وزارة الدفاع تعزز البلدات الشمالية تحسبا لإطلاق صواريخ في صراع مستقبلي مع حزب الله
بحث

وزارة الدفاع تعزز البلدات الشمالية تحسبا لإطلاق صواريخ في صراع مستقبلي مع حزب الله

الحكومة توسع البرنامج الذي بدأ الشهر الماضي، وستقيم ملاجئ منزلية في 3 بلدات أخرى على طول الحدود اللبنانية ، مع خطط لوضعها في نهاية المطاف في 21 بلدة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

صورة غير مؤرخة لملجأ تم إنشاؤه حديثا في بلدة كفار يوفال على طول الحدود الإسرائيلية مع لبنان.  (Defense Ministry)
صورة غير مؤرخة لملجأ تم إنشاؤه حديثا في بلدة كفار يوفال على طول الحدود الإسرائيلية مع لبنان. (Defense Ministry)

أعلنت وزارة الدفاع يوم الاثنين عن توسيع جهودها لتعزيز دفاعات البلدات الإسرائيلية الأقرب إلى الحدود اللبنانية، والتي من المرجح أن تتعرض لإطلاق صواريخ في صراع مستقبلي مع منظمة “حزب الله”.

بدأت الجهود – التي أطلق عليها اسم “درع الشمال” – رسميا الشهر الماضي، عندما بدأ قسم الهندسة والبناء في الوزارة، إلى جانب قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي، في تركيب ملاجئ جديدة في منازل في بلدة كفار يوفال ، شمال شرق مدينة كريات شمونة.

وقالت الوزارة يوم الإثنين أنها بصدد توسيع برنامج درع الشمال ليشمل ثلاث بلدات أخرى: المطلة وشلومي وشتولا، وكلها تقع مباشرة على طول الحدود مع لبنان.

وجاء في بيان الوزارة، “في الأيام المقبلة، سيبدأ [قسم الهندسة والبناء] إقامة عشرات الملاجئ في منازل خاصة في البلدات الثلاث الإضافية”.

في نهاية المطاف، تعتزم الوزارة تنفيذ خطة التعزيز “درع الشمال” للبلدات الـ 21 الأقرب إلى الحدود الشمالية. (لا ينبغي الخلط بين “درع الشمال” وعملية “الدرع الشمالي” للجيش الإسرائيلي، والتي كشف فيها الجيش عن عدد من الأنفاق الهجومية التي حفرها حزب الله داخل الأراضي الإسرائيلية).

وقال وزير الدفاع بيني غانتس في بيان إن “القدرة المدنية على الصمود لدى سكان الشمال هي جزء مركزي في جاهزيتنا لسيناريوهات الحرب. أنا أشيد بقسم الهندسة والبناء والجيش الإسرائيلي للدفع بهذا المشروع بسرعة … سنواصل تعزيز البلدات في الشمال وسنجعل الاستعداد للجبهة الداخلية أولوية قصوى لمؤسسة الدفاع”.

في الأسابيع المقبلة، قالت الوزارة إنها تخطط لتوسيع البرنامج ليشمل أربع بلدات أخرى: أفيفيم ومارغاليوت وميسغاف عام ومنارة.

وتأتي خطة التعزيزات هذه بعد سنوات من الوعود بتحسين الملاجئ في البلدات الشمالية، والتي تبين باستمرار أنها غير متوفرة، على الرغم من الاحتمال الكبير بأن تكون هذه المناطق هي الأكثر عرضة للقصف من قبل حزب الله. في الماضي، ألقت وزارة الدفاع باللوم في ذلك على عدم وجود ميزانية دولة من عام 2019 حتى وقت سابق هذا العام.

قوات الأمن الإسرائيلية تتفقد الأضرار التي لحقت بمنزل بعد هجوم بصاروخ كاتيوشا أطلقه حزب الله من جنوب لبنان في بلدة نهاريا شمال إسرائيل، 15 يوليو، 2006. (Pierre Terdjman / Flash90)

وجد تقرير لمراقب الدولة في عام 2020 إن ما يقارب من 30% من المواطنين الإسرائيليين لا توجد لديهم إمكانية الوصول إلى ملاجئ مهيئة لإيوائهم بالقرب من منازلهم، من ضمنهم أكثر من ربع مليون شخص يعيشون بالقرب من الحدود مع قطاع غزة ولبنان.

وفقا لبعض خبراء الأمن القومي، تعتمد إسرائيل بشكل أكبر على قدراتها الدفاعية الهجومية والنشطة، مثل “القبة الحديدية” وأنظمة الدفاع الصاروخي الأخرى، لتحييد التهديدات بسرعة بدلا من بناء تحصيناتها المادية والاستعداد لامتصاص هجوم بأمان أكبر.

في تقريره لعام 2020 ، حذر مراقب الدولة من أنه من خلال عدم توفير الملاجئ الكافية والدفاعات المادية الأخرى، فإن الحكومة تخاطر بحياة المدنيين.

وقال واضعو التقرير في العام الماضي إن “مكتب مراقب الدولة يحذر من أن عدم تنفيذ قرارات الحكومة للدفاع عن الجبهة الداخلية في الوقت المناسب وحقيقة أنه لسنوات لم يكن هناك تشريع شامل بشأن الجبهة الداخلية قد أخر وأضر إعداد الجبهة الداخلية لحالة طارئة، وهي مسألة من المرجح أن يكون لها تأثير على حياة البشر”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال