنيست: “لتحقيق مناعة القطيع في دولة إسرائيل، نحن نتحدث عن تطعيم حوالي 70% من السكان. إن جواز السفر الأخضر هو وسيلة نريد استخدامها لإدارة حياتنا اليومية مع زيادة عدد المتعافين”.

في عرض تقديمي للمشرعين، قالت وزارة الصحة إن جواز السفر يهدف إلى تشجيع التطعيم والسماح بإعادة فتح قطاعات الاقتصاد التي أغلقتها القيود التي فرضتها الحكومة لمكافحة تفشي الفيروس.

إسرائيليون يجلسون في مقهى في تل أبيب، 2 ديسمبر، 2020. (Miriam Alster / Flash90)

وقالت الوزارة أنه سيكون بالإمكان استخدام جوازات السفر الخضراء لتمكين الوصول إلى أحداث ثقافية ورياضية، ومؤتمرات، ومتاحف وأحداث أخرى من التجمهر. وأضافت أنه من المرجح أن يتم استخدامها أيضا في المطاعم والمقاهي، مراكز التسوق، الفنادق، الصالات الرياضية والمسابح، ولكنها لن تكون مطلوبة في المدارس، وأماكن العمل، والنقل العام، ودور العبادة، والمتاجر التي لها واجهة على الشارع.

وسيكون بإمكان استخدام جواز السفر عبر تطبيق في الهواتف الذكية أو من خلال نظام تفاعلي للتعرف على الصوت أو طباعته كوثيقة، بحسب العرض التقديمي.

وقال آش: “كل من يتلقى التطعيم أو تعافى بإمكانه دخول أماكن، مثل مسرح ’هابيما’، وكل من لم يفعل ذلك سيكون بإمكانه الخضوع لفحص وبعد ذلك حضور عرض. لن يكون هناك إغلاق لنصف الدولة في حين سيكون النصف الثاني حرا. هذا لن يحدث”.

منسق فيروس كورونا الوطني الإسرائيلي البروفيسور نحمان آش يزور مستشفى زيف في صفد، 24 ديسمبر، 2020. (David Cohen / Flash90)

بالإضافة إلى جوازات السفر الخضراء، قالت وزارة الصحة إنها ستصدر وثيقة تثبت تلقي التطعيم للأشخاص الذين حصلوا على اللقاح، وإعفائهم من متطلبات الحجر الصحي، وأضافت أنه سيتم إصدار نسخة باللغة الانجليزية من الوثيقة للمسافرين إلى خارج البلاد.

وستكون الوثيقة سارية المفعول لمدة ستة أشهر، تبدأ بعد أسبوع من حصول الشخص على الجرعة الثانية من اللقاح.

وشددت وزارة الصحة على أنه عند إصدار جوازات السفر “ستستمر قيود الإشغال والتجمعات بما يتناسب مع حالة المرض العامة”، وقالت أيضا أن المصالح التجارية لن تحتاج إلى الحصول على معدات خاصة للتحقق من جوازات السفر.

وقال ممثل عن وزارة الخارجية لأعضاء الكنيست إنه على اتصال مع دول أخرى بشأن جوازات السفر.

ونقل موقع “واينت” الإخباري عن إيلان فلوس قوله: “هناك دول من ورائنا من حيث عملية التفكير. في اللحظة التي سنعرف فيها إجابتها سنقوم بإصدار تقرير”. وأضاف: “هناك بالفعل حوار على مستوى المنظمات الدولية. أصدر الاتحاد الأوروبي تعليماته إلى المفوضية الأوروبية لإعداد ورقة موقف بشأن هذه المسألة وآثارها”.

ولم يحدد المسؤولون موعد بدء إصدار جوازات السفر، وقال إيتمار غروتو، نائب المدير العام لوزارة الصحة، إن الوزارة على اتصال بشركات التكنولوجيا بشأن جوازات السفر وأن العقبة الرئيسية هي منع التزوير.

المسافرون في صالة المغادرين بمطار بن غوريون، 14 ديسمبر، 2020. (Yossi Aloni / Flash90)

في وقت سابق يوم الاثنين، قالت وزير الصحة يولي إدلشتين إن إسرائيل وزعت حتى الآن 1,224,000 جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وكتب إدلشتين في تغريدة، “نحن نفوز في سباق اللقاح بينما نخسر المعركة ضد الطفرة. إن الارتفاع في معدلات الإصابة يجب أن يثير قلق أي مسؤول منتخب ينبغي عليه أن يتذكر أن التزامه الاول هو صحة الجمهور”.

وتحتل إسرائيل المركز الأول عالميا في معدل توزيع اللقاح للفرد، لكن مسؤولي صحة قالوا إن اللقاحات لوحدها لن تكون كافية لكبح الارتفاع الحاد في عدد الإصابات بكورونا، حيث تضغط وزارة الصحة من أجل تشديد الإغلاق الحالي من خلال إغلاق جميع المدارس على الفور وفرض المزيد من القيود على النشاط التجاري.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال