وزارة الصحة: إصابة 12 طفل بمرض غامض في الكبد في إسرائيل
بحث

وزارة الصحة: إصابة 12 طفل بمرض غامض في الكبد في إسرائيل

ظهور التهاب في الكبد لدى أطفال في سبع دول على الأقل، لكن الأسباب الفيروسية المعتادة لذلك لم تظهر

صورة توضيحية لأطباء في طريقهم إلى غرفة الطوارئ، 31 أكتوبر، 2012 (Moshe Shai / Flash90)
صورة توضيحية لأطباء في طريقهم إلى غرفة الطوارئ، 31 أكتوبر، 2012 (Moshe Shai / Flash90)

أبلغت وزارة الصحة يوم الأربعاء عن 12 إصابة بمرض غامض في الكبد لدى الأطفال ظهرت في أوروبا والولايات المتحدة، الأمر الذي أثار حيرة مسؤولي الصحة.

تم تشخيص إصابة الأطفال بالتهاب الكبد في سبع دول على الأقل، بما في ذلك 74 حالة في المملكة المتحدة، لكن لم يتم العثور على الفيروسات المعتادة التي تسبب التهاب الكبد المعدي.

يبحث العلماء والأطباء في المصادر المحتملة الأخرى للمرض.

وطلبت وزارة الصحة من المستشفيات والعيادات الإبلاغ عن أي حالات إصابة بأمراض الكبد لدى الأطفال بعد ظهور الحالات في الخارج. وأبلغ مسؤولون في المستشفيات عن 12 حالة في الأشهر الأخيرة في مركز “شعاري تسيديك” الطبي في القدس ومركز “شنايدر” الطبي للأطفال في بيتاح تكفا.

أعلن مستشفى “شنايدر” أن جميع الحالات السبع كانت لأطفال أصيبوا سابقا بفيروس كورونا.

ويقوم مسؤولو الصحة بالتحقيق في الحالات الإسرائيلية.

قال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في بيان يوم الثلاثاء، انه تم تحديد حالات إضافية من التهاب الكبد في الدنمارك، أيرلندا، هولندا، وإسبانيا، دون تحديد عدد الحالات التي تم العثور عليها بالضبط.

كما اكتشف المسؤولون الأمريكيون تسع حالات في ألاباما لأطفال تتراوح أعمارهم بين 1-6 سنوات.

“التهاب الكبد الخفيف شائع جدا لدى الأطفال بعد مجموعة من العدوى الفيروسية، لكن ما نراه في الوقت الحالي مختلف تماما”، قال غراهام كوك، أستاذ الأمراض المعدية في إمبريال كوليدج لندن.

احتاج بعض الأطفال في المملكة المتحدة إلى رعاية متخصصة في وحدات الكبد واحتاج عدد قليل منهم إلى زراعة كبد.

يعالج الكبد العناصر الغذائية وينقي الدم ويحارب الالتهابات. تسبب الالتهابات في أعراض مثل اليرقان والإسهال وآلام في البطن. ويمكن أن يكون التهاب الكبد مهددا للحياة إذا ترك دون علاج.

في حين أنه من غير الواضح ما الذي يسبب المرض، فإن المشتبه به الرئيسي هو أحد الفيروسات الغدية. بعض الأطفال فقط ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا، لكن منظمة الصحة العالمية قالت إن التحليل الجيني للفيروس ضروري لتحديد ما إذا كانت هناك أي صلة بين الحالات.

هناك العشرات من الفيروسات الغدية، يرتبط الكثير منها بأعراض تشبه أعراض الزكام والحمى والتهاب الحلق والعين الوردية.

وقالت السلطات الأمريكية إن نتائج اختبار الأطفال التسعة في ألاباما إيجابية لفيروس غدّي، وأن المسؤولين يستكشفون ارتباطا بنسخة معينة – الفيروس الغدي 41 – المرتبط عادة بالتهاب الأمعاء.

استبعد مسؤولو الصحة العامة أي صلة بلقاحات كورونا، قائلين انه لم يتم تطعيم أي من الأطفال المصابين.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه على الرغم من حدوث زيادة في الفيروسات الغدية في بريطانيا، إلا أن الدور المحتمل لهذه الفيروسات في التسبب في التهاب الكبد غير واضح. وقالت المنظمة أن هناك أقل من خمس حالات محتملة في أيرلندا وثلاث حالات مؤكدة في إسبانيا لأطفال تتراوح أعمارهم بين 22 شهرا و13 عاما.

وقالت وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة أنه بالنظر إلى القفزة في عدد الحالات في الشهر الماضي وتشديد المراقبة ، فمن المحتمل جدا اكتشاف المزيد من الحالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال