وزارة الدفاع تعزز مباني رياض الأطفال القريبة من حدود غزة
بحث

وزارة الدفاع تعزز مباني رياض الأطفال القريبة من حدود غزة

سيغطي هذا الجهد 33 روضة أطفال في 17 بلدة جنوبية، بعضها تضرر في حرب العام الماضي؛ تم إطلاق آلاف المقذوفات على المنطقة منذ أوائل القرن الحادي والعشرين

وزارة الدفاع ومهندسون عسكريون يعملون على تعزيز الدفاعات الصاروخية في روضة أطفال في بلدة غفارعم الجنوبية، 25 مايو 2022 (وزارة الدفاع)
وزارة الدفاع ومهندسون عسكريون يعملون على تعزيز الدفاعات الصاروخية في روضة أطفال في بلدة غفارعم الجنوبية، 25 مايو 2022 (وزارة الدفاع)

أعلنت وزارة الدفاع يوم الأربعاء أنها بدأت تعزيز دفاعات رياض الأطفال ماديا في التجمعات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع قطاع غزة، بعد عام من تضرر العديد من المراكز التعليمية في الهجمات الصاروخية.

بدأت أعمال البناء في وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما بدأ قسم الهندسة والبناء في الوزارة، إلى جانب مع قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، في تعزيز الدفاعات الموجودة في روضة أطفال في بلدة غفارعام الجنوبية.

وقالت الوزارة إنها ستعزز خلال عام 33 روضة أطفال في 17 بلدة قريبة من حدود غزة، بما في ذلك مدينة سديروت الجنوبية، وهي هدف متكرر للصواريخ من غزة.

يتم تعزيز بعض دور الحضانة بعد تدمير المباني بشظايا الصواريخ خلال الحرب التي استمرت 11 يوما مع الفصائل الفلسطينية في غزة في مايو الماضي.

وحسب الوزارة، تم تجميع قائمة الحضانات التي تتطلب تعزيزا قبل عدة أشهر فقط.

ولم يتضح سبب التعطيل لأكثر من عام أو سبب عدم دفع الوزارة للتحرك في وقت سابق. لقد أمطرت آلاف الصواريخ والقذائف التجمعات الحدودية مع غزة منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مما تسبب في سقوط العديد من القتلى ومئات الجرحى.

توضيحية: أطفال إسرائيليون يركضون إلى ملجأ من القنابل أثناء صفارات الإنذار قبل وصول صواريخ من قطاع غزة، 8 يناير 2009 (Anna Kaplan / Flash90 / File)

في كثير من الحالات، لم يكن لدى القتلى أو المصابين مأوى متاح.

وفي مايو الماضي، قُتل عيدو أفيغال البالغ من العمر 5 سنوات بعد أن تمكنت شظايا صاروخية من اختراق الصفيحة الواقية التي تغطي نافذة الملجأ الذي كان يختبئ فيه. ردا على ذلك، أوصى الجيش الإسرائيلي بأنه يجب استبدال النوافذ بطبقة واقية أكثر سمكا.

تبذل وزارة الدفاع جهداً مماثلاً لتعزيز المجتمعات في شمال إسرائيل، ببناء ملاجئ جديدة للعديد من المنازل القريبة من الحدود اللبنانية التي لم يكن من الممكن الوصول إليها في السابق.

وجد تقرير المراقب العام 2020 أن ما يقرب من 30% من المواطنين الإسرائيليين لا يمكنهم الوصول إلى الملاجئ العاملة بالقرب من منازلهم، بما في ذلك أكثر من ربع مليون شخص يعيشون بالقرب من الحدود مع قطاع غزة ولبنان.

وفقا لبعض خبراء الأمن القومي، تعتمد إسرائيل بشكل أكبر على قدراتها الدفاعية الهجومية والنشطة، مثل القبة الحديدية وأنظمة الدفاع الصاروخي الأخرى، لتحييد التهديدات بسرعة بدلا من بناء تحصيناتها المادية على الأرض في المناطق السكنية والاستعداد لامتصاص هجوم بأمان أكبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال